أخبار الجزائر ليوم الجمعة 28 أكتوبر 2022
“كبش العيد” يقود عائلتين إلى أروقة المحاكم
ر. م
عالجت محكمة الجنح بالأربعاء ناث ايراثن بتيزي وزو، قضية اقتيد فيها أفراد عائلتين إلى أروقة المحاكم، بعد خلافات متكررة وقضايا متبادلة بينهم تتعلق بالضرب والجرح العمدي والتهديد والاعتداء وغيرها من التهم المتراشقة ومنذ سنوات، حيث قضت ذات المحكمة بإدانة أحد المتهمين، وهو الابن، بعامين حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة عن تهمة الضرب والجرح العمدي ضد قاصر، وأحكام متفاوتة في حق الوالدين والشقيقة، الذين وجهت لهم تهمة الضرب والجرح العمدي بسلاح أبيض إضرارا بالضحايا الثمانية أفراد العائلة المعتدى عليها.
تفاصيل القضية، حسب ما جاء في جلسة المحاكمة بمحكمة الاستئناف بمجلس قضاء تيزي وزو، تتمثل في مشاجرة وقعت بين العائلتين، وتطلّبت الاستنجاد بمصالح الضبطية القضائية التي انتقلت لمعاينة الأماكن، حيث عثر على العصا المستعملة في الاعتداء عليهم وبينهم قصر وكذا الجروح المتفاوتة الخطورة التي تعرض لها أفراد العائلة المجني عليها، كما تم إيداع شكوى إضافية خلال جلسة المحاكمة على مستوى المحكمة الابتدائية بالأربعاء ناث ايراثن، حين حاول المتهمون الاعتداء على خصومهم أمام الحضور.
ومن جهتها، أكدت “الوالدة” المتهمة في القضية، أن السبب الرئيسي في الخلاف بينها وجيرانها، يتمثل في عدم تمكنها من مشاركتهم كبش العيد كما عوّدتهم لسنوات عدة، حيث تتعرض للاستفزاز من طرفهم والتهديد بإرسال ابنها للسجن مجددا، ويوم الوقائع بادروها بالشجار واعتدوا عليها بمزهرية على مستوى الرأس ودافعت عن نفسها، كما تدخلت ابنتها لإنقاذها منهم، في حين أنكر الابن المتابع بتهمتين، وجوده يوم الوقائع في القرية، وأن اتهامه لا يتعدى كونه شكوى كيدية.
وأضاف الضحايا لدى سماعهم، أنه وبسبب الضرر اللاحق بهم، اضطروا لمغادرة القرية والعيش في المدينة في غرفة واحدة، هروبا من المشاكل، وأن القضية لا تعد الأولى لهم مع هذه العائلة، حيث تم الفصل في عدة قضايا وملفات تم فيها تبادل التهم بين الطرفين، مطالبين العدالة بحمايتهم من خطر جيرانهم.
في حين استبعد دفاع المتهمين الاستناد للشهادات الطبية التي أحضرها الضحايا من عند طبيب خاص، مطالبا بتبرئة موكليه مما نسب إليهم.
من جهته، التمس ممثل الحق العام لدى محكمة الاستئناف ـتأييد الحكم المستأنف.
—
.. مرافقة الموظّفات للقيام بالكشف المبكر في شركة “حياة الجزائر”
م. ر
رافع رئيس جمعية المساعدين الطبيين الجزائريين، صادق أبركان، عن مبادرة شركة “حياة الجزائر”، التي سجلت حضورها وتجندها بقوة خلال شهر أكتوبر الجاري المخصص للتوعية والتحسيس بسرطان الثدي، من خلال برنامج ثري ومتنوع، بحسب بيان لذات الهيئة.
وأبرزت الجمعية على لسان رئيسها، أنّ الهدف الأول من المبادرة هو التكفل بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة لتعزيز فرص البقاء على قيد الحياة بشكل عام، وللحد من خطر الإصابة بالسرطان ، علاوة عن توعية النساء بأهمية التشخيص المبكر، بالإضافة إلى تثمين نشاط الجمعية العلمية لطلاب الصيدلة بجامعة الجزائر المنظم بتاريخ 22 أكتوبر الجاري تحت شعار “السباق الوردي”، ليتم بعدها إطلاق حملة رقمية عبر علامة “حياة الجزائر”، بشعار “اتهلاي في روحك من أجل حياة بدون انقطاع”، أشرفت عليها موظفاتها، من أجل التحسيس بضرورة مواجهة مخاطر سرطان الثدي.
من جهته، أكد المدير العام لشركة “حياة الجزائر”، بوراك بيرلير، بمناسبة اليوم التحسيسي، على “دور المبادرة في إعلام وتوعية جميع الموظفات بخطورة سرطان الثدي، بالإضافة إلى دعمهن ومرافقتهن للقيام بالكشف المبكر عن المرض”.
كما شدّدت الدكتورة ريم شيكوش في ذات البيان، على أنّ “سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعاً لدى النساء، كما أنّه السبب الرئيسي للوفاة لديهن.
—
إشكالية “المواطنة والأمن الغذائي” في ملتقى وطني
م. ب
أكد رئيس الجمعية الجزائرية للمواطنة، مبارك قادري، أن هناك إشكالية مطروحة اليوم في مجال التنمية الاقتصادية والأمن الغذائي، وهي كيفية الانتقال من وعي وسلوك مواطن فعال يعرف جيدا معنى المواطنة ويتقاسم الغايات والأهداف مع بقية المواطنين، إلى مؤسسات اقتصادية فعالة تتحلى بروح المواطنة.
وكشف لـ”الشروق”، عن تنصيب لجنة تحضير لملتقى وطني، حول “السيادة الوطنية والأمن الاقتصادي والمواطنة”، من خلاله يمكن تسطير برنامج عمل، وسلسلة من الندوات تتحدث عن الأمن الاقتصادي والغذائي، وثقافة مواجهة الأزمات، وكيفية التأثير على سلوك وتصرفات المواطن ليتحول من فاعل سلبي إلى فاعل إيجابي. وقال قادري، إن اقتصاد اليوم في الجزائر ينبغي أن يتحرر من ذلك المواطن “الجشع” الذي لا يبحث سوى عن الربح، ولابد، حسبه، أن يتحلى التجار وأصحاب الشركات والفاعلون في القطاع الاقتصادي بـ”المواطنة”، رغم اختلاف غاياتهم وأهدافهم وطموحاتهم التي لا تمس بالصالح العام، والمسائل السيادية في البلاد.
—
مهرجان شبابي لتفجير المواهب الممجدة لـ”الثورة التحريرية”
وهيبة.س
نظمت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالعاصمة، الطبعة الأولى لمهرجان الشباب المتزامن مع الذكرى الـ68 لاندلاع الثورة التحريرية، حيث فتح المجال للكثير من المبدعين والفنانين من تلاميذ وطلبة جامعيين، لعرض مواهبهم في الرسم والكتابة، والموسيقى والغناء.
وقال مدير المكتبة، عبد القادر جمعة، إن النشاط الشبابي الذي يدخل في إطار تفجير المواهب وصقلها، والمشاركة الجماعية بها ضمن مهرجانات تتزامن مع المناسبات الوطنية، فرصة لتحسيس هذه الفئة بأهمية إبداعاتها، كإنتاج فكري يصب في بوتقة حب الوطن، وخدمته، والتعريف بتراثه وتاريخه، وكذا ترسيخ الذكرى والمشاعر والأحاسيس الشبابية نحو الجزائر وكل المقومات الوطنية.
وأكد عبد القادر جمعة، على ضرورة مثل هذه المهرجانات للوقوف إلى جانب المبدعين الشباب، ودعمهم وإخراجهم من زوايا النسيان، حتى لا يستنزفوا حسبه، وقتهم في أمور لا تفيد الوطن، وتجرهم إلى طريق الآفات الاجتماعية.
وتمكن من خلال هذا المهرجان، شباب، من عرض قصائد شعرية، ومقاطع من روايات، وقصص، وأغان، وعرض رسومات، خلال جلسة أدبية، داخل المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالعاصمة، في اغلبها مشاعر قوية للثورة التحريرية وللجزائر الحبيبة، حيث كللت إبداعاتهم بشهادات تشجيعية عن المشاركة التي كشفت عن شعراء وكتاب ورسامين موهوبين من الجنسين.
—
التماس الإعدام لشخص يشتبه في حرقه “دشرة” بتيزي وزو
مريم. ز
التمس النائب العام لدى محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء أول أمس، توقيع عقوبة الإعدام في حق شخص يدعى “ي.ناصر”، بعد الاشتباه في ضلوعه بعمليات حرق غابات ومساحات مزروعة بإحدى قرى ولاية تيزي وزو.
المتهم وجهت له على خلفية ذلك جناية القيام بأفعال تخريبية تستهدف أمن الدولة والسلامة الترابية، وبث الرعب في أوساط السكان وخلق جو انعدام الأمن من خلال الاعتداء المعنوي على الأشخاص، وتعريض حياتهم وأمنهم للخطر وجناية وضع النار عمدا في الغابات والحقول المزروعة أدت إلى موت عدة أشخاص.
وجاءت متابعة المتهم أمام محكمة الجنايات عقب تحريات باشرتها مصالح الأمن إثر نشوب حرائق مهولة بقرية “بوشوالي” بولاية تيزي وزو أودت بحياة 4 أشخاص شهر أوت 2021، إذ أسفرت التحريات الأولية، إلى أن مفتعل النيران المندلعة كان شخصا يدعى “ن.ن”.
وفي إطار التحقيقات المنجزة تمكنت مصالح الدرك من توقيف الفاعل، الذي اعترف صراحة بأنه المتسبب في الحرائق خلال قيامه بحرق الأعشاب الضارة التي كانت تحيط بمزرعة قرب مسكنه، وهي التصريحات التي تمسك بها خلال محاكمته أول أمس، وفند نيته في إشعال النيران لغرض إجرامي.
—
حجز 50 ألف علبة حليب كانت موجهة للمضاربة بسيدي بلعباس
م. مراد
قامت مصالح الدرك الوطني لولاية سيدي بلعباس، بحجز 50 ألفا و238 علبة من مسحوق حليب الأطفال، كانت موجهة للمضاربة، في عملية أسفرت عن توقيف 3 مشتبه فيهم، وكان عناصر فرقة سرية أمن الطرقات قد أوقفوا شاحنة بالقرب من بلدية عين البرد، كانت قادمة من ولاية وهران، وعند إخضاعها لعملية التفتيش تم العثور على كمية معتبرة من مسحوق حليب الأطفال، ومواصلة للتحقيقات تم توقيف مشتبه فيهما وحجز كمية أخرى بأحد المستودعات كانت مكدسة لغرض المضاربة، وكان جميع الأطراف قد قدموا أمام نيابة المحكمة بعد إتمام الإجراءات القضائية.
بالموازاة مع هذا، قام أعوان مراقبة الجودة وقمع الغش التابعين لمديرية التجارة بالتنسيق مع مصالح الأمن، بحجز 90 عبوة زيت المائدة من سعة 5 لتر، لدى تاجر بالتجزئة كان يعرضها بأسعار غير شرعية، أين اتخذت ضده الإجراءات وفقا للقوانين المعمول بها في هذا المجال.
—
حراس “باركينغ” شاطئ الخروبة بتيزي وزو يعتدون على عائلة
ر. م
أدانت محكمة الجنح بعزازقة متهما بالاعتداء على عائلة على مستوى شاطئ الخروبة بأزفون، بـ5 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة، بعد ما تم التبليغ عنه وشريكيه بخصوص الاعتداء بسلاح ابيض على رب أسرة وزوجته أمام طفلهما وقد تمت تبرئتهما مما نسب إليهما من تهم.
القضية – حسب ما ورد في جلسة المحاكمة بمحكمة الاستئناف بمجلس قضاء تيزي وزو- تعود لنهاية شهر جويلية من السنة الجارية، على مستوى شاطئ الخروبة بأزفون شمال الولاية، حيث كان المتهمون، حسب تصريحات الضحية يتناولون المخدرات وحاولوا سرقة أغراضها، وقد تدخل زوجها لإنقاذها، إلا أنهم انهالوا عليه بالضرب بواسطة قضيب حديدي وعلى مرآى طفلهما الصغير، كما تعرضت هي الأخرى للإصابة وحٌرّرت لها شهادة طبية تثبت عجزها جراء الاعتداء.
دفاع المتهم أكد أن تصريحات الضحية تضاربت عبر مراحل التحقيق وكذا لدى مثولها أمام العدالة، وخلال إظهار ألبوم صور المسبوقين قضائيا والمجرمين، عليها من طرف مصالح الضبطية القضائية لم تتعرف عليهم وأشارت لأحدهم عبر وشم على هيئة أسد كان يحمله على ذراعه.
وأضاف المتحدث أن المتهمين يعملون كحراس حظيرة في الشاطئ المحروس والذي يسيره أحد الخواص، مستبعدا مغامرتهم بعملهم وإقدامهم على تناول المخدرات والاعتداء على المصطافين في أوج الموسم، مطالبا بتبرئة المتهم لعدم تطابق الوقائع مع ملفه.
—
تعزيزات للسيطرة على حرائق الروايشية بالشلف
م. قورين / واج
تعززت، الخميس، وحدات الحماية المدنية بولاية الشلف لمواجهة حريق الروايشية الذي دخل أسبوعه الثاني بأعالي جبال مدينة تنس، بفرق جديدة من ولايات النعامة وتموشنت وتسيمسيلت والتحاقها بالأماكن التي يرابط فيها أعوان أربع ولايات أخرى، هي تيبازة وعين الدفلى ومستغانم وغليزان، بالإضافة إلى أعوان محافظة الغابات، وعتاد بلديات الشريط الساحلي للدعم والمساهمة في تطويق ألسنة النيران ومنعها من الوصول إلى بيوت ساكنة المنطقة، حيث تفيد المعطيات إلى أن الحريق قيد السيطرة.
وحسب بعض المتضررين، فالحصيلة التقديرية والأولية بعد أسبوع قد تتجاوز 200 هكتار من مختلف الأشجار الغابية والمثمرة والأحراش، إضافة إلى نفوق بعض رؤوس المواشي وإتلاف عشرات خلايا النحل والحظائر العشوائية. للإشارة تم إجلاء ثلاث عائلات للمخيم الصيفي بمدينة واد القصب من قبل مصالح الحماية المدنية، بسبب تطويق ألسنة النيران لمساكنها، وحسب الرائد تقار سيد احمد للشروق، فإن عامل التضاريس الوعرة وتغير اتجاه الرياح بسبب امتداد المنطقة على الواجهة البحرية، خلق صعوبات كبيرة للتحكم في الحرائق والسيطرة عليها.
من جهتها قامت السلطات المحلية ببلدية تنس بإجلاء 25 عائلة قاطنة بالمحيط الغابي لمنطقة الروايشية التي اندلعت بها حرائق، إلى مركز الترفيه والتسلية بواد القصب، حسب ما علم الخميس لدى بلدية تنس. وأوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي بتنس، كمال بوفضيس، في تصريح لوأج، أن السلطات المحلية قامت بإجلاء 25 عائلة (115 شخص) قاطنة بالمحيط الغابي لمنطقة الروايشية وضواحيها، التي تشهد عدة حرائق منذ 6 أيام، إلى مركز الترفيه والتسلية بواد القصب. واستنادا للمتحدث، يأتي هذا الإجراء “حماية للسكان واستباقا لأي تطورات للحريق الذي تتواصل جهود فرق الحماية المدنية وأفراد الجيش الوطني الشعبي والدرك والشرطة ومختلف القطاعات لليوم السادس على التوالي بغية إخماده نهائيا”.
كما قامت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن بالتنسيق مع مديرية الصحة بتسخير طاقم متكون من أخصائيين نفسانيين واجتماعيين من أجل التكفل الطبي والنفسي.
—
حريق بإقامة جامعية في بجاية
ع. تڤمونت
أحدث حريق شب صبيحة الخميس في حدود الساعة الثالثة، بالإقامة الجامعية “تارڤة أوزمور” لبجاية، هلعا في أوساط الطلبة المقيمين الذين أيقظهم اللهيب من نومهم العميق، ولحسن الحظ لم يخلف الحريق، الذي تجهل إلى حد الساعة أسباب اندلاعه، خسائر في الأرواح.
وشب الحريق المذكور بساحة الإقامة الجامعية “تارڤة أوزمور”، وبالضبط عند مكان تجميع حطام الأبواب والنوافذ المتضررة، الأمر الذي أيقظ الطلبة الذين فروا من غرفهم، خاصة المقيمين منهم بالجناح المحاذي لمكان نشوب الحريق، مع تسجيل في هذا الصدد بعض الأضرار التي ألحقتها النيران بالواجهة الخارجية لأحد أجنحة الإقامة، خاصة على مستوى نوافذ الألمنيوم التي “انصهرت” بسبب حرارة اللهيب، فيما تحول حطام الطاولات والأبواب والنوافذ والألواح “المكدسة” بإحدى زوايا الإقامة، إلى رماد، ولحسن الحظ فقد حال تدخل أعوان الإطفاء دون انتشار اللهب إلى داخل غرف الإقامة وإلا لوقعت الكارثة.
وأوفدت مصالح الأمن فرقة خاصة للتحري حول أسباب اندلاع الحريق المذكور.
وعاشت ولاية بجاية أسبوعا من اللهب بعد ما اجتاحت الحرائق غابات الولاية حتى ونحن في فصل الخريف، جراء موجة الحر الاستثنائية التي اجتاحت الولاية، أين سجلت الولاية اندلاع أكثر من 70 حريقا آخرها مس غابات عاصمة الولاية، الأمر الذي استدعى الاستنجاد بمروحيات الإطفاء مع تدعيم جهاز الحماية بوحدات إضافية قدمت من ولاية سطيف، الأمر الذي سمح بإطفاء نحو 25 حريقا اندلعت فقط يومي الأربعاء إلى الخميس عبر 17 بلدية – حسب بيان الحماية المدنية – مع الإشارة إلى أن حريق “أذرار أوفانو” بعاصمة الولاية، الذي ظل مشتعلا على مدار قرابة ثلاثة أيام، قد أتى على مساحات شاسعة من الثروة الغابية التي نجت من حرائق الصيف، لكنها تفحمت في الخريف.
—
مقتل طفلين في حادثين منفصلين في خنشلة
م. طارق
لفظ الجمعة طفل في الثالثة من عمره، أنفاسه الأخيرة، تحت عجلة سيارة سياحية ملك لوالده، عن طريق الخطأ، بمدينة قايس بولاية خنشلة، بعد أن دهسه، حين كان بصدد العودة بمركبته إلى الخلف، من دون أن يتفطن لابنه الصغير، وقد تم نقل الضحية، إلى مستشفى المدينة المحلي، ليؤكد الطاقم الطبي المناوب وفاته، وفتحت مصالح الأمن تحقيقا في ظروف الحادثة، التي خلفت حزنا كبيرا وسط ساكنة مدينة قايس المتضامنين مع عائلة الطفل، كما خلف حادث سقوط باب حديدي، من الحجم الكبير، يوم الخميس وسط مدينة قايس دائما، مقتل طفل في الخامسة من العمر، متأثرا بجروحه البليغة، التي تلقاها خلال سقوط الباب عليه، وقد حاول الطاقم الطبي، للمستشفى المحلي، إنقاذه فور نقله إلى المستشفى، غير ان كل المحاولات باءت بالفشل، لتفتح مصالح الأمن، تحقيقا في ظروف الحادث.
—
الحبس النافذ لثلاثة تجار في قضية المضاربة غير مشروعة في الفرينة بتيزي وزو
فروجة. م
أدانت محكمة تيقزيرت ثلاثة تجار بسبع سنوات حبس نافذ وغرامة مالية نافذة قدرت بـ 2 مليون دينار جزائري، وهذا بعد أن تابعتهم بتهمة المضاربة غير المشروعة في المواد الاستهلاكية المدعمة من طرف الدولة ومخالفة الأسعار في مواد غذائية مقننة.
خيوط القضية التي تدخل في إطار مكافحة المضاربة الغير المشروعة في المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، كشفتها عناصر الفرقة الاقتصادية والمالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية تيزي وزو بالتنسيق مع أمن دائرة ماكودة ومصالح التجارة لولاية تيزي وزو، خلال عملية مراقبة لمختلف المحلات التجارية على مستوى دائرة ماكودة، أين تمكنت ذات المصالح من حجز كمية معتبرة من مادة الفرينة مقدرة بـ 276 كيس وزن 25 كلغ، كانت موجهة للمضاربة الغير مشروعة من خلال عرضها للبيع بتجاوز السعر المسقف من طرف الدولة للمواد المدعمة، مع توقيف ثلاثة تجار متورطين في القضية.
المتورطون تم تقديمهم امام وكيل الجمهورية لدى محكمة تيقزيرت المختص إقليميا، بعد أن أنجز ملف قضائي ضدهم، عن قضية المضاربة غير المشروعة في المواد الاستهلاكية المدعمة من الدولة، حيث صدر ضدهم حكم بالحبس النافذ.
مصالح الشرطة بتيزي وزو جددت دعوتها للمواطنين للإبلاغ وتقديم شكاويهم عن أي تجاوزات من طرف التجار والاتصال بها على الأرقام الهاتفية “1548، 17، 104 “.
—
7 سنوات سجنا نافذا ضد شخص عن جنحة المضاربة بالجلفة
ق. م
أصدرت محكمة مسعد بالجلفة، الخميس، حكما بسبع سنوات سجنا نافذا ضد شخص عن جنحة المضاربة غير المشروعة، بحسب ما ورد في بيان لنيابة الجمهورية لذات المحكمة.
وأوضح نفس المصدر أنه تمت متابعة المتهم وفقا لإجراءات المثول الفوري ليتم الحكم عليه بسبع سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية نافذة تقدر بـ 1 مليون دج بجنحة “المضاربة غير المشروعة في مشتقات الحبوب”.
ويأتي هذا الحكم طبقا للمادتين 12 و13 من قانون مكافحة المضاربة غير المشروعة، وذلك في إطار مواصلة محاربة ظاهرة المضاربة غير المشروعة في المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع.
—
إطلاق مشروع إنجاز مشتلة تنتج 80 ألف شجيرة ببومرداس
أ. ص
أعطيت مؤخرا بغابة الساحل بضواحي مدينة زموري، شرق بومرداس، إشارة انطلاق أشغال إنجاز مشروع مشتلة عمومية، الأولى من نوعها بالولاية، بقدرة إنتاج 80 ألف شجيرة غابية ونبتة موجهة للزينة، حسبما أفاد به مصدر من القطاع.
ويندرج إنجاز هذا المشروع ضمن تنفيذ اتفاقية الشراكة بين محافظة الغابات ومديرية الإدارة المحلية بالولاية، حسبما كشفت عنه محافظة الغابات، حكار صابرينة، التي أشارت إلى أنه تم تخصيص مساحة تتجاوز الهكتار لإنجاز هذه المشتلة بغلاف مالي من ميزانية الولاية يناهز الـ 30 مليون دج.
ويتوخي من إنجاز هذا المشروع، استنادا إلى التوضيحات التي قدمتها محافظة الغابات في لقاء للمجلس التنفيذي الولائي خصص لدراسة واقع القطاع، إلى جانب التسيير المشترك لهذه المشتلة، تحقيق إنتاج وفير من الشجيرات الغابية والشجيرات العلفية وطويلة الساق ونباتات الزينة تكفي لتلبية كل الطلبات في المجال.
ويتوخي أيضا من إنجاز هذه المشتلة في ظرف أربعة اشهر، تمكين المتعاملين والمهنيين في ميادين البيئة والفلاحة والغابات والقطاع التربوي والجمعيات المختلفة من الحصول على مختلف الفسائل والنباتات من هذه المشتلة، إضافة إلى مهام تسويق هذه المنتجات لفائدة المواطنين.
وتستهدف هذه المشتلة أيضا، حسب ذات المصدر، تحقيق إنتاج وتوفير أنواع مختلفة من النبتات والأشجار الموجهة للغرس ضمن مشاريع التشجير وإعادة التشجير، إضافة إلى إنتاج أنواع مختلفة من نباتات الزينة وتوزيع مختلف الفسائل والنباتات على المؤسسات العمومية والجمعيات والمؤسسات التربوية حسب الطلب وكذا القيام بتجربة أنواع جديدة.
من جهة أخرى، كشفت محافظة الغابات عن إطلاق برنامج واسع لإعادة تشجير 73.5 هكتار من الغابات المتضررة بفعل الحرائق المسجلة خلال السنتين الأخيرتين ضمن الحملة أو البرنامج الوطني للتشجير لموسم 2022 /2023 الذي يتواصل إلى غاية 21 مارس القادم.
ويرتقب غرس ما يزيد عن 44 ألف شجيرة من صنف البلوط الفليني، موزعة على كل من منطقة “بوبراك” ببلدية سيدي داود التي خصص لها 39000 شجيرة و 5100 بمنطقة “بني فودة” ببلدية تيجلابين.
—
افتتاح تظاهرة “أيام الفيلم العربي” بسينماتيك العاصمة
افتتحت بسينماتيك الجزائر العاصمة، تظاهرة “أيام الفيلم العربي”، المقررة ما بين 27 و30 أكتوبر الجاري. وذلك، بتقديم عروض أفلام “هلأ لوين”، من لبنان و”المومياء” و”المصير” من مصر، إلى جانب ندوة حول إشكالية “الصورة ومعركة التحرير والجزائر وتجارب الإنتاج المشترك”.
وقال مدير المركز الجزائري للسينما، عادل ميخالفية، في تصريح لـ/واج إن تنظيم هذه التظاهرة يندرج “في إطار البرنامج الثقافي المرافق لفعاليات انعقاد القمة العربية، المقررة يومي 1 و2 نوفمبر المقبل بالجزائر”، حيث برمجت عروض العديد من الإنتاجات السينمائية العربية، وندوات حول السينما الجزائرية والعربية، تتناول مختلف القضايا المطروحة على الساحة السينمائية الجزائرية والعربية، وهذا بمشاركة نقاد سينمائيين وفنانين.
وأضاف المتحدث أن برنامج هذه التظاهرة، التي تنظم برعاية من وزارة الثقافة والفنون، يتضمن “عروضا لأفلام مميزة من إنتاجات بلدان عربية، نالت حضورا نقديا وجماهيريا وجوائز في العديد من المهرجانات”، على غرار “نهلة” لفاروق بلوفة، و”يما” لجميلة صحراوي، وكذا “هلأ لوين” لنادين لبكي، و”المومياء” لشادي عبد السلام، و”المصير” ليوسف شاهين، بالإضافة إلى “طوق الحمامة المفقود” للتونسي ناصر خمير.
وفي ذات السياق، ذكر المتحدث، أنه تم تخصيص في اليوم الختامي للتظاهرة “وقفة تكريمية، للمناضل والمسرحي الكبير الراحل محمد بودية، الذي عرف بنضاله ومساندته للقضية الفلسطينية والقضايا التحررية في العالم”.
وكانت ندوة “الصورة ومعركة التحرير والجزائر وتجارب الإنتاج المشترك”، التي نظمت اليوم، قد ركزت على إبراز “الدور الفعال للصورة” إبان الثورة التحريرية والأفلام التي أدت “دورا مميزا” في التعريف بالقضية الجزائرية، وإيصال رسالتها إلى المحافل الدولية، وكذا أهمية الإنتاج المشترك الجزائري العربي، في مجال الصناعة السينمائية باعتبارها أداة للحفاظ على الذاكرة المشتركة.
—
تكريم الفنان ابراهيم كرنان بالبويرة
فاطمة عكوش
أشرفت، زوال الخميس، مديرة الثقافة والفنون لولاية البويرة، السيدة “سليمة قاوة”، بمعية مدير دار الثقافة، السيد “مقبل محند الزين”، على حفل تكريم ابن الولاية، الفنان الشاب المبدع “ابراهيم كرنان آغا”، نظير فوزه بالمرتبة الأولى (الميدالية الذهبية)، “أفضل فنان تشكيلي عربي في العالم”، بطولة كأس العالم للمبدعين العرب لسنة 2022، فئة الضغط على النحاس، أين شارك الفنان بلوحة فنية تحت عنوان “صراع الوجود”، التي نالت إعجاب الجمهور ولجنة التحكيم المتكونة من مختصين في المجال.
التكريم حظي به إبراهيم الذي ينحدر من بلدية عين بسام، على مستوى دار الثقافة، وتحت إشراف السيد والي الولاية، السيد “عبد الكريم لعموري”،كان في أجواء عائلية سادها الفرح والبهجة، بحضور مديرة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية، وعدد من الفنانين التشكيليين، حيث عبّر عن مدى سعادته وتقديره لهذه المبادرة الطيبة والالتفاتة من طرف قطاع الثقافة، شاكرا القائمين عليه، وكل من مدّ له يد المساعدة.
يذكر أن إبراهيم كرنان آغا، مختص في فن الضغط على النحاس، ويمارس مهنته باحترافية، حيث كانت له عدة مشاركات داخل وخارج الوطن والولاية، احتل بها المراكز الأولى وشرّف ولاية البويرة وقطاع الثقافة الذي يفتخر بهكذا طاقات شبانية ناجحة وكلها طموح.
—
بساط أحمر أمام الفنانين في الأيام الدولية السينمائية بسطيف
سمير مخربش
انطلقت، مساء الخميس، فعاليات الأيام الدولية السينمائية بسطيف، في طبعتها الرابعة، بلمسة فنية مقتبسة من المهرجانات الدولية للفن السابع.. فكان الحدث فرصة لافتراش البساط الأحمر لفنانين جاؤوا من داخل وخارج الوطن، للمشاركة في طبعة اختير لها شعار “فيلم من أجل الغد”.
هذه الأيام التي تستمر إلى غاية 30 أكتوبر، ينظمها ديوان الثقافة والسياحة لبلدية سطيف، برئاسة السيد خالد مهناوي، الذي أشرف على حفل الافتتاح رفقة رئيس بلدية سطيف. وكان استقبال الفنانين بالقاعة البيضاوية للبارك مول بسطيف على طريقة المهرجانات الدولية، فوقفوا أمام العدسات وطاردتهم الفلاشات منذ نزولهم من مركباتهم إلى غاية دخولهم قاعة العرض. وتميز الافتتاح بحضور كوكبة من الفنانين منهم سهلية معلم وعمر ثايري ونجيب بوسواليم وأمين زرقان ومحمد بن داود وابن المدينة مراد صاولي والناقد السينمائي محمد علال، بالإضافة إلى المخرج الهاوي ابن مدينة العلمة أحمد زير الذي نال نصيبه من التكريم في هذه الأيام. وحضرت أيضا المخرجة السينمائية والتلفزيونية التونسية إباء حملي، وهي عضو بلجنة التحكيم التي ستقيم الأفلام المشاركة في المسابقة.
وتتميز الأيام بعرض شرفي لفيلم “هيليوبولس” للمخرج جعفر قاسم، وفيلم أبو ليلى للمخرج أمين سيدي بومدين، بالإضافة إلى فيلم “الحياة ما بعد” للمخرج سليم جعد.
ويتضمن برنامج التظاهرة مجموعة من الأفلام القصيرة الوطنية والدولية، التي تعرض لأول مرة في الجزائر، إلى جانب أفلام طويلة جزائرية كان لها حضورا متميزا في مهرجانات سينمائية سابقة.
وبرمجت لجنة التنظيم عدة ورشات متخصصة في الميدان السينمائي كالإنتاج والإخراج والتمثيل، مع ورشة خاصة بالماكياج السينمائي. وستتنافس الأفلام المشاركة في هذه الطبعة من أجل الظفر بالسنبلة الذهبية، ويكون ذلك أمام لجنة التحكيم التي يرأسها الممثل سمير الحكيم مع عضوية كل من إباء حملي من تونس، وبشير بن سالم، وإيمان نوال، وعيسى بن سعيد من الجزائر.
وينتظر أن تساهم هذه الأيام في إرساء قواعد الثقافة السينمائية في بلادنا، وخلق بنية تحتية تدعم الفن السابع في الجزائر.
—
وزيرة الثقافة: اتخاذ جملة من الإجراءات القانونية ضد محافظي المهرجانات بسبب سوء التسيير
أحمد خلفاوي
أكدت وزيرة الثقافة والفنون صورية مولوجي، بأن الوزارة اتخذت قرارا بتجميد المهرجانات التي سجلت ديونا إلى حين تسوية وضعيتها المالية وبادرت بالإجراءات القانونية المترتبة ضد محافظي تلك المهرجانات بسبب سوء التسيير، بعد معاينة دقيقة لوضعية كل مهرجان وتقييمه.
وأضافت في ردها على سؤال كتابي للنائب البرلماني ربحي أحمد حول المهرجانات الثقافية المرسمة، بأن غياب الصرامة وضعف المرافقة والمتابعة في السنوات السابقة من قبل مصالح الإدارة المركزية جعل بعض المهرجانات الثقافية تسجل ديونا متفاوتة بسبب الإسراف في النفقات بحساب خدمات تكميلية غير ضرورية، ما جعل الوزارة تشرع في مراجعة دفتر الشروط الخاص بالمهرجانات الثقافية المرسمة الذي سيصدر خلال الأسابيع المقبلة، وهو النص الذي سيؤطر بكيفية صارمة تنظيم وتسيير وتمويل تلك المهرجانات ووضع معايير لاختيار محافظيها وإخضاع أي مساهمة من خلال الموارد العمومية للمراقبة القبلية والبعدية، بغرض إضفاء الشفافية وتحسين مستويات التنظيم وترشيد الموارد العمومية للدولة، ومع تقليص ميزانية تسيير القطاع منذ سنة 2016 تم مراجعة الاعتمادات الممنوحة لكل مهرجان ثقافي مرسم واعتماد المقاربة الاقتصادية التي تقوم على تحقيق المردودية المالية، لاسيما فيما يتعلق بالمهرجانات الدولية والوطنية وتم تقليص ميزانياتها من 50 إلى 70 بالمائة.
وأضافت بأن محافظة كل مهرجان ثقافي مرسم تتولى تنظيم فعالياته وفق الشروط القانونية المحددة بموجب مرسوم تنفيذي ودفتر شروط، ويخضع جانبه المالي إلى تدقيق محافظ الحسابات وإلى مراقبة مصالح الوزارة ومصالح المفتشية العامة للمالية من خلال الاطلاع على التقارير الأدبية والمالية وبموجب عمليات التفتيش وفق الإجراءات المعمول بها فيما يتعلق بالموارد العمومية للدولة.
وأشارت وزيرة الثقافة إلى أنه تم إنشاء 176 مهرجان دولي ووطني ومحلي بموجب قرارات وزارية وهي المهرجانات الممولة من ميزانية وزارة الثقافة والفنون ومن خلال الرعاية الإشهارية ومساهمة الجماعات المحلية أحيانا.