-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انتشال جثتي "حرّاقين" بساحل وهران، العثور على جثة مفقود

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 24 جانفي 2022

الشروق
  • 1158
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 24 جانفي 2022
أرشيف

العثور على جثة مفقود داخل بركة بقالمة

ن. طلحي
تدخل أعوان الوحدة الثانوية للحماية المدنية لخزارة بقالمة، مساء الأحد، لانتشال جثة غريق من بركة مائية متواجدة بمشتة بئر عيسى ببلدية لخزارة.

وحسب بيان خلية الاعلام بمديرية الحماية المدنية بقالمة، فان الجثة تعود للمدعو أ.ش، البالغ من العمر 45 سنة وهو مختل عقليا كان مفقودا لمدة ثلاثة أيام، قبل أن يلقى حتفه داخل البركة المائية، ليتم انتشاله ونقله من طرف أعوان الوحدة الثانوية بلخزارة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الحكيم عقبي، فيما فتحت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في اسباب هذا الحادث الاليم الذي هز مشاعر سكان المنطقة.

عمليات بحث عن 11 مفقودا
انتشال جثتي “حرّاقين” بساحل وهران

ب / يعقوب
تمكنت صباح الإثنين، فرقة الغطاسين التابعة للحماية المدنية لولاية وهران، من انتشال جثة شاب في حالة متقدمة من التعفن، على بعد ثلاثة أميال بحرية شمالي شاطئ سان روك في الشواطئ الغربية لولاية وهران. وذلك على إثر ورود بلاغ يفيد بطفو جثة على سطح البحر، بحيث تم معاينتها من قبل طبيب مختص تابع لقطاع الحماية المدنية.
وتأكد أن الجثة المنتشلة هي لشاب في العقد الثالث من العمر من ضحايا ظاهرة الهجرة غير النظامية، وكان محل بحث ضمن قائمة من الأشخاص الحراقة في عداد المفقودين في سواحل وهران منذ شهر تقريباً .
وتعتبر هذه الحادثة الثانية من نوعها بعد أقل من 72 ساعة بعد انتشال جثة شاب آخر في مرحلة متقدمة من التحلل، تم تحويلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مجبر التامي بعين الترك.
وتورد معلومات دقيقة في هذا السياق، أن عمليات بحث واسعة النطاق في شواطئ الواجهة البحرية الغربية لا تزال متواصلة، للعثور على ما لا يقل عن 11 شخصا على اختلاف أعمارهم بينهم امرأة حامل تقيم في ولاية الشلف وابنها، هم في عداد المفقودين حسب المعلومات التي وفرتها جمعية مفقودي البحر في عين الترك، التي تستقبل نداءات عائلات ضحايا الحراقة المفقودين من مختلف ولايات الوطن.
هذه المأساة التي تدمي قلوب العائلات المتدفقة بكثرة على وهران، بحثا عن أبنائها الذين ركبوا أمواج البحر نحو الفردوس الأوروبي المزعوم، تأتي في وقت شهدت الشواطئ الغربية لولاية وهران في اليومين الماضيين، العديد من المطاردات البحرية والبرية أسفرت عن إحباط 3 محاولات للهجرة غير الشرعية، مكنت القوات الأمنية المشتركة من توقيف 35 حراقا.

مواصلة النشاط البيداغوجي على منصة “موودل”
تعليق الدراسة والامتحانات بجامعة غليزان

أعلنت خلية سير السنة الجامعية 2021/2022، التابعة لجامعة أحمد زبانة بغليزان أمس، عن تعليق جميع النشاطات البيداغوجية الحضورية للدروس والامتحانات، وهذا ابتداء من يوم أمس الاثنين، إلى غاية يوم الأحد 30 جانفي 2022، كما تقرر مواصلة الأنشطة البيداغوجية والتعليمية عن بعد، وهذا باستعمال منصة “موودل” ومختلف الوسائل أو الوسائط.
كما أعلنت ذات الخلية، عن تعليق جميع التظاهرات العلمية والثقافية والرياضية إلى تاريخ لاحق، فيما تم الإبقاء على سير الهيئات الإدارية والعلمية والبيداغوجية، بالإضافة إلى مديرية الخدمات الجامعية بصفة عادية، ضمانا للسير الحسن لمصالح الأسرة الجامعية، مع ضرورة التقيد الصارم بالإجراءات والتدابير الصحية والوقائية، وفق ما تضمنه البروتوكول الصحي، كما تقرر إخلاء جميع الإقامات الجامعية لولاية غليزان باستثناء الطلبة الأجانب، خلال فترة تعليق الدراسة، ويبقى اجتماع هذه الخلية مفتوحا تحسبا لأي طارئ من أجل اتخاذ القرار المناسب لأي مستجد يبلغ إلى أعضاء الأسرة الجامعية في حينه.
جاء هذا في بيان صادر عن خلية متابعة سير السنة الجامعية 2021/2022، تحوز “الشروق” نسخة منه، ذكر أنه بناء على قرارات السلطات العليا للبلاد، المعلن عنها خلال الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء المنعقد يوم 19 جانفي 2022، ونزولا عند تعليمات الوزارة الوصية لاسيما المراسلة رقم 04 أ، ع 2022، وبناء على تقارير كل من مدير الخدمات الجامعية، وعمداء الكليات ومخرجات اجتماع الخلية المحلية الموسعة لتسيير السنة الجامعية، وبعد التشاور والنقاش مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، تمّ اتخاذ القرار المذكور.

إصابات بالجملة في جامعة أدرار

رغم العدد المسجل في عدد المصابين بفيروس كورونا في أوساط الطلبة والإداريين والأساتذة إلا أن إدارة جامعة أدرار تتجاهل وتستمر في إجراء الامتحانات بشكل عادي لاسيما أن القانون ينص على تأكيد إصابة واحدة إيجابية يستوجب الغلق الفوري للجامعة واللقاحات وتعليق الدراسة إلا أن بالجامعة الإفريقية التي تضم 16 ألف طالب غير معنية يذلك، بحجة أن جامعة أدرار ليست كجامعات الشمال يتطلب إنهاء الموسم الدراسي قبل فصل الصيف، فهل الخوف من الحرارة أكثر من انتشار الوباء؟

ضبط 183 ألف قرص بحوزة الموقوفين
طبيب وصيدلية يشكلان عصابة لترويج المهلوسات بتلمسان

ب. يعقوب
فككت فرقة البحث والتدخل “بياري” التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية تلمسان، شبكة مشكلة من ستة أشخاص، تنشط في جريمة الاتجار غير الشرعي بالحبوب الهلوسة، وذلك في عملية أمنية نوعية، أسفرت عن حجز كمية هامة قدرها 183004 قرص من المؤثرات العقلية في واحدة، من أبرز العمليات الأمنية، في بداية السنة، وذلك على إثر إحباط نشاط مشبوه لصاحبة صيدلية كائنة بتلمسان تقوم بنشاط غير شرعي في عملية بيع الأدوية ذات التأثير العقلي والمؤثرات العقلية.
وأورد مصدر أمني أن العملية تمت على إثر استغلال معلومات دقيقة تفيد بوجود نشاط سري يقوده أحد أطباء الأمراض الداخلية وصيادلة وتجار آخرون، جنحوا إلى جريمة ترويج السموم لغرض الثراء، ليتم مباشرة أبحاث أمنية معمقة، كللت بوضع اليد على ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 40 و65 سنة من بينهم صيدلانية وطبيب مختص في الأمراض الداخلية يدير عيادة خاصة بمدينة مغنية الحدودية، اختص الجميع على مدار فترة زمنية في المتاجرة غير المشروعة في حبوب الهلوسة على غرار اكستازي “أقراص السعادة” وعقار برباغالين لتحقيق الربح السريع.
وكشفت الأبحاث الأمنية، أن باقي شركاء الشبكة المفككة، كان دورهم يقتصر على عملية ترويج المؤثرات العقلية والأدوية ذات التأثير العقلي على مستوى دائرتي مغنية وصبرة الحدوديتين، مع ضبط كمية معتبرة من الأدوية ذات التأثير العقلي والمؤثرات العقلية قدر عددها الإجمالي بـ 183004 وحدة من السموم أجنبية المصدر. الموقوفون الستة تم الاحتفاظ بهم تحت تدبير الحجز التحفظي رهن إشارة البحث القضائي، حيث يخضعون إلى تحقيقات مستمرة في قضية الحال، لتحديد جميع الامتدادات لهذا النشاط الإجرامي والكشف عن الوجهة التي كانت موجهة إليها هذه المضبوطات السامة، وذلك تمهيدا إلى عرضهم على الجهات القضائية المختصة في تلمسان.
وتأتي هذه العملية البارزة في الولاية الغريبة الحدودية، في الوقت الذي تتزايد فيه الرقابة الأمنية على الأقراص الطبية المخدرة، وإحكام الرقابة على عشرات الصيدليات المشبوهة، وإخضاع نشاط صيادلة إلى عمليات تفتيش واسعة النطاق، خصوصا عمليات التموين التي تتم من قبل موزعي الأدوية ذات التأثير العقلي، إضافة إلى وضع دفاتر الجرد الدوري لكميات المؤثرات العقلية تحت المجهر بالتنسيق مع المجلس الوطني لتنظيم مهنة الصيادلة، في ظل تزايد أعداد الصيادلة الموقوفين في المدن الحدودية على وجه التحديد، وفي أعقاب توقيف ما لا يقل عن ستة مهنيين في أواخر السنة الماضية في كل من تلمسان، عين تموشنت وسيدي بلعباس، الشلف وعين الدفلى وتبسة.
وتندرج هذه العمليات النوعية، في سياق فرملة أنشطة الجريمة المنظمة وكافة أنواع التهريب العابر للحدود، في ظل الشكوك القوية التي تحوم حول تورط أجانب في إغراق الجزائر بمخدر برباغالين 300 مغ “ليريكا”، وأقراص “ريفوتريل” الكاشطة للعقول، التي استغلتها مافيوات منظمة لأجل الربح السريع وتحقيق الثراء الفاحش والانخراط في أنشطة إجرامية عابرة للحدود.

مادة النحاس تسيل لعاب اللصوص
عصابات الكوابل تقطع الإنترنت عن المواطنين بباتنة

طاهر حليسي
طالب سكان حيي 100 مسكن مزدوج بحي حملة 1 ، الاثنين، من مديرية اتصالات الجزائر إصلاح العطب الذي تسبب في حرمانهم من الانترنت لمدة تفوق شهر ونيف، أي منذ 23 ديسمبر الفارط، تاريخ سطو لصوص مجهولين على الكوابل بطول 40 مترا، من أجل استخلاص وبيع مادته النحاسية.
وكان السكان سبق لهم مرارا طلب إصلاح العطب الواقع بفعل فاعل غير أن مديرية الاتصالات أكدت عدم إمكانية القيام بعمليات صيانة بسبب تكرر الحادثة في هذه النقطة التي عرفت سرقة مماثلة قبل ذلك واستغرقت عملية الصيانة شهرا كاملا، ما يعني أن المديرية لن تقوم بأية أشغال طالما لم يتم توقيف الفاعلين بما أنه مشكل أمني لا تقني.
وكانت منطقة كشيدة شهدت خلال الأسبوع الماضي سرقتين جديدتين للكوابل وقعها مجهولون صار معروفا بأنها بهدف بيع الأسلاك النحاسية لباعة الخردوات بعد الارتفاع المحسوس لهذه المادة في الأسواق. ويلح مئات المواطنين المقيمين بحي 100 مسكن واحد، و100 مسكن 2 وجزء من قاطني حي “لافيراي” الواقع بالجوار بضرورة التدخل العاجل لاتخاذ التدابير التقنية اللازمة والأمنية اللازمة أيضا، من أجل توقيف اللصوص المجهولين الذين وجدوا في الكوابل حرفة جديدة وحرة، وصيانة الشبكة من جديد بعد تضرر الزبائن من الانقطاع خاصة وأن العديد منهم يدير شؤونه التجارية والمالية والمؤسساتية بواسطة الانترنت، ناهيك عن الاستعمالات الخدماتية الأخرى في متابعة القنوات العالمية والمنصات الإعلامية والاتصالية المتخصصة في السينما والرياضة وخدمة الأسواق.

إنقاذ خمسة أشخاص من الموت في واقعة مماثلة
وفاة شخص اختناقا بدخان السيارة بسطيف

سمير مخربش
لقي رجل حتفه بولاية سطيف، الإثنين، نتيجة استنشاق الغاز المحترق المنبعث من محرك السيارة، وتم إنقاذ 5 أشخاص آخرين اختنقوا في نفس الظروف في حادث مماثل.
الحادث الأول وقع بحي شرشورة ببلدية عين ولمان جنوب ولاية سطيف، أين عثرت فرقة الحماية المدنية على شخص ميت داخل سيارته التي تحمل علامة بيجو 405، التي كانت مركونة داخل مرآب مغلق بمنزله الفردي، أين يكون الضحية البالغ من العمر 61 سنة قد قضى الليلة داخل سيارته تاركا المحرك مشتغلا بغرض التدفئة، وإذا بالغازات المحروقة المنبعثة من السيارة تضع حدا لحياته. وقبل نقل جثة الضحية إلى مستشفى محمد بوضياف بعين ولمان، تم فتح تحقيق في ظروف الوفاة.
وفي حادث ثاني وقع في نفس اليوم، بقرية إيزران ببلدية أيت تيزي بشمال غرب ولاية سطيف، تمكن عناصر وحدة الحماية المدنية لبلدية بوعنداس من إنقاذ خمسة أفراد من عائلة واحدة. ويتعلق الأمر بالأب والأم وثلاثة أطفال تم إسعافهم ونقلهم إلى العيادة الصحية ببوعنداس، بعدما اشتكوا من الغثيان والتقيؤ، نتيجة استنشاق الغازات المحروقة المنبعثة من محرك سيارة مركونة في مرآب المنزل المغلق والمتصل بالغرف، حيث تعمد الوالد تركه مشتغلا لترويضه، بعد عملية إصلاح وإعادة ترطيب أجزائه. وهي الفكرة التي كادت أن تهلك عائلة بكاملها لولا تدخل رجال الحماية المدنية في الوقت المناسب.
يذكر أن مثل هذه الحوادث تكررت أكثر من مرة، حيث سبق لرجال الحماية المدنية أن عثروا في الصائفة الماضية على شاب ميت داخل سيارته، ويتعلق الأمر بتاجر مواد غذائية بالعلمة، عثر عليه جثة هامدة داخل مستودع ركن فيه سيارته، وقرر المبيت بداخلها مشغلا مكيف السيارة للتخفيف من الحرارة الموجودة في المستودع المغلق. ولإبقاء المكيف مشتعلا قام الضحية بتشغيل محرك المركبة طيلة الليل، فوقعت الكارثة داخل المستودع الذي لا يوجد به أي منفذ للتهوية، وانتشر دخان المحرك وغمر المكان وظل الشاب يستنشقه وهو نائم داخل السيارة. وسبق أيضا لمدينة العلمة أن شهدت وفيات بهذه الطريقة، حيث لقي في مطلع السنة الماضية شابان حتفها داخل سيارة كانت مركونة داخل مستودع بعدما قضيا ليلتهما بداخلها، وتركا المحرك مشتعلا بعدما قاما بتشغيل سخان المركبة في ليلة باردة، وكان الدخان سببا في وفاتهما.
والحقيقة المرة التي يجهلها الكثير من الناس هي أن ترك محرك السيارة مشتغلا داخل مستودع مغلق يعني الموت الحتمي لمن كان بداخلها.

يعيشون بلا ماء ولا عدادات كهربائية ولا غاز منذ سنوات
عائلات بتجزئة “كادات” بالرويبة يطالبون بدفاتر عقارية وتحرير رخص البناء
“لاجيرفا” مطالبة بالإفراج عن الملفات ومنح الدفاتر للمتضررين

منير ركاب
يعاني قاطنو تجزئة “كادات” ببلدية الرويبة، التي استفادت منها 638 عائلة في فترة التسعينيات، من تهميش السلطات المحلية والولائية، التي أفرزت ظروفا صعبة، بسبب غياب أدنى الضروريات التي يحتاجها المواطن من ماء للشرب وكهرباء وغاز، رغم حرص رئيس الجمهورية على ضرروة خدمة المواطن التزاما بتعهداته 54 التي رفعها خلال حملته الانتخابية بإعطائه تعليمات للمسؤولين التنفيذيين والمحليين لتحسين الخدمة العمومية والتكفل بانشغالات المواطن بجعل الإدارة في خدمة الشعب.

واعتبر سكان التجزئة في تصريح لـ”الشروق”، غياب الماء الصالح للشرب، من أهم المشاكل التي تتصدر مطالبهم المرفوعة إلى السلطات الولائية والمحلية منذ بداية استغلال بعض السكان الذين استفادوا من رخص البناء، بعد زيارة وزير الداخلية الأسبق، نور الدين بدوي إلى بلدية الرويبة سابقا، وإعطائه تعليمات للمنتخبين والسلطات الولائية للتكفل بانشغالات سكان تجزئة “كادات” الذين تابعوا بصفة فردية وكالة التنظيم والتسيير العقاري “لاجيرفا” قضائيا، ليصدر قاضي مجلس قضاء الجزائر برويسو، حكما لصالحهم ممهورا بالصيغة التنفيذية، والتي تم على إثرها استصدار الدفتر العقاري عن طريق الموثق بعد صدور الحكم النهائي لصالحهم، لتبقى الأمور على حالها، بعد أن تم إرسال ملفات السكان من طرف بلدية الرويبة إلى وكالة “لاجيرفا”، التي بقيت -حسبهم- صامتة تجاه قضيتهم العالقة منذ سنوات، مشيرين إلى وجود أزيد من 150 طلب رخصة بناء عالقا بمصالح البلدية في وقت تحصل نحو 150 آخرين على ذات الرخصة بعد منحهم تأشيرة الحصول على الدفتر العقاري عن طريق القضاء محرر من طرف موثق.
من جهتهم، اقترح السكان المشتكون، حلا للوالي المنتدب للرويبة، من أجل الإفراج عن الدفاتر العقارية ورخص البناء التي لازلت عالقة منذ تاريخ الاستفادة من التجزئة، ويكمن الحل -حسبهم- في إعلان مسؤول المقاطعة الإدارية لفائدة المواطنين بسحب الدعاوى القضائية الفردية ضد “لاجيرفا”، ليتم دراسة جميع الملفات بما فيها العائلات التي استفادت من عقود عقارية عن طريق العدالة، ليتم بعد إرسال قائمة اسمية لوكالة لاجيرفا من أجل منحه العائلات غير المتحصلة على عقود ، وثيقة الدفتر العقاري، التي تسمح لهم باستخراج رخص البناء من بلدية الرويبة، لكن -تصيف العائلات المشتكية- أن الوالي المنتدب يبرر تأخر إعطائه تعليمات باستخراج الدفاتر العقارية، ببقاء ملفهم مطروحا في العدالة بالرغم من استفادة العائلات بحكم نهائي ممهور بصيغة تنفيذية لصالحهم.
وبخصوص غياب الكهرباء والغاز بالتجزئة، يقول السكان المشتكون، إن شركة سونلغاز الحراش قامت بدورها على أكمل وجه، بإرسال لجنة متكوّنة من ممثلي عنها وعن مصالح البلدية بوجود مهندس شهر أكتوبر 2021، في انتظار الموافقة من طرف الوالي المنتدب للرويبة قصد إعطائهم تأشيرة الحصول على أرضية إنشاء المحول الكهربائي، بالرغم من أن الدراسة قد تم الفصل فيها سابقا، تبعها وعد مسؤول المقاطعة في آخر لقاء جمعه بممثلي تجزئة كادات قبل 3 أشهر بخروج اللجنة والفصل في الملف نهائيا، وبخصوص الماء الصالح للشرب، قال المشتكون إن مصالح البلدية أكدوا أن بداية الأشغال للربط بمادة الماء الصالح للشرب سيكون بداية من الأربعاء المقبل.
ويطالب السكان المتضرّرون، من السلطات المحلية والولائية، بتحرير طلبات رخص البناء على مستوى البلدية والدفاتر العقارية، مع ضرورة الاستفادة المستعجلة من الماء الصالح للشرب والكهرباء والغاز، بعد معاناة لسنوات، مع تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية، بالتكفل بانشغالات المواطنين من خلال توفير ضروريات العيش الكريم.

إحصاء مئات المخالفات للتدابير الصحية
استهتار بالغ بخطر الوباء في البليدة

فيصل. ق

أحصت مصالح أمن ولاية البليدة خلال الفترة الممتدة من الفاتح يناير وإلى غاية 20 من نفس الشهر أكثر من 3860 مخالفة للتدابير الصحية المتخذة في إطار مكافحة جائحة كوفيد-19، حسبما كشفت عنه، الاثنين، هذه الهيئة الأمنية. وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية عن خلية الاتصال والعلاقات العامة بمديرية الأمن الولائي فقد مكنت الخرجات الميدانية لمختلف مصالح الأمن التي قامت بها منذ الفاتح يناير من مراقبة 3823 محل تجاري أين تم تسجيل أكثر من 3860 مخالفة بسبب عدم احترام التدابير الصحية للحد من انتشار الجائحة لاسيما ما تعلق بارتداء الكمامات.
وأحصت ذات المصالح من مجمل هذه المخالفات، 1260 مخالفة لعدم ارتداء القناع الواقي و1256 متعلقة بعدم احترام التباعد الجسدي و972 مخالفة أخرى بسبب غياب تنظيف وتعقيم المحلات يضيف المصدر. بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 363 مخالفة بسبب عدم وضع اللافتات والإشارات المتعلقة بالبروتوكول الصحي و09 مخالفات ضد حافلات نقل المسافرين، حسب خلية الاتصال.

من جهة أخرى، وفي إطار المجهودات المبذولة من طرف المديرية العامة للأمن
الوطني للحد من انتشار وباء كورونا، تواصل مصالح أمن ولاية البليدة، بالتنسيق مع مختلف الشركاء في الميدان، الحملات التحسيسية والتي تهدف إلى توعية أصحاب المحلات التجارية ومستعملي الطريق وأصحاب حافلات نقل المسافرين والمواطنين، بضرورة التقيد بالتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا. وتم خلال هذه الحملات تقديم النصائح والتوصيات من أجل احترام مسافة التباعد وارتداء القناع الواقي، أضاف المصدر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!