أخبار الجزائر ليوم السبت 23 نوفمبر 2024
بسبب انسداد قصبة المدفأة
الغاز يقتل توأما بسطيف
سمير مخربش
لقي شقيقان توأم حتفهما اختناقا بغاز أحادي أوكسيد الكربون، المنبعث من مدفأة المنزل الكائن ببلدية عين لكبيرة شمال ولاية سطيف.
الحادث اكتشف صبيحة السبت، حيث تنقلت فرقة الحماية المدنية لبلدية عين لكبيرة في حدود الساعة السابعة صباحا، إلى منزل فردي يقع بحي النزاعة ببلدية عين لكبيرة، أين وقفت الفرقة على حالة اختناق بالغاز لشقيقين توأم يبلغان من العمر 31 سنة، كانا نائمين بمفردهما في الطابق العلوي للمنزل. وقد عثر عليهما جثتين هامدتين، خلفتا حالة من الهلع وسط العائلة وكافة سكان بلدية عين لكبيرة، وهي أكبر فاجعة تشهدها المنطقة هذا الموسم.
وحسب المعلومات المستقاة من رجال الحماية المدنية الذين تفقدوا المكان، فإن سبب الوفاة يتعلق مبدئيا باستنشاق غاز أحادي أوكسيد الكربون المنبعث من مدفأة المنزل، والتي كانت في الخارج مسدودة تماما بكيس بلاستيكي حال دون طرد الغازات المحترقة. ويعد ذلك من الأخطاء الفادحة التي ترتكبها العديد من العائلات، التي لا تتفقد قصبة تصريف الدخان، التي بمجرد انسدادها تتحول إلى سلاح قاتل.
وعقب تحويل جثتي الضحيتين الى مستشفى عين لكبيرة، شرعت العائلة المفجوعة في ترتيب إجراءات الجنازة المزدوجة وسط أجواء حزينة ومؤلمة، مع تضامن كبير لسكان عين لكبيرة، الذين تفاعلوا مع هذا الحادث المأساوي.
…
العثور على جثة شاب مقتول بورقلة
حكيم عزي
عثرت مصالح الدرك الوطني بورقلة، الجمعة، على جثة شاب مقتولا، بمنطقة سيدي خويلد بعد أن اختفى عن الأنظار قبل أيام من وقوع الجريمة النكراء.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الضحية “س.ب”، الذي لم يتجاوز العقد الثالث من العمر، قد غُدر بطعنات خنجر في جسده، فيما تمكّنت مصالح الدرك الوطني في ظرف قياسي من توقيف القاتل المفترض، في انتظار انتهاء التحقيق.
ونُقل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث، من طرف الحماية المدنية، فيما يتواصل التحقيق في ظروف الجريمة، وإمكانية وجود شركاء آخرين فيها. علما أن الضحية سائق “كلونديستان”، تعرض إلى القتل وسرقت مركبته..
…
كانت تقطع مسافة طويلة لأداء الفريضة
وفاة سيدة خلال صلاة الجمعة في مسجد بوهران
سيد أحمد فلاحي
في حادثة تأثر لسماعها كل ساكنة وهران، توفيت سيدة أثناء صلاة الجمعة الأخيرة، بمسجد “الأمير عبد القادر”، خلال أدائها تحية المسجد، مباشرة أثناء السجدة الأخيرة، حيث توقف نبض قلبها، لتسقط على السجادة، وهي التي لم تكن تشكو من أي مرض خلال تنقلها إلى المسجد من أجل أداء صلاة الجمعة، لتفارق الحياة، والإمام فوق المنبر، ينعي رحيلها عن هذه الدنيا، في أحسن خاتمة قد يتمناها المرء.
ويتعلق الأمر بالسيدة “رزيق نورة”، صاحبة الـ59 سنة، والقاطنة بحي “لاسيرا” بتليلات في وهران، التي يشهد على خصالها الكبير والصغير، فهي محبة للخير ومواظبة على صلاتها، وسبق لها أن زارت بيت الله الحرام، ورغم بعد المسافة بين بيتها ومسجد “الأمير عبد القادر” بحي البركي، إلا أنها تصر على التنقل إليه عبر وسائل النقل كل يوم الجمعة، لكسب الثواب والأجر، ولم تكن تعلم أنه سيكون آخر مشوار في حياتها، عندما طلبت من حفيدتها صاحبة الـ07 سنوات مرافقتها إلى هناك، واصطحبتها في الحافلة لغاية حي البركي، وقبل ذلك، مرت على ابن أخيها محمد وعانقته بحرارة قائلة “اشتقت إليك يا بني لماذا لم تزرني منذ مدة؟” ثم ودّعته وكأنها أحست بدنو أجلها، ثم دخلت المسجد وما هي سوى لحظات حتى كانت في عداد الأموات، بعد سقوطها وسط المصليات قبل أن تكمل الركعة الثانية من تحية المسجد، في البداية، ظنّ الجميع أنها تعرضت لغثيان، نتيجة نزول معدل السكر في الدم، لكن بعد محاولات بعض المسعفين إعادة عملية التنفس تعذر عليهم ذلك، ليتأكّدوا من وفاتها نتيجة سكتة قلبية مفاجئة.
…
بفضل القروض المصغرة
ماكثات بالبيت يقتحمن عالم “البزنس” من أبوابه الواسعة
رانية. م
عرف الأسبوع العالمي للمقاولاتية والذي احتضنته دار الثقافة “مولود معمري” بتيزي وزو مؤخرا، مشاركة قوية لفئة النساء اللواتي كن ماكثات بالبيوت، لعدم امتلاكهن شهادات دراسية عليا أو ديبلومات تمكنهن من الالتحاق بعالم الشغل، إلا أن الفرصة أصبحت متاحة بعد ما وفرتها أجهزة الدعم المختلفة، في مقدمتها وكالة القرض المصغر التي تعتبر الوجهة الأولى، لهؤلاء النسوة لخلق مشاريع، تمكنت الكثيرات من توسيعها وتوفير مناصب شغل مباشرة او غير مباشرة لنساء أخريات.
صناعة الجبن التقليدي، صناعة الصابون، الخياطة، المعجون الصحي، الكسكسي، هي حرف وغريها، أبدعت فيها أنامل من يسمين بالماكثات في البيوت، زينت زوايا الصالون المنظم بمناسبة الأسبوع العالمي للمقاولاتية، وقد لقيت تلك المعروضات إقبالا كبيرا من طرف الزوار، احتراما وتقديرا لمجهوداتهن الكبيرة، خصوصا وان الأغلبية في سن متقدمة نسبيا، وهن ربات بيوت، أمهات وحتى جدات، أبين إلا أن يرفعن التحدي ويحافظن به على إرث الأجداد من مكونات أساسية للمطبخ القبائلي، مع إعادة الأكل الصحي للواجهة، بعد ما كثرت الأمراض، وازداد الإقبال على المعلبات وغيرها من المواد المضرة وحتى المسرطنة.
وكانت السيدة نوارة ارحاب من بين العارضات اللواتي التقيناهن في المعرض، من سكان منطقة آث منداس ببوغني، وهي لم تتجاوز الطور المتوسط في التعليم، إلا أنها رغبت في دعم زوجها وتوفير مصدر دخل إضافي للعائلة، فدأبت على فتل الكسكسي في منزلها للجيران والعائلة ومع الإقبال المتزايد على منتجها، وجهتها إحدى زبوناتها لوكالة القرض المصغر الذي دعمها بالعتاد والأجهزة المطلوبة قبل ثلاث سنوات، لتوفير الكسكسي وإدخاله السوق المحلية والوطنية، بعد ما استحدثت لنفسها علامة خاصة، وبمساعدة زوجها تقوم بتسويق منتجاتها التقليدية المختلفة من العجائن في المحلات التجارية، وتشغل اليوم عدة نسوة بشكل غير مباشر، حيث يوزع عليهن السميد ومختلف المواد، لتحضير الكسكسي في منازلهن بمقابل مادي، وتقوم هي بالتوضيب والبيع، وتطمح اليوم هذه السيدة إلى توسيع نشاطها بفتح محل يمكنها من توظيف نساء أخريات، حتى يضمن مصدرا للعيش.
ووجهت السيدة، استنادا إلى تجربتها، نداءها إلى ربات البيوت اللواتي يمتلكن “صنعة يد” أو يجدن أية حرفة، كي يلتحقن بالركب لتوفير مصدر رزق ومساعدة عائلاتهن، ما دامت القروض المصغرة متاحة.
…
استرجاع 10 قناطير من الأسلاك النحاسية
تفكيك شبكة لتخريب شبكات الكهرباء والانترنيت بسوق أهراس
نادية طلحي
تمكن عناصر فرقة الشرطة القضائية بمصلحة الأمن الحضري السابع بأمن ولاية سوق اهراس، من وضع حد لنشاط عصابة إجرامية تتكون من ستة اشخاص، يحترفون سرقة الكوابل النحاسية الخاصة بشبكات الكهرباء والانترنيت والهاتف الثابت، ما كبد المؤسسات العمومية المعنية متمثلة في مصالح البلدية ومؤسسة بريد الجزائر، بالإضافة إلى مؤسسة النقل بالسكك الحديدية خسائر مادية معتبرة.
المشتبه فيهم تمت الإطاحة بهم، حسب بيان لأمن الولاية، مع استرجاع 10 قناطير من مختلف أنواع الأسلاك النحاسية، على إثر جملة الشكاوى التي تلقتها مصالح أمن ولاية سوق أهراس، بخصوص تعرض الأسلاك النحاسية لتوصيلات شبكتي الكهرباء والأنترنيت والهاتف الثابت، إلى عمليات تخريب متتالية تسببت في قطع الخدمات عن الزبائن القاطنين في مختلف الأحياء، بالإضافة إلى تخريب الشبكة الكهربائية للإنارة العمومية بإقليم بلدية سوق أهراس، وسرقة الكابل الكهربائي المغذي لأعمدة الإنارة العمومية.
على إثر ذلك وعلى الفور تحرك عناصر فرقة الشرطة القضائية بمصلحة الأمن الحضري السابع وباشروا تحرياتهم وتحقيقاتهم الميدانية، مع تفعيل عنصر الاستعلام وتكثيف الأبحاث، التي مكّنت من تحديد هويات أفراد العصابة التي تتكون من ستة أشخاص، ليتم توقيفهم تباعا في عمليات أمنية متفرقة، بعد أن ضبطت بحوزتهم مجموعة من المعدات المستعملة في تنفيذ عمليات السرقة، تتمثل اساسا في فأس وقالع مسامير بالإضافة إلى قاطع الأسلاك من الحجم الكبير، كما مكّنت عملية توقيف أفراد العصابة من استرجاع كمية معتبرة من مختلف أنواع الكوابل والأسلاك النحاسية يفوق وزنها العشرة قناطير، من بينها ثلاثة قناطير و9 كلغ من الأسلاك النحاسية المملوكة لمؤسسة اتصالات الجزائر، بالإضافة إلى قرابة ثلاثة قناطير من الأسلاك الحديدية تملكها المؤسسة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية وكمية أخرى من مختلف الأسلاك والكوابل الكهربائية الخاصة بشبكة الإنارة العمومية.
المشتبه فيهم الستة، وبعد تحويلهم برفقة المحجوزات إلى مقر الأمن الحضري السابع، للتحقيق معهم، تم إنجاز ملف قضائي ضدهم عن تهم تتعلق بتكوين جماعة اشرار لغرض ارتكاب جناية السرقة متبوعة بسرقة كوابل نحاسية وتخريب املاك عمومية، تم بموجبه تقديمهم امام وكيل الجمهورية لدى محكمة سوق أهراس، والذي أمر بإحالتهم على قاضي التحقيق، أين صدر في حق أربعة منهم أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت مع وضع اثنين آخرين تحت التزامات الرقابة القضائية.
…
المتوّجون سيشاركون في مسابقات عالمية
طيور الزينة تصنع أجمل الأشكال والتغريدات في قسنطينة
ع. ل
اختتمت بقسنطينة مساء الجمعة، مسابقة الطبعة السادسة للبطولة الوطنية، لطيور الزينة، التي شارك فيها قرابة ألف طائر، وهواة من مختلف ولايات الوطن، وهي المسابقة التي أشرفت عليها جمعية علم الطيور والبيئة بقسنطينة، وجمعيات أخرى من قسنطينة ومن خارجها بإشراف من مديرية البيئة، التي منحت ملحقتها في مقرها الجهوي بالمنطقة الصناعية، لأجل هذه المسابقة التي تلقى النجاح والانتشار من سنة إلى أخرى، والتي سمحت لهواة الطيور الكُثر للمشاركة في مسابقات عالمية والتتويج فيها أيضا.
وإذا كانت الجوائز قد تقاسمها وليد معلم ونجيب بلعمري ومصطفى كنتوري، فإن الملاحظة التي استقيناها من المنافسة هي الغياب الكلّي للجنس اللطيف، مما يؤكد بأن تربية الطيور مازال شأنا ذكوريا، في الجزائر من سن الخامسة إلى سن متقدمة، حيث شارك متسابقون في السبعينات من العمر، كما أن المسابقة شارك فيها ما لا يقل عن 12 جمعية ناشطة في هذا المجال.
رئيس الاتحاد الوطني لعلم الطيور السيد محمود عامر لخدود، شرح للشروق اليومي أهمية هذه المسابقة التي تعني طيور البيئة التي تربى في المنازل، ويتم الاعتناء بها، وحتى توفير شروط تكاثرها، فهي التي تشجع الأطفال والشباب على حب هذه الهواية المعرفية والراقية، خاصة أن الجزائر تزخر بكل أنواع الطيور التي يعشقها الجميع، بدليل مشاركة قرابة ألف من طيور الزينة في الطبعة السادسة من المسابقة، ولو كان الإشهار أوسع للمسابقة لكان العدد أضعاف ما تحقق في الطبعة السادسة.
ومنح القائمون على البطولة، ألقابا متعددة دوّنت على الشهادات الممنوحة للمتوجين، مثل “أحسن مرب” و”أحسن طائر” حتى يتمكنوا من المشاركة في التظاهرات العالمية خارج الوطن في إفريقيا وفي بقية القارات.
ومن خلال المسابقة التي جرت على مدار خمسة أيام وانتهت مساء الجمعة، ولم تكن مفتوحة للجمهور، من أجل منح الطيور فسحة التنافس وخاصة بتغريدها في أجواء هادئة، فإن المسابقة كانت شبيهة بعروض الأزياء ومسابقات ملكة الجمال، حيث قدم المتسابقون طيورهم في أحلى حلّة، حتى وإن كانت غالبيتها من نوع الكناري بألوانه وتغريده وبنيته المختلفة. وهو ما أشار إليه رئيس جمعية علم الطيور بقسنطينة الأستاذ سيف الدين بوالمرقة، وفي نهاية المسابقة تم فتح الأبواب للجمهور العاشق للطيور للتمتع والسؤال عن هذا الطائر أو ذاك وكيفية تكاثرها والمحافظة عليها.
“الشروق” سألت بعض المشاركين في السابقة ومنهم من قطع 2000 كيلومتر ذهابا وإيابا برا وهو يصطحب طائره من أجل المشاركة في قسنطينة، فقال عزالدين غجاتي بأن حبه للطيور، ورثه من عائلته ومن بيئته، وتمنى تنظيم عالم الطيور في الجزائر، من حيث المتاجرة فيها التي مازالت مقتصرة على أسواق شبه فوضوية، وتوفير ما يساهم في تكاثرها ونموها وتغريدها، ويرى السيد عزالدين بأن الجزائر هي حضن للطيور بأشكالها وأنواعها، أما محمد أوشيخ فيثمّن مثل هذه المسابقات التي تجعل التنافس لخدمة الطيور بما فيها الذي أصله من قارات أخرى مثل الكناري.
عشق الجزائريين للطيور، يتجلى في اللوحات القديمة ونقوشات ما قبل التاريخ وفي تسمية مدن وقرى باسم الطيور، إضافة إلى تواجد الطيور في العديد من الأغاني التي تغنى بحنجرة مطربي الشعبي ومنهم دحمان الحراشي، وفناني المالوف، مثل السيدة ثرية والحاج محمد الطاهر فرقاني، كما أن الحسون الجزائري له شهرة عالمية كطائر نادر.