-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"لص" يتسلل إلى مسجد ويحاول الاستيلاء على أموال صندوق الزكاة!، ظهور المفرقعات بالأسواق والأمن بالمرصاد

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 11 سبتمبر 2023

الشروق
  • 1110
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 11 سبتمبر 2023

أمطار غزيرة تقطع الطرقات وتجتاح المنازل بتيارت

لوز محمد أمين
أدت السيول الجارفة التي اجتاحت شوارع تيارت مساء الأحد، إلى قطع الطريق الوطني رقم 120، الذي يربط الولاية بنظيرتها الجلفة، وبالضبط بمدخل دائرة قصر الشلالة وحاسي فدول، وهذا نتيجة الأمطار الرعدية الغزيرة التي تهاطلت على مدينة قصر الشلالة وبعض المدن المجاورة لها.

وقد دفع الوضع بمصالح الدرك الوطني لولاية تيارت إلى الإعلان عن ارتفاع منسوب المياه بالطريق الوطني رقم 120، أين دعت مستعمليه إلى عدم المغامرة، كونه طريقا مقطوعا، فيما أدت الأمطار في مجمل مخلفاتها إلى حدوث بعض الخسائر المادية بمنازل مواطنين، بسبب تسرب المياه إلى أغلب السكنات القديمة التي تعود للفترة الاستعمارية، ناهيك عن تسجيل انسداد بالوعات وارتفاع منسوب المياه بمختلف شوارع المدينة.

وقد عاش بعض قاطني السكنات الهشة، نتيجة غزارة الأمطار، ليلة سوداء، توجسا من التسربات المائية التي غمرت منازلهم، ناهيك عن حالة الخوف والرعب التي أصابتهم أثناء فترة التساقطات المطرية، داعين السلطات المحلية إلى التعجيل بإيجاد حل لمشكل السيول التي باتت تخلفها الأودية النائمة، وإطلاق مشروع يحمي المدينة من خطر الفيضانات، وذلك بإطلاق دراسات تراعي الطابع الجغرافي للمنطقة لحماية أرواح مواطنيها، خاصة وأن الشعبة التي أدت إلى هلاك عائلة بأكملها في السنة الماضية، قد عادت للنشاط.

وكل ما يطالب به سكان الحي الواقع بأعالي مدينة قصر الشلالة، هو تدخل السلطات، لحماية أرواح المواطنين من هذه السيول. وذكر السيد محمد، لـ”الشروق”، أن السكان عاشوا ليلة بيضاء، خوفا على أرواحهم وحياة أبنائهم، بفعل السيول وتجمع مياه الأمطار، كون مجاري الصرف سدّت بكاملها، ما أدى إلى تجمع المياه مع ارتفاع منسوبها، مخلفا خسائر في المنازل من أفرشة وأثاث منزلي، مشيرا إلى أنه بالرغم من توصيات الوالي بإعادة تهيئة المجاري المائية وتنقية البالوعات لتصريف الأمطار، إلا أن الوضع لا يزال على حاله. فيما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا للسيول الجارفة عند مدخل المدينة ومخارجها، فضلا عن ارتفاع منسوب المياه في بعض الأحياء.

وفد صيني ببشار لبحث فتح مؤسسة تكوينية في السكك الحديدية

ن. مازري
ترأس صباح الاثنين، والي بشار ـ محمد السعيد بن قامو ـ بمقر الولاية، جلسة عمل، بحضور وفد صيني، مديرين مرکزيين من وزارة التكوين والتعليم المهنيين، ومدير التكوين المهني ببشار، حيث جاء هذا الاجتماع، تكملة للقاء الذي تم عقده بتاريخ 21 أوت 2023، وهذا لدراسة إمكانية إنشاء مؤسسة تكوينية متخصصة في التكوين المهني في مجال النقل بالسكك الحديدية وصيانة عربات القطار، والترميم، وذلك تزامنا وإستراتجية الدولة المرجوة بالمنطقة من جهة، والموقع الاستراتيجي لولاية بشار من جهة ثانية، قصد المساهمة في عملية التنمية، في إطار تكوين يد عاملة مؤهلة لمرافقة استغلال منجم غار اجبيلات للحديد في ولاية تندوف.

ويتضمن برنامج الوفد الصيني التنقل رفقة المسؤول الأول بالولاية، والمديرين المركزيين، ومدير التكوين المهني ببشار، زيارة مقرات التكوين عبر تراب بلدية بشار، لاختيار الموقع الذي سيحتضن مركز التكوين المتخصص في السكك الحديدية، كما سيتم إدراج تخصصات ملائمة في مدونة الشعب الخاصة بقطاع التكوين والتعليم المهنيين، فيما عبر والي بشار في تصريح له، عن استعداده التام للمضي قدما في هذا المشروع، مع فتح وتوفير جميع الإمكانات لنجاحه، سواء مادية كانت أو بشرية، وذلك لما له من فائدة على المنطقة برمتها.

من جهته، أفاد بوبكر خلف الله، مدير مركزي بوزارة التكوين المهني، خلال تصريح له بالمناسبة، أن إنشاء مؤسسة تكوينية متخصصة يأتي تحضيرا لمشروع القرن، حيث ستتم مرافقته باليد العاملة المحلية، وبتخصصات تتماشى مع احتياجات المشروع، فيما سيعكف مع الشريك الصيني خلال زيارة مراكز التكوين المهني ببشار، على حصر كل التجهيزات التي تتطلبها عملية التكوين، ومن ثم تحديد ما يحتاجه مركز التكوين بكل دقة.

والي بشار، وبعد نهاية هذا الاجتماع، أكد أن “مشاريع القرن” التي تدخل ضمن التزامات رئيس الجمهورية، تحتاج إلى أياد عاملة مؤهلة محلية، سيتم توظيفها في هذا المشروع الضخم، مُضيفا أن الشريك الصيني والمديرين المركزيين، “هم اليوم حاضرون معنا، للوقوف على التعديلات التي من الممكن إجراؤها بمركز التكوين، والتي تتماشى وعملية التكوين وعتاده”، مشيرا في تصريحه أيضا إلى ما وصفه بارتياح الشريك الصيني لسرعة تنفيذ هذه الاتفاقية الخاصة بإنشاء المؤسسة التكوينية سالفة الذكر.

ظهور المفرقعات بالأسواق والأمن بالمرصاد

سمير مخربش
عادت المفرقعات والألعاب النارية لتسجل حضورها بولاية سطيف، أين يقوم المروجون بتوزيع هذه المواد المحظورة بكميات معتبرة، استعدادا للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

هذه العودة سجلت في مختلف أسواق ولاية سطيف، في مقدمتها حي دبي التجاري بالعلمة، أين حطت طاولات المفرقعات الرحال في مدخل الحي، وهي الآن تعرض سرا وعلانية من طرف بعض المغامرين الذين كثّفوا نشاطهم تزامنا مع اقتراب الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف. وقد تنوعت هذه المتفجرات بين الأحجام الصغيرة والكبيرة والبسيطة والمعقدة، وتنوعت أسماؤها بين “زيدان وميسي والبصلة والثومة”، كما امتد الأمر إلى أنواع الشماريخ و”السينيال” ودخان الإنذار الملون.

وأمام هذا الخروج العلني لباعة المفرقعات، تحركت مصالح أمن ولاية سطيف للتصدي للظاهرة، وذلك بتوزيع عناصرها عبر مختلف النقاط الحساسة الموجودة خاصة بمدينتي العلمة وسطيف، ومداخل الطريق السيّار. وقد تمكّنت عناصر الأمن، في أول عملية، من حجز قرابة الـ10 آلاف وحدة من مختلف أنواع المفرقعات، وكان ذلك من خلال خرجة ميدانية بشارع دبي بالعلمة، تم خلالها حجز الكمية المذكورة وتوقيف 4 أشخاص اتخذت ضدهم الإجراءات القانونية. ومن المنتظر أن تستمر هذه الحملة الى غاية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، حيث سيشدّد الخناق على المسوّقين لهذه المواد المحظورة التي سجلت حضورا محتشما هذه الصائقة مع تراجع الأعراس والمناسبات الاحتفالية. ويجري الحديث عن إخراج مخزون قديم كان مخبأ منذ سنوات بدليل أن المنتوج الرائج حاليا لازال يحمل اسم اللاعب الدولي السابق زين الدين زيدان، ما يؤكد أن البضاعة لم تتجدّد ولازالت المواد القديمة محل تداول بين المروجين.

وحسب العارفين بالميدان، فإن المفرقعة المستوردة من الصين تقدّر تكلفتها ببضع سنتيمات وتباع في الجزائر بأضعاف مضاعفة والربح فيها خيالي، وهي تعتبر من المواد التي تحقق ربحا سريعا، يسيل لعاب العديد من المضاربين الذين يظهر نشاطهم مع كل مناسبة دينية.

ارتفاع حصيلة انفجار الغاز بعمارة عنابة

عصام بن منية
ارتفعت، صباح الاثنين، حصيلة الوفيات لضحايا انفجار الغاز الذي هزّ شقة في الطابق العلوي لعمارة سكنية متواجدة بوسط مدينة البوني، في الثاني من شهر سبتمبر الجاري، ليصل إلى ثلاثة متوفين، وذلك بعد أن لفظ أسامة لشخب، البالغ من العمر 11 سنة، أنفاسه الأخيرة مع الساعات الأولى من صباح الاثنين، في مستشفى “سنتيرز” بعنابة، متأثرا بالحروق الخطيرة التي أصيب بها في أنحاء مختلفة من الجسم، مكث على إثرها بمصلحة الإنعاش الطبي بالمستشفى، وكان والده إلياس لشخب قد لفظ أنفاسه الأخيرة ليلة الأحد إلى الاثنين، وبساعات قليلة فقط قبل وفاة ابنه أسامة، متأثرا بالحروق الخطيرة التي تعرض لها جرّاء هذه المأساة. وكانت الأم فريدة دكدوك أول الضحايا المتوفين في الحادث بعد أن فارقت الحياة في المستشفى نهاية الأسبوع الماضي، متأثرة بالإصابات والحروق الخطيرة التي تعرضت لها في كامل أنحاء الجسم، في وقت لازال فيه الطفلين معاذ وشقيقته أسماء يرقدان بالمستشفى.

وكانت بلدية البوني بعنابة قد اهتزت، في حدود الساعة العاشرة من صبيحة الثاني من شهر سبتمبر الجاري، على وقع دوي انفجار عنيف للغاز في شقة متواجدة في الطابق الرابع لعمارة سكنية كائنة بالحي “ب” بوسط مدينة البوني، ما خلّف، وقتها، إصابة 12 شخصا بحروق وجروح متفاوتة تم إسعافهم ونقلهم إلى المستشفى، وكانت عائلة لشخب أكثر العائلات المتضررة بسبب خطورة الإصابات التي تعرض لها أفرادها، فيما تمكّن عناصر الحماية المدنية، وقتها، من انتشال رضيعة حيّة بعد مكوثها أكثر من أربع ساعات كاملة تحت الأنقاض. كما تم إجلاء السكان إلى خارج العمارة، أين مكثّوا عدّة أيام في الشارع قبل أن تقرر السلطات المحلية، قبل يومين، ترحيلهم إلى شقق جديدة بمدينة البوني، بعد استحالة عودتهم إلى بيوتهم في العمارة المتضررة بسبب التصدعات التي لحقت بالجدران والأسقف جراء قوة الإنفجار.

وحسب ما ذكرت مصادرنا، فإن مصالح أمن دائرة البوني لازالت تواصل تحرياتها وتحقيقاتها لمعرفة ظروف وملابسات وقوع هذا الإنفجار، بتعليمات من نيابة الجمهورية التي أمرت بالتحقيق في الحادثة لحظة وقوعها. وكان الطفل أسامة لشخب، وهو ثالث ضحية لانفجار الغاز، يستعد للدخول المدرسي، وهو من تلاميذ حفظ القرآن الكريم بالمدرسة القرآنية بمسجد “الأنصار” في مدينة البوني.

ملفات وبرامج تنتظر الولاة المنتدبين الجدد والمحوّلين بالعاصمة

منير ركاب
تنتظر عدة ملفات الفتح من طرف الولاة المنتدبين الستة الجدد الذين تم تعينهم مؤخرا عقب الحركة الجزئية التي أقرها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على سلك الولاة والولاة المنتدبين، ويتعلق الأمر بالمقاطعات الإدارية المتمثلة في حسين داي والرويبة وباب الواد والدار البيضاء وبوزريعة، علاوة عن مقاطعة بئر مراد رايس، حيث يعقد والي العاصمة امحمد عبد النور رابحي “آمالا كبيرة” عليهم وعلى الولاة المنتدبين الذين تم تحويلهم إلى مقاطعات إدارية جديدة للرفع منم وتيرة التنمية تماشيا مع الالتزام الذي تقدم به الرئيس أمام الشعب، كما يضع هذا المنصب الولاة المنتدبين أمام مسؤولياتهم الكاملة، حيث من حق المسؤول والمواطن أن يرى النتيجة الإيجابية أرض الواقع في ما يخص المشاريع المتأخرة، بالإضافة إلى عجز بعض المجالس البلدية عن تنفيذ مخططاتهم المحلية للتهيئة المستدامة ناهيك عن الوعود والتخاذل والفشل الذي شمل بعض المشاريع خاصة السكنية منها.

وأشرف والي العاصمة، نهاية الأسبوع الماضي، على حفل تكريمي على شرف الولاة المنتدبين الذين تم ترقيتهم كولاة منتدبين على مستوى عدة مقاطعات إدارية، ناهيك عن الولاة المنتدبين المحوّلين الذين دعاهم إلى مواصلة العمل بغية تحقيق التنمية المستدامة على مستوى عاصمة البلاد، كما أمر في نفس الإطار الولاة المنتدبين الجدد والمحولين بالنزول إلى الميدان ومد يد العون لولاية الجزائر، كما يجب أن يكونوا فاعلين حقيقيين في تنفيذ المخطط الاستراتيجي لتطوير وعصرنة العاصمة، والتقيد وتجسيد الأولويات المسطرة في المخطط الولاية للتهيئة المستدامة بهدف تنمية مناطق الظل مع تحريك ملف السكن الذي يعتبر الرقم واحد في اهتمامات المواطنين.

وينتظر من الولاة المنتدبين المتمثلين في نسيب نجية، الوالية المنتدبة الجديدة لحسين داي، ويحمي جيلالي، الوالي المنتدب لرويبة، وبن يوسف أحمد، الوالي المنتدب الجديد لباب الواد، متبوعا برفسة نور الدين، كوال منتدب للدار البيضاء، وبطيوي عبد الكريم، الوالي المنتدب لبوزريعة، علاوة عن المسؤول الجديد عن مقاطعة بئر مراد رايس رحماني عبد الرحمان، التعامل بجدية مع كل نقد بناء لصالح المواطنين والعمل على تعزيز وسائل التواصل مع جميع الإرادات الحسنة والتجاوب معها بسرعة وفعالية، مع الالتزام بالتصدي للمفسدين بحرفية ومهنية عالية والتسلح بروح اليقظة والتواجد المستمر في الميدان لتدارك العجز الذي شمل عديد المشاريع التي ينتظر الالتفات إليها من طرف المنتخبين المحليين والولاية.

وسيستقبل الوافدون الجدد على بعض المقاطعات الإدارية بالعاصمة، عدة ملفات تتعلق بالمشاريع المبرمجة في إنجاز هياكل وتهيئة الطرقات وغيرها من المشاريع التي عجزت بعض البلديات عن تجسيدها، والتي تعتبر أولوية لتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، خاصة ببعض البلديات التي تعاني مشاكل تنموية بسبب عجز ميزانيتها وقلة مداخيلها، لاسيما المقاطعة الإدارية لباب الواد التي تشهد بعض بلدياتها غضبا شعبيا، بسبب ملف السكن وإعادة ترميم الهياكل والبنايات الآيلة للسقوط، والتي تدخل ضمن الموروث الثقافي والتاريخي، كما هو ملاحظ في القصبة العتيقة وبنايات بلدية رايس حميدو والشريط الساحلي للمقاطعة الذي يضم بنايات هشة يجب إعادة النظر في ترميمها أو ترحيل قاطنيها، بالإضافة إلى برامج بين تهيئة المرافق التربوية الابتدائية وتوفير التدفئة على مستواها، إعادة تهيئة الطرق والأرصفة، صيانة شبكة الصرف الصحي وتهيئة الأحياء السكنية، وهي مشاريع تدخل ضمن المخطط البلدي للتنمية.

ويتطلع رؤساء المجالس الشعبية البلدية من الوافدين الجدد على المقاطعات الإدارية المذكورة، إلى بلوغ مبتغى تلبية المطالب “المشروعة” للعائلات القاطنة على مستوى مناطق الظل بحكم أنها تعاني من نقص كبير في شتى القطاعات التي لها صلة مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين الذين سئموا من الوعود التي أضحت الحل الأنسب لبعض “الأميار” وأعضاء من المجالس البلدية، لاسيما باب الواد وبوزريعة والرويبة والدار البيضاء، لامتصاص غضب قاطني المناطق التي تبقى بأمس الحاجة لتجسيد مشاريع تنموية تتماشى وتعليمات رئيس الجمهورية الذي يشدّد في كل مرة على ضرورة التكفل التام بانشغالات قاطني مناطق الظل من أجل تحسين مستواهم المعيشي، الأمر الذي دعا إليه والي العاصمة في لقاء جمعه الخميس مع الولاة المنتدبين الجدد والمحولين بمقر الولاية المطالبين برفع التجميد عن الأغلفة المالية غير المستهلكة مع دراسة وضعية ميزانيات بعض البلديات التي شملها العجز المالي.

طارق العربي طرقان يلتقي جمهوره بوهران هذا الجمعة

زهية. م
أعلن طارق العربي طرقان عن تنظيم حفل فني بوهران، يوم الجمعة 15 سبتمبر الجاري، بقاعة فندق الميريديا، حيث وضعت مؤسسة الأرقم المنظمة لجولة الفنان بالجزائر، منصة رقمية تحت تصرف الجمهور، لشراء تذاكر الحفل. وقالت مديرة المؤسسة، راضية خماش، إن كافة الإجراءات قد تم اتخاذها من أجل إنجاح حفل وهران، الذي كان مقررا في 3 سبتمبر، قبل أن يتم تأجيله بسبب إجراءات البحث عن قاعة تسع الطلب الكبير من قبل الجمهور.

وكانت حفلتا طرقان في كل من العاصمة وقسنطينة قد عرفت بعض التجاوزات، تتعلق ببقاء قطاع كبير من الجمهور خارج المسرح بالعاصمة، بسبب عدم اتساع مقاعد مسرح الهواء الطلق للأعداد الغفيرة، التي تهافتت على حضور الحفل.. وهي الحادثة التي قالت بشأنها مديرة المؤسسة المنظمة في تصريحات سابقة، إنها جاءت بسبب التذاكر المزيفة التي دخل أصحابها الحفل، فيما أعداد كبيرة من الجمهور الذين اقتنوا التذاكر لم يتمكنوا من دخول الحفل، والتزمت مؤسسة الأرقم بتعويضهم، بينما عرف حفل قسنطينة الذي احتضنته قاعة الزينيت انسحاب الأكسترا المرافق للفنان.. وهذا، لأسباب قالت عنها مديرة المؤسسة المنظمة إنها خاصة.

للإشارة، عاد مؤخرا طارق العربي طرقان من حفل بتونس، عرف إقبالا كبيرا، من قبل الجمهور الذي جاء ليكتشف ويعود إلى ذكريات الطفولة، عبر أغاني الكارتون، التي وشمت ذاكرة جيل كامل.

مركز البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية يتذكر صاحب رائعة “جوهرة” في ذكرى رحيله

ن. اوهاب
ارتأى مركز البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية لجامعة بجاية، أن يسجل التفاتة متميزة في الذكرى الخامسة لرحيل الفنان جمال علام، من خلال تنظيم ملتقى وطني، حاول فيه رسم الملامح الشخصية والفنية لهذه القامة الفنية، التي تركت بصمة فارقة في عالم الموسيقى والأغنية، حيث تنطلق، اليوم بالقطب الجامعي لابوداو ببجاية فعاليات الملتقى الوطني الموسوم”جمال علام.. إبداعات ثرية للاستنطاق”، من تنظيم مركز البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية، التابع لجامعة عبد الرحمن ميرة ببجاية.

فعاليات الملتقى، الممتد على مدار يومين كاملين، تتوزع على 5 محاور أساسية، يتم خلالها تقديم نحو 12 محاضرة بلغات متعددة، من تنشيط أساتذة مختصين، يتناول الشق الأول منها، حياة ومسيرة الفنان، من خلال تقديم مداخلة لابنه سليم، فيما يتناول الأستاذ تازروت عبد الكريم مداخلة “جمال علام من “أورتسرو” إلى “زغاريد الملائكة”، ناهيك عن عرض فيلم “يوغالد” بحضور المخرج صوالح واشق.

ويتناول الشق الثاني من فعاليات الملتقى قضية الشعر في أغاني جمال علام، حيث يقدم البروفيسور صوالحي محند اكلي مداخلة بعنوان القراءة الشعرية في الأغاني السردية لجمال علام. أما الأستاذ عمار لحوني، فسيتناول قضية “المزاح، الهجاء والسخرية في الإرث الفني للراحل جمال علام”. هذا، كما يتطرق الملتقى إلى مسألة الأسماء، الأماكن والأصوات في مسيرة صاحب رائعة “جوهرة”، على غرار مسألة المنفى والعودة التي يناقشها البروفيسور عمودن عمار.

كما تشهد فعاليات الملتقى التطرق إلى الجوانب التعليمية واللغوية في إرث الراحل جمال علام، وكذا التمثيل والتعبير عن التنوع من خلال التطرق إلى البعد العالمي فيها، وكذا التمثيل الرمزي للمرأة بها.

وجدير بالذكر، أن مركز البحث في اللغة والثقافة الأمازيغية، كان قد نظم ملتقى مماثلا قبل ذلك، خص به الفنان الراحل إيدير، قبل أن يقف عند الفنان جمال علام، الذي وافته المنية شهر سبتمبر من سنة 2018 بأحد المستشفيات الفرنسية، عن عمر يناهز 71 عاما، بعد مرض عضال.

احتراق سيارة داخل محطة خدمات بتمنراست

ش. بن ايعيش
شب، مساء الأحد، حريق بسيارة متوقفة وسط محطة الخدمات بمدخل مدينة تمنراست، السيارة النفعية كانت تتزود بالوقود، لما اشتعلت بها النيران، بسبب تسرب البنزين من خزان إضافي متواجد في جانب المركبة، وفور اندلاع الحريق  تدخلت مصالح الحماية المدنية للسيطرة على الحريق، الذي انتشر بالجزء الشمالي للمحطة، ولحسن الحظ فإنه لم تسجل خسائر بشرية، مع تسجيل خسائر مادية معتبرة، منها الاحتراق الكلي للسيارة، وجزء من سقف المحطة، إضافة إلى احتراق كلي لمضخة وقود.

“لص” يتسلل إلى مسجد ويحاول الاستيلاء على أموال صندوق الزكاة!

مريم. ز
تابعت محكمة الجنح بالدار البيضاء، الإثنين، شابا في العقد الثاني من العمر بتهمة محاولة السرقة، وذلك عقب ضبطه متلبسا بمحاولة الاستيلاء على أموال الزكاة من صندوق داخل مسجد، بعد انتهائه من أداء صلاة العشاء.

تفاصيل القضية، حسب مجريات المحاكمة الإثنين، تعود وقائعها إلى بحر الأسبوع الفارط، بعدما تلقت مصالح الأمن بلاغا من إمام بأحد مساجد بلدية باب الزوار، بشرق العاصمة، مفاده تعرض المسجد إلى السرقة عقب ضبطه لسارق حاول الاستيلاء على أموال صندوق الزكاة بعد خروج المصلين من صلاة العشاء، وكشف البلاغ أن الحارس المكلف بغلق أبواب المسجد اتصل بالإمام ليلا في حدود الساعة الحادية عشرا، وأخبره أنه عثر على شخص مشبوه تسلل إلى المكان بهدف السرقة، إذ تفطن لوجوده بعد رؤيته أضواء دورة المياه مشتعلة على غير العادة، مضيفا أن الحارس تمكّن من توقيف الجاني بعد سماع ضجيج وحركة غريبة بقاعة الصلاة، فاتصل على الفور بمصالح الشرطة لتسوية إجراءات متابعته أمام العدالة، بعد الاشتباه في قيامه بعملية سرقة.

من جهته، اعترف المتهم أمام مصالح الضبطية القضائية، أنه استغل فرصة تواجده بالمسجد لأداء صلاة العشاء ثم اختبأ بعد خروج المصلين بالداخل من أجل السرقة، وهي الاعترافات التي تراجع عنها لاحقا بالجلسة، مصرحا أنه يعمل كقابض حافلة ويقطن بمنطقة الرغاية وقدم إلى باب الزوار بعد خلافه مع عائلته، ثم قرر التوجّه إلى المسجد بعد عجزه عن إيجاد مكان للمبيت فيه، نافيا ضلوعه بما نسب إليه من تهم، قبل أن يواجهه القاضي بتصريحات الإمام والحارس لدى مصالح الأمن واللذان أكدا الواقعة خلال إيداع الشكوى، كما ندّد رئيس الجلسة بمثل هذه التصرفات التي أصبحت تطال بيوت الله، مع انتشار ظاهرة السرقة بالمساجد وأحذية المصلين، ونوه القاضي، خلال استجواب المتهم، إلى أن المسجد مكان للعبادة وليس للنوم أو العبث.

بالمقابل، طالب وكيل الجمهورية، بعد سماع أقوال المتهم وأمام تمسكه بإنكار الوقائع، بتوقيع عقوبة عامين حبسا نافذا و50 ألف دج غرامة مالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!