-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العثور على طبيبة مذبوحة، شاب يقتل عمّه، الإطاحة بإطار سام مزيف

أخبار الجزائر ليوم السبت 12 نوفمبر 2022

الشروق
  • 1057
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 12 نوفمبر 2022
أرشيف

العثور على طبيبة مذبوحة داخل مسكنها بأم البواقي
فيصل. ن
عثر الجمعة، على طبيبة أخصائية في التوليد وأمراض النساء، مذبوحة داخل مكسنها في مدينة عين امليلة بولاية أم البواقي، ويتعلق الأمر بالدكتورة “ع.س” البالغة من العمر 32 سنة، وهي سيدة متزوجة وأم لطفل لم يتعد عمره السنتين، وحامل في شهرها التاسع وزوجها طبيب عام يشتغل في ولاية جيجل، وهو من عثر عليها جثة هامدة وسط بركة من دمائها، داخل مسكنهما العائلي المتواجد بإحدى العمارات وسط حي بوحة بلعربي ببلدية عين امليلة، وآثار الطعن بواسطة آلة حادة واضحة على جسدها، إضافة إلى آثار ذبح على مستوى الرقبة، ليتم نقل جثتها من طرف أعوان الحماية المدنية، باتجاه مصلحة حفظ الجثث بمستشفى سليمان عميرات بعين امليلة، من أجل خضوعها للتشريح من طرف الطبيب الشرعي، لمعرفة الأسباب الحقيقية المفضية إلى مقتل الضحية.
وحسب مصادر “الشروق” من عين المكان، فإن الطبيبة التي تمتلك عيادة في قلب المدينة، كانت معروفة بطيبتها ومساعدتها للنساء المحتاجات، وتبقى التحقيقات الأمنية، هي السبيل الوحيد لكشف ملابسات هذه الحادثة التي شغلت الناس، وخطفت اهتمامهم، لأن الأمر يتعلق بدكتورة معروفة، لها المئات من الزبونات.

توليد امرأة داخل سيارة بتمنراست
تمكنت إسعافات الحماية المدنية للمركز المتقدم بتمنراست، الإشراف والمساعدة على إجراء عملية توليد ناجحة لامرأة، داخل سيارة الإسعاف، بعد تلقي ذات المصالح نداء عاجلا، من أجل نقل امرأة في حالة مخاض، إلى مستشفى الأم والطفل، وقد قام الأعوان بعملية التوليد للمرأة داخل سيارة الإسعاف بنجاح، حيث تم قطع الحبل السري للمولود، من جنس ذكر، وقد تم إسعافهما الأم والمولود معا ونقلهما إلى مستشفى الأم والطفل وهما في حالة جيدة.

جريمتان ببلدية قرومة في ظرف 24 ساعة
شاب يقتل عمّه دهسا وآخر يردي صديقه بالبويرة
أيوب . ص
اهتزت نهاية الأسبوع بلدية قرومة الواقعة أقصى غرب البويرة على وقع جريمتي قتل راح ضحيتهما شخصان، الأول قتل طعنا بالسكين على يد صديقه، والثاني دهسا بواسطة مركبة نفعية كان يقودها ابن شقيقه، حيث تم توقيف المشتبه فيهما في انتظار ما سيسفر عنه التحقيق المفتوح من طرف الجهات الأمنية المختصة.
وقتل كهل على يد ابن شقيقه، وفق ما أوردته مصادر محلية، أن الضحية دخل في خلافات مع عائلة شقيقه على خلفية ممر داخل قطعة ترابية، أين قام المشتبه فيه وهو شاب في مقتبل العمر بإحضار مركبة نفعية، ليدهس في تلك اللحظة عمه ويرديه قتيلا على الفور، حيث تم توقيف المشتبه فيه قصد التحقيق معه ومعرفة ملابسات ودوافع الحادثة.
وقبلها، وقعت جريمة، أفادت مصادر محلية بشأنها أنه راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر يدعى “س.ر” ينحدر من بلدية الأخضرية، حيث كان قد دخل في خلافات مع صديق له حسب ذات المصادر، لتتطور فيما بعد إلى مناوشات بينهما بعد أن تنقل الضحية إلى غاية بلدية قرومة، ليتم العثور عليه مقتولا بواسطة سكين بالقرب من إحدى المقاهي هناك، أين بين التحقيق الأولي هوية القاتل الذي تم توقيفه وتحويله إلى مركز الأمن ومواصلة التحقيق معه قصد التعرف على ملابسات الحادثة، فيما شيعت جنازة الضحية في جو مهيب بمسقط رأسه.
وخلفت الجريمتان حزنا واستياء وسط سكان البلدية التي لم تعهد مثل تلك الحوادث والجرائم من قبل.

استولى على 500 مليون من أحد ضحاياه
الإطاحة بإطار سام مزيف في المدية
ب. عبد الرّحيم
تمكنت مصالح أمن دائرة قصر البخاري جنوب ولاية المدية مؤخرا، من وضع حدّ لنشاط شخص خمسيني يحترف النّصب والاحتيال على المواطنين. القضية جاءت بعد تقدم رجل من مدينة المدية أمام الضبطية القضائية بأمن دائرة قصر البخاري من أجل التبليغ عن تعرّضه للنّصب والاحتيال من طرف شخص ينحدر من المدينة المذكورة، أوهمه بتسوية نزاع عقاري مطروح أمام الجهات القضائية، واسترجاع أراضيه محلّ النزاع، كونه، حسب زعمه، إطار سام في الدولة وله نفوذ ومعارف على مستوى الجهات القضائية، ومختلف الإدارات ومؤسسات الدولة، طالبا منه مبالغ مالية مقابل قضاء حاجته، مع منحه وثائق ووصولات مزورة على اساس أنها صادرة من المحكمة، حيث سلب منه قرابة 500 مليون سنتيم.
وبعد البلاغ، بوشرت عمليات البحث والتحري في القضية، والتي تم بفضلها التعرف على هوية المشتبه فيه وعنوان مسكنه، ليتم الترصد له من طرف قوات الشرطة القضائية بالزيّ المدني وبالتنسيق الدائم والمستمر مع الجهات القضائية المختصة، أين تمّ توقيفه أمام مسكنه العائلي الكائن وسط مدينة قصر البخاري، وبعد التحقيق معه اعترف بالجرم المنسوب إليه، كما اسفر التحقيق على التعرف عن ضحية ثانية ينحدر من نفس المدينة، تم النصب عليه من خلال إيهامه بمنحه رخصة بناء مقابل مبلغ مالي قدره 12 مليون سنتيم، مع منحه وصل دفع، بالإضافة إلى العثور على ملفات إدارية كانت بمسكن المشتبه فيه تم العثور عليها بعد تفتيشه بموجب إذن صادر عن نيابة محكمة قصر البخاري.
وبعد مباشرة عمليات البحث والتحري، أسفرت على توقيف المشتبه فيه، بالتنسيق الدائم والمستمر مع الجهات القضائية المختصة إقليميا، وحجز عدد معتبر من الملفات الادارية على مستوى مسكنه العائلي ومبلغ مالي من عائدات النصب والاحتيال، حيث تمّ إنجاز ملف قضائي ضد المشتبه فيه، كما تمّ تقديمه أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا والتي أمرت بإيداعه الحبس المؤقت عن قضية النصب والاحتيال وانتحال صفة موظفين وإطارات سامية وهيأة قضائية وتهمة التزوير واستعمال المزوّر. كما أصدر الأمن نداء للجمهور للتعرف عن ضحايا آخرين محتملين بناء على الملفات التي وجدت بحوزته.

أفراد العصابة أدينوا بـ15 سنة سجنا
لصوص يحدثون ثغرة في جدار للسطو على مجوهراتي بعنابة
نادية طلحي
قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة الأربعاء، بإدانة أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 38 و59 سنة، بارتكاب جناية تكوين جمعية أشرار بغرض الإعداد لجناية ضد الأشخاص والأموال، وجناية السرقة بظروف التعدد والكسر واستحضار مركبة باستعمال مفاتيح مصطنعة، والحكم على كل واحد منهم بـ15 سنة سجنا، بعد تورطهم في جريمة استحداث ثغرة في الجدار الإسمنتي الفاصل بين محلين تجاريين والسطو على محتويات محل لبيع المجوهرات بوسط مدينة عنابة.
وحسب مجريات جلسة المحاكمة، فإن وقائع هذه القضية تعود إلى تاريخ 19 جانفي من سنة 2021، عندما تلقت مصالح أمن ولاية عنابة في حدود الساعة السابعة والنصف بلاغا، بشأن اكتشاف عملية سرقة طالت محلا لبيع المجوهرات متواجد بشارع الأمير بد القادر بوسط مدينة عنابة، وعلى الفور تنقل عناصر الشرطة القضائية مدعومين بعناصر فرقة الشرطة العلمية، أين تبين لهم بأن اللصوص تمكنوا من الدخول إلى محل بيع الورود المحاذي لمحل بيع المجوهرات، باستعمال مفاتيح مصطنعة، حيث إن ستاره الحديدي لم يكن عليه أي كسر، وقاموا باستحداث ثغرة على جدار محل بيع الورود باستعمال آلة دفع هيدروليكية وقضيب حديدي، ليتمكنوا من الولوج إلى محل بيع المجوهرات الذي لاحظ رجال الشرطة أنه كان مغلقا، وتمكنوا من الاستيلاء على كل المصوغات والمجوهرات التي كانت داخل المحل والمتمثلة في 1100 خاتم و700 زوج من الأقراط وكمية كبيرة من مختلف أحجام الأساور والأطقم الذهبية المختلفة الأصناف والأحجام.
وكان الضحية قد صرح بأنه وفي مساء اليوم الذي سبق اكتشاف الجريمة، قام بنقل جميع المجوهرات التي كانت معروضة على واجهة المحل ووضعها في خزانتين حديديتين، ثم أغلق باب محله بإحكام كالعادة وغادر نحو منزله، قبل أن يتلقى في حدود الساعة الثامنة من صباح اليوم الموالي اتصالا هاتفيا يخبره بتعرض محله للسرقة، وبوصوله إلى محل استفسر مع جاره في المحل صاحب محل بيع الورود والذي أخبره بأن مجهولين قاموا بفتح محله باستعمال مفاتيح منسوخة، وأحدثوا ثقبا في الجدار الاسمنتي الفاصل بين المحلين، ليتسللوا إلى محل المجوهرات، وهو ما أثبتته معاينة المحققين. من جهته، النائب العام وفي مرافعته أكد أن أركان الجريمة قائمة في حق المتهمين والتمس معاقبة كل واحد منهم بـ20 سنة سجنا. لينطق رئيس الجلسة بإدانة المتهمين الأربعة بالتهم المنسوبة إليهم والحكم على كل واحد منهم بـ 15 سنة سجنا وغرامة مالية نافذة، مع إلزامهم بدفع تعويض مالي للضحية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!