-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سيارة تدهس شابا وسط الطريق ببريكة، جرار فلاحي يقتل سائقه ببجاية

أخبار الجزائر ليوم السبت 26 أكتوبر 2024

الشروق
  • 493
  • 0
أخبار الجزائر ليوم السبت 26 أكتوبر 2024

محافظة الغابات تباشر غرس 15 ألف شتلة بعين الدفلى

م. المهداوي
كشفت محافظة الغابات لولاية عين الدفلى، على هامش الاحتفال باليوم الوطني للشجرة، عن الشروع في تنفيذ تفاصيل الحملة الوطنية للتشجير وإعادة التشجير، وفقا لبرنامج معد مسبقا، على غرار البرنامج القطاعي للتنمية، أو العديد من المبادرات الأخرى، سواء التطوعية من طرف الجمعيات، والمؤسسات الاقتصادية، أم إلزامية، مثل برنامج سوناطراك، الذي يكون قيد الدراسة، في إطار التزامها على المستوى الوطني والدولي، للتخفيف من انبعاث الغازات الدفينة، حيث تهدف الجهود المبذولة إلى غرس 132500 شتلة في المجموع.

وبحسب ذات المصادر، فإن البرنامج يشمل 50 هكتارا للتشجير، من خلال غرس 60 ألف شتلة، على مستوى بلدية جمعة أولاد الشيخ، و25 هكتارا، على مستوى بلدية طارق بن زياد، جنوبا، لغرس 25 ألف شتلة، و25 هكتارا، لغرس 20 ألف شجيرة، على مستوى بلدية الحسينية، شرقا. وكلها، ضمن برنامج سنة 2024، إلى جانب مساحة تبلغ 50 هكتارا أخرى، على مستوى بلدية طارق بن زياد، لغرس 12500 شتلة، ضمن إطار برنامج سنة 2023، ليكون المجموع الكلي الخاص بالمساحة الإجمالية للبرنامج القطاعي 150 هكتار، حيث تستقطب غرس 117500 شتلة في المجموع، بينما تشمل العمليات التحسيسية توزيع وغرس 15 ألف شتلة.

وإلى ذلك، يتضمن عمل المحافظة غرس أشجار غابية، في إطار تمويل الصندوق الوطني للتنمية الريفية، من إنجاز المؤسسة الجهوية للهندسة الريفية “زكار”، يتوزع على 28 منطقة، عبر 13 بلدية بالولاية، ليشمل 1180 هكتار، بغية الاهتمام بغرس 981600 شجيرة، من بينها السرو الأخضر، الخروب، الكاليتوس، الصنوبرالحلبي، الثمري، الزيتون البري، البلوط الأخضر، الفستق الأطلسي، حيث بلغت أشغالها 92%. فيما شملت حملات التحسيس، للسنوات الخمس، المشرفة على الانقضاء، 143246 شتلة، مغروسة على مستوى كل البلديات، خلال مختلف المناسبات الدولية والوطنية.

من جهة أخرى، تهتم المصالح المعنية بغية الصيانة والحفاظ على الغطائي الغابي، بتنظيم حملات تهدف للحماية ومكافحة حرائق الغابات بالقيام بتكريس إجراءات التحسيس والتوعية بأهمية ذلك، من خلال تنظيم قوافل لفائدة الكثير من السكان المجاورين للمساحات الغابية، والقيام بحملات التنظيف وتنقية الغابات، التي تعرف إقبالا كبيرا للمواطنين عليها، إلى غير ذلك، مع تنفيذ الأشغال الوقائية، كفتح وتهيئة المسالك، على مسافة 106 كلم، وفتح وتهيئة الخنادق المضادة للنيران، على مساحة 138 هكتار، وتهيئة برج للمراقبة، وبناء آخر، وتجميع وتهيئة نقاط المياه، وبناء 10 أحواض تخزين مائية، بسعة 50 م3، مع صيانة حواف الطرقات، على مسافة 230 كلم، من طرف مديرية الأشغال العمومية، وتنظيف حواف السكة الحديدية المارة بداخل وبمحاذاة الغابات على مسافة 3 كلم، إلى جانب حرث أشرطة حول المزروعات المجاورة للغابات، وصيانة الخنادق تحت الخطوط الكهربائية، وقطع وتقليم الأشجار بمحيطات الهوائيات، التابعة لمختلف المتعاملين، بما في ذلك التابعة لمديرية البريد والمواصلات، فضلا عن الحراسة والتدخل، ووضع رقم أخضر للتبليغ عن اندلاع الحرائق، مع تعزيز عنصر اليقظة والتبليغ المبكر، من طرف 97 من لجان السكان المعنيين و24 من جمعيات الصيادين الممارسين لهوايتهم عبر المساحات الغابية.

 ومع كل هذه البرامج والجهود المبذولة، يرى كثير من الملاحظين أنها لن تأتي بثمارها، ولن تكون ناجعة، إلا بشرط وحيد ضروري، يكمن في ضرورة المحافظة على الغابات والأشجار، وتجنب إتلافها بالحرائق والاعتداءات، التي أضحت فعلا متكررة، وأصبحت تثبط عزيمة الجميع، كلما حل فصل الصيف.

استرجاع ثمانية هكتارات بعد هدم مجمعات الصفيح بالبليدة

بن سونة حسناء
تمكنت مصالح دائرتي مفتاح وبوفاريك، إلى الشرق من ولاية البليدة، هذا الأسبوع، من استرجاع أوعية عقارية هامة، قدرت في مجملها بأزيد من ثمانية هكتارات، إثر عمليات الترحيل وهدم المجمعات السكنية الفوضوية، وهي المساحة التي ستوجه لإنجاز مرافق عمومية لفائدة المواطنين.

كشف رئيس دائرة مفتاح، صالح صحبي، للشروق، أن مساحة قدرت بأكثر من هكتارين، تم استرجاعها الخميس، إثر عملية إزالة البناءات الفوضوية الكائنة بحي لاراشبي برقوق في بلدية مفتاح، وهو الوعاء العقاري الهام الذي سيستغل في إنجاز مشاريع تنموية، من بينها استكمال مشروع 100 وحدة سكنية مخصصة لقاطني السكنات الهشة، وكانت مصالح دائرة مفتاح قد شرعت الخميس في ترحيل 126 عائلة، منها 116 عائلة كانت تقطن بحي برقوق و10 بحي زيان ببلدية مفتاح، حيث استفادت هذه العائلات من سكنات لائقة، تتوفر على جميع ظروف الحياة الكريمة، في صيغة العمومي الإيجاري، تقع بالقطب الحضري الجديد “سيدي حماد”، ببلدية مفتاح. من جهتها، شرعت ذات المصالح في إزالة عدد من البناءات الفوضوية، التي شيدت دون رخص، على أراض ملك للدولة، تقع بحي زيان، في إطار عملية تسيير المدن والفضاءات العمومية، التي تم احتلالها بطريقة غير قانونية.

من جهته، كشف عبد الحليم بلعربي، رئيس دائرة بوفاريك، أن مساحة إجمالية قدرت بـ 6 هكتارات، تم استرجاعها من بلديات الصومعة وقرواو وبوفاريك، إثر عمليات الترحيل الأخيرة على ثلاث مراحل، حيث ستسمح المساحات المسترجعة عبر عدد من المواقع بدائرة بوفاريك، بإنجاز عدد من مشاريع التجهيزات العمومية التي تفتقر إليها المنطقة. للإشارة، فإن مصالح دائرة البليدة، تمكنت خلال شهر سبتمبر الماضي من القضاء على أكبر حي قصديري بولاية البليدة، المعروف بسيدي عاشور “سيتي زانق”، أثر ترحيل 583 عائلة وإعادة إسكانها بشقق لائقة، بكل من القطب الحضري الصفصاف وحي غابة الزاوش بدائرة بوقرة.. وهي العملية التي مكنت من استرجاع وعاء عقاري جد هام بقلب عاصمة الولاية، يقدر بأزيد من أربعة هكتارات. وهو فرصة ملائمة لإقامة مشاريع حضرية عليها.

وكشفت السلطات الولائية أنه يجري إعداد القوائم عبر جميع بلديات الولاية لتوزيع حصة سكنية بأزيد من 800 سكن تشرف أشغال إنجازها على النهاية، في إطار السكن الاجتماعي أو القضاء على السكنات الهشة.

جرار فلاحي يقتل سائقه ببجاية

ت.ع
تسبب حادث مأساوي، وقع مساء الجمعة في حدود الساعة السابعة إلا ربع، إثر انحراف وانقلاب جرار فلاحي بالمكان المسمى حي الاستعجالات الواقع بإقليم بلدية صدوق بحوض الصومام في بجاية، في مقتل شخص يبلغ من العمر 56 سنة، وقد تدخل أعوان الحماية المدنية من أجل نقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى أقبو، مع الإشارة إلى أن حوادث الجرارات الفلاحية أضحت تتكرر، في الآونة الأخيرة بإقليم الولاية، بشكل ملفت للانتباه، ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر، في ظل غياب أدنى احتياطات السلامة على متن هذه الجرارات.

فرح يتحول إلى مأتم بموزاية

فيصل.ن
لقيت فتاة تبلغ 17 سنة مصرعها، أول أمس، في حادث اختناق بالغاز، هذه الأخيرة سقطت مغشيا عليها بعد خروجها مباشرة من الحمام داخل منزلها بموزاية إلى الغرب من ولاية البليدة، ليتم نقلها على عجل نحو العيادة متعددة الخدمات، واتضح أنها فارقت الحياة بعدما استنشقت غاز أكسيد الكربون المنبعث من سخان الماء بالحمام، وتصادف يوم دفنها مع موعد زف شقيقتها وألغت العائلة الزفاف وتحول العرس إلى عزاء وخلفت وفاة التلميذة حالة من الصدمة والحزن وسط عائلتها وزملائها بثانوية ونفوف بموزاية.

الأمطار تُغرق أحياء سكنية ومرافق خدماتية بالبليدة

حسناء بن سونة
تسببت كميات الأمطار المتساقطة مساء الجمعة، على إقليم ولاية البليدة، في تشكل فيضانات غير متوقعة أحدث هلعا في أوساط السكان، وأدت إلى قطع العديد من المحاور الطرقية، كما حاصرت المياه أحياء سكنية ودواوير استدعت طلب النجدات، فيما توقفت مباراة لكرة القدم بعد ما غمرت المياه أرضية الملعب. وتدخلت مصالح الحماية المدنية عبر عدد من النقاط ببلديات الولاية، وهذا حسب ما عُلم من الهيئة النظامية المذكورة، بعد ما اجتاحت مياه الأمطار مرافق خدماتية وملكيات خاصة، وارتفع منسوب المياه بالطريق السيّار شرق ـ غرب عند محول بني مراد، ما تسبب في شلل مروري وغمرت المياه عددا من المركبات، فيما تم انتشال سائق شاحنة كان محصورا داخل مركبته إثر ارتفاع منسوب مياه الأمطار بالطريق السريع البليدة اتجاه الجزائر محول بني تامو.

وتسربت مياه “الحملة” إلى مقر الصندوق الوطني للسكن ومحطة القطار ببلدية البليدة، ما استدعى امتصاص المياه من طرف عناصر الحماية المدنية وتحويلها نحو المجاري. وبحي الدويرات العتيق غمرت السيول المنازل الهشة فيما سجل حدوث شرارات كهربائية، وبسوق قصاب تسربت المياه إلى المحلات وهو الوضع ذاته بالمحلات التجارية بشارع محمد بوضياف. وتوقفت مباراة لكرة القدم بين إتحاد البليدة وضيفه رائد عين الدفلى بسبب التهاطل الكبير للأمطار وامتلاء أرضية ملعب براكني بالمياه ليقرر الحكم إيقاف المباراة في الدقيقة الستين.

وتسبب سقوط شجرة بالطريق الولائي رقم 112 الرابط بين بلديتي بوفاريك وبلدية الأربعاء، في عرقلة حركة المرور، وعاش سكان الجهة الشرقية من الولاية حالة طوارئ قصوى لاسيما بالمدينة الجديدة بوعينان أين اجتاحت السيول المجمعات السكنية، على غرار حي الورود 3100 مسكن وارتفع منسوب المياه وغمر السيارات المركونة بالحظيرة وقال المعنيون أن الأمطار التي سقطت لنصف ساعة كانت كافية لكشف البريكولاج ، وتفاجأ المواطنون بانسداد مجاري تصريف المياه الجديدة واتضح أن المقاولين لم ينهوا بها الأشغال، فيما تسربت كميات معتبرة من التراب من ورشات الأشغال التي لا تزال قائمة وتسببت في انسداد البالوعات.

وتوقفت حركة المركبات بحي عمروسة مخافة ان تجرفها السيول القادمة من أعالي الجبال، التي كانت محملة بأطنان من الأوحال والتربة أدت إلى انسداد شبكة تصريف المياه وتحولت المدينة إلى بحيرة كبيرة.

تفكيك شبكة لصناعة الذخيرة والمتاجرة في الأسلحة بغليزان

ف. ن
فككت عناصر الشرطة بغليزان شبكة إجرامية مختصة في صناعة الذخيرة والمتاجرة في الأسلحة من الصنف الخامس، حسبما علم الجمعة لدى مديرية الأمن الولائي. وذكرت خلية الاتصال والعلاقات العامة بذات الهيئة أن العملية نفذتها فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بناء على معلومات وردت إلى ذات الفرقة، مفادها حيازة شخص لأسلحة نارية وكمية من الذخيرة الحية والبارود بدون رخصة لغرض بيعها بطريقة غير قانونية.

وبفضل خطة محكمة والتنسيق مع النيابة المحلية المختصة، تم توقيف المشتبه فيه وحجز خلال تفتيش مسكنه سلاح ناري من الصنف الخامس (بندقية صيد) و7.1 كلغ من البارود والبور البلاستيكي ومنظار نهاري وكمية معتبرة من الظرف الفارغ عيار 12 ملم و16 ملم.

كما تم “حجز 800 غرام من مادة الساشم و200 وحدة من أعواد الثقاب و100 كبسولة غير مستعملة وآلة تعبئة الخراطيش وآلة نزع الكبسولة وكمية من الخراطيش المعبأة عيار 12 ملم و16 ملم وثلاث حاملات خراطيش وميزان إلكتروني”، وفق ذات المصدر، الذي أشار إلى أن هذه العملية النوعية مكنت أيضا من حجز 1227 قرص مهلوس و41 قارورة سائل مخدر. وبعد التحقيقات التي باشرتها الفرقة المحققة مع المشتبه فيه، تم تحديد هوية شريكيه في العملية وضبط وحجز خلال تفتيش مسكن أحد الشريكين بندقية صيد و18 كلغ من البارود و22.5 كلغ من مادة الكبريت و3700 كبسولة، بالإضافة إلى كمية من الخراطيش المعبأة بمادة البارود من عيار 16 ملم، حسب ذات المصدر، الذي ذكر بأنه سيتم تقديم الموقوفين أمام الجهات القضائية فور الانتهاء من التحقيق معهم.

زخات من المطر تغرق عديد الأحياء بوهران

سيد احمد فلاحي
كانت المغياثية المعتبرة التي سجلتها ولاية وهران، فجر أمس السبت، كفيلة بإغراق عديد الأحياء السكنية، حيث غرقت أكثر من 6 سيارات على مستوى المجمع الحضري أحمد زبانة بمجمع عدل مسرغين، في حين غمرت المياه الطوابق الأرضية، بعين البيضاء ويغموراسن، فضلا عن حالة الطوارئ التي عاشها قاطنو الأحياء الفوضوية بريجنسي وكوكا وحاسي بونيف وغيرها.

بداية زيارتنا الميدانية كانت بحي الشهيد أحمد زبانة بمسرغين، تحديدا ايلو 1 بموقع 2000 سكن، المدخل 41، الذي كان مساء أول أمس مسرحا لفيضانات مباغتة، أغرقت الكثير من المركبات الخاصة بالسكان، والتي كانت مركونة أسفل العمارة، وما هي سوى لحظات من انهمار مياه الأمطار، حتى تحول الطريق الرئيسي المؤدي إلى حظيرة السيارات، إلى مسبح، بل الأخطر من ذلك، هو تسرب مياه الفيضان إلى مداخل العمارات التي تضررت مصاعدها جراء هذا الطوفان المباغت، الذي بدأ مع الثالثة صباحا ولم ينته إلا في حدود الخامسة فجرا، وكانت النتيجة ليلة سوداء بعدة أحياء، حيث جدد ممثلو سكان الحي من منبر الشروق صرختهم الموجهة للمسؤول الأول على الولاية، بضرورة تعيين خلية أزمة والبحث عن أسباب هذه الفيضانات المتكررة، ومحاسبة المتورطين فيها، ثم المرور إلى الحلول الناجعة لتخليص السكان من كابوس مزعج بات يتكرر كلما جادت السماء.

بحي يغموراسن، سكان الأقبية الذين يعانون الأمرين وضيق العيش، كانوا أمس الأول في حرب مع المياه المتدفقة، والتي كادت أن تغرقهم وهم نيام لولا رعاية الخالق، ما أجبرهم على الهروب من البيوت والتجند لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أغراض، وهو ما كلفهم المبيت في العراء طيلة ساعات الليل، نفس المشكل عانى منه سكان حي ايسطو وتحديدا بحي 150 مسكن القريب من الإقامة الجامعية بنات، أين كان الموعد ليلة الجمعة إلى السبت مع عمليات إنقاذ لكل الأغراض التي غمرتها مياه الأمطار، على حين غرة.

بدوار بوجمعة، تسببت مياه الأمطار في عزل المنطقة ومنع دخول أو خروج المركبات، نظرا للمنسوب المرتفع للمياه، والذي انتقل إلى بعض الأحواش القريبة وأدى إلى غرقها ما كبد السكان خسائر بالجملة.

مصالح الحماية المدنية، صرحت من خلال اتصال مع الشروق، أن فرق التدخل كانت مجندة بمجرد وصول النشرية الخاصة، وتم توزيع المهام، فكان أخطر حادث ذلك الذي وقع بمسرغين، حين غرقت سيارات المواطنين، وتم التدخل لإخراجها بعد تسريح المجاري وتجفيف المياه باستعمال المضخات، في حين انتقلت فرق أخرى على مستوى بعض محاور الدوران التي غرقت هي الأخرى في مياه المطر، وبالتعاون مع عمال قسم المرور والطرقات تم التحكم في الحالة وإعادة فتح الطرقات من جديد.

سيارة تدهس شابا وسط الطريق ببريكة

ط. ح
في فاجعة هزت مدينة بريكة، أول أمس، لقي شاب يبلغ من العمر 39 سنة، حتفه وسط الشارع العمومي بمدينة بريكة الواقعة بجنوب ولاية باتنة.

وكانت سيارة دهست الشاب بشارع عميروش ببلدية بريكة، حيث توفي في عين المكان بعد إصابة على مستوى الرأس تسبّبت في نزيف أودى بحياته، ما حتم نقل المتوفى إلى مستشفى المدينة، فيما فتحت مصالح الأمن تحقيقا في الحادث الذي أحدث صدمة عنيفة لأهل الضحية ولسكان بريكة عامة الذين شاركوا في تشييع الضحية إلى مثواه الأخير وتضامنوا مع عائلته المكلومة.

إجماع على ضرورة اجتثاث الظاهرة من المجتمع الجزائري

ج. لمودع
كما جاء في عدد السبت من “الشروق اليومي”، فإن الملتقى الذي نظمته جمعية الصحفيين والمراسلين بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة بأم البواقي كان مفيدا، بحضور عدة مختصين في عالم الرياضة، مسؤولين ورؤساء نواد وفرق وطنية وإعلاميين ومعلقين وإعلاميي قنوات مرئية ومسموعة ومكتوبة وإلكترونية، إلى جانب ممثلين عن الولاية ومدير الشباب والرياضة ورياضيين قدماء وممثلي جمعيات، وقد تم اختيار عدة متدخلين من ذوي الاختصاص في عالم كرة القدم على وجه الخصوص، تناولوا بالشرح والتحليل ظاهرة العنف في ملاعب كرة القدم مع اقتراح أهم الحلول الممكن اعتمادها للتقليل من الظاهرة والوصول مع الوقت إلى تكوين جمهور رياضي ومشجعين مزودين بثقافة رياضية، تعكس ما تحلى به مشجعو الفرق الوطنية إبان الفترة الاستعمارية وبعد السنوات الأولى من الاستقلال.

وبحسب المختصين، فقد بات من الضروري إعداد مشجع مزوّد بإحساس وطني وديني وخلقي يعي أهمية المحافظة على الممتلكات العمومية، التي أنشئت لصالح راحته، حتى يتمكن من قضاء نهاية أسبوعه، متمتعا بما يتابعه من تنافس بين الفرق على البساط الأخضر. وفي هذا الإطار، تم تناول ظاهرة العنف التي راحت تتفاقم من أسبوع لآخر، أين تناولها عديد المتدخلين من ذوي الاختصاص.

 مدير الشباب والرياضة هنأ كل إعلاميي التراب الوطني بعيدهم الوطني، متمنيا أن تكون مخرجات اليوم الدراسي بتوصيات هادفة، ومعينا لكل المسؤولين الرياضيين لإيجاد أهم السبل للحد من ظاهرة العنف في ملاعبنا.

أما أول مداخلة أكاديمية، فكانت من البروفيسور بدر الدين زواقة، من قسم الإعلام بجامعة باتنة، الذي شرح سوسيولوجيا لجماهير الرياضة، مقدما فيديوهات وصورا تعكس جوانب تاريخية لمشجعي كرة القدم إبان الفترة الاستعمارية وبعد الاستقلال، من خلال متابعتهم لمجريات المقابلات، مقارنا بينها وبين مشجعي اليوم، ورد ذلك إلى عدة معطيات سوسيولوجية اجتماعية في غياب تكوين ومرافقة مشجعي الفريق، موضحا ذلك بما كانت تقوم به النوادي في تكوين المشجعين أخلاقيا ودينيا ورياضيا، داعيا رؤساء النوادي إلى العمل على مرافقة المشجعين وتشجيعهم على مناصرة فرقهم وفق القيم الإسلامية السمحة، كما كانت تقوم به جمعية العلماء المسلمين، وذهب إلى أن بعض التسميات التي تحمل بعض الفرق مدعاة للقبلية وإثارة النعرات القبلية مثل تسمية “اتحاد الشاوية”، “شبية القبائل”، “أولاد نايل”، وما إلى ذلك من التسميات المثيرة لبعض المشجعين، كما دعا المسؤولين إلى إعادة النظر في هذه التسميات، كما قدم أمثلة عن إزاحة السياج الذي يفصل بين البساط الأخضر والمشجعين في أوروبا وكيف تم إزاحة أعمال الشغب في إنجلترا وغيرها.

كما تناول عبد الغني العايب، رئيس القسم الرياضي بالإذاعة الوطنية، مداخلته المعنونة بـ”الإذاعة الجزائرية بين الخدمة العمومية والمعالجة الميدانية للعنف في المنشآت الرياضية”، تناول بالتفصيل عمل الإذاعة في نقل المقابلات الرياضية لإمتاع الجمهور الرياضي عبر الأثير، وإمتاعهم صوتيا، كل ذلك لإرضاء الجمهور الرياضي، بالإضافة إلى غرس الروح الرياضية في المشجعين وغيرها، مبينا أسباب العنف الذي يلجأ إليه أشباه المشجعين، الذين يأتون إلى الملاعب وهمهم إفساد الفرجة واعتماد العنف مع مشجعي الفريق الخصم بشتى الوسائل، مبينا الدور الإيجابي، الذي يقوم به المعلق الرياضي في الحد والتقليل من أجواء العنف ونقل مجريات المقابلة بكل حيادية.

من جهته، يوسف تير، رئيس المنظمة الوطنية للصحفيين الرياضيين الجزائريين، تناول الثقافة الرياضية، الحاجة والضرورة، عرف الثقافة الرياضية ومميزاتها لدى المشجع، وأهم ما يجب أن يقوم به المشجع من سلوكيات ذات بعد رياضي، بعيدا عن تلك السلوكات التي تثير الغضب لدى مشجعي الفريق المنافس، داعيا إلى أن يكون المشجع والرياضي مزوّدا بالروح الرياضية التي تصفق للأحسن. أما المحلل الرياضي بالإذاعة الوطنية، مراد وردي، فتناول دور المكون الرياضي في تنشيط المشجعين وكيفية مواجهة العنف داخل المنشآت الرياضة، مقدما صورة عن المشجع الجزائري وكيفية الحد مما يصدر منه من عنف، مقترحا عدة حلول، منها أن يتم رفع سعر التذكرة في كل مرة يتم فيها تعرض الممتلكات داخل الملعب للتكسير، لتعويض الخسائر، حتى لا يتم تكرار كسر ما لا يجوز كسره، ومنه يتجنب كسر المرفق العمومي.

 من جهته، عمار عقيب، مدير إذاعة قسنطينة الجهوية، ومعلّق رياضي، تناول في مداخلته بؤر العنف في الوسط الرياضي بين التقليدية والحديثة، أجرى مقارنة وتحليلا للوسط الرياضي بكل مكوناته قديما وما هو عليه حاليا، مقدما أمثلة حية من أرض الواقع، كما كانت لممثل الأمن الوطني مداخلة بعنوان دور الأمن الوطني في محاربة ظاهرة العنف في الملاعب، وتم فتح باب المناقشة التي أخذت وقتا طويلا، أين قدّمت وجهات نظر كثيرة من الحضور.

ضبط قطع نقدية أثرية وتمثال فرعوني مقلّد بقالمة

عـصام بن منـية
تمكن عناصر فرقة البحث والتدخل بأمن ولاية قالمة، من توقيف شخص، بعد أن تم ضبط بحوزته مجموعة معتبرة من القطع النقدية الأثرية التي يرجع تاريخها إلى عدّة حضارات عبر مختلف الحقب التاريخية المختلفة، بالإضافة إلى تمثال فرعوني مقلّد كان بصدد بيعه، وهذا حسب ما عُلم من الهيئة النظامية المذكورة.

المشتبه فيه الذي يبلغ من العمر 40 سنة، ينحدر من بلدية بوحشانة، تمت الإطاحة به، على إثر استغلال عناصر الشرطة بفرقة البحث والتدخل بأمن ولاية قالمة، للمعلومات التي وردت إليهم، بخصوص إقدام أحد الأشخاص على بيع تمثال وقطع نقدية أثرية يعود تاريخها إلى الحضارة الفرعونية، ليتم على إثر ذلك مباشرة التحريات والتحقيقات الميدانية، التي أفضت إلى تحديد هوية المشتبه فيه، والذي تم توقيفه ببلدية بوحشانة، مع حجز كمية معتبرة من القطع النقدية تّقدر بـ32 قطعة، من بينها 28 قطعة نقدية أصلية تعود إلى الحقبة الرومانية، وقطعتين نقديتين أصليتين تعودان للحقبة النوميدية، وقطعتين نقديتين أصليتين تعودان إلى الحقبة الفرنسية، بالإضافة إلى حجز تمثال فرعوني مقلّد صغير الحجم، وثماني قطع حجرية فوسفورية.

تفكيك شبكة لسرقة المركبات تقودها امرأة بالقالة

س. ك
فكّكت فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة القالة بولاية الطارف، نهاية الأسبوع، شبكة إجرامية، مختصة في سرقة المركبات، مع توقيف ثلاثة أشخاص مشتبه فيهم، من بينهم امرأة، تتراوح أعمارهم ما بين 33 سنة و58 سنة، ينحدرون من ولايتي باتنة وعنابة.

 العملية جاءت على إثر بلاغ من أحد المواطنين، مفاده تعرض مركبته لفعل السرقة من داخل مرأب مسكنه بمدينة القالة، التحريات المعمقة التي باشرها محققو المصلحة، أفضت إلى كشف خيوط هذا التنظيم الإجرامي الذي يعمد إلى الترصد وسرقة المركبات في حالة توقف، بإشراك وتواطئ امرأة في العملية الإجرامية، التي قامت بتسهيل عملية السرقة من خلال ترك باب المرأب مفتوحا لشركائها لتسهيل السرقة.

 مواصلة للتحقيق، بالتنسيق مع وكيل الجمهورية المختص إقليميا، وبعد الاستغلال الجيد لكاميرات المراقبة، ومن خلال خطة عملياتية محكمة، تم توقيف المشتبه فيهم، واستمرارا للتحريات، تم التعرف على باقي أفراد الشبكة الإجرامية، مع استرجاع المركبة المسروقة من إقليم ولاية عنابة في ظرف وجيز.

المشتبه فيهم تم تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة القالة بولاية الطارف، عن قضية تكوين جمعية أشرار لغرض ارتكاب جناية سرقة مركبة في حالة توقف.

مؤسسات ناشئة في المواد شبه الصيدلانية تطالب بالاعتماد

ق. م
أكد جابر بن سديرة، رئيس المنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار الاجتماعي، في تصريح لـ”الشروق”، أن العديد من المؤسسات الناشئة الناشطة في مجال إنتاج المواد شبه الصيدلانية، ومواد التنظيف، وجدت نفسها ضائعة وبدون اعتماد بعد أن لعبت دورا مهما في فترة جائحة “كورونا”، وهذا، حسبه، نظرا لعدم وجود دفتر شروط يتناسب مع هذه المؤسسات الصغيرة، والتي لم تحصل لحد الساعة على اعتماد رسمي.

وخلال يوم دراسي، للمنظمة الجزائرية للتجارة والاستثمار الاجتماعي، بجامعة “هواري بومدين” بباب الزوار خاص بشعبة المواد شبه الصيدلانية، شارك فيه حوالي 30 مؤسسة ناشئة لعرض المنتج المحلي، تم التطرق لمختلف المشاكل المطروحة، والتي تعاني منها هذه المؤسسات، وتطرق جابر بن سديرة خلال هذا اليوم الدراسي، إلى ضرورة تنظيم القطاع والمواد الأولية والتسويق والتصدير وضبط الجانب التنظيمي للقطاع والإجراءات وكيفية تثمين المواد الأولية المحلية، وتوسيع مجال تصنيع المواد الكيماوية الموجّهة لصناعة المواد شبه الصيدلانية.

وطالب بتسهيل منح رخص اقتناء المواد الأولية غير المتوفرة محليا وكذا التعليب والتغليف وكيفية تطوير التسويق المحلي والتصدير.

وتم طرح عدة أسئلة من طرف ممثلي بعض المؤسسات الناشئة، الذين لا يزالون ينتظرون اعتمادا يسمح بمزاولة نشاطهم بصفة رسمية، حيث طمأن بعض ممثلي الجهات المعنية بتسوية وضعيتهم، هؤلاء مع صدور قوانين جديدة، تتعلق بشروط الاعتماد، وطرق العمل.

العداءتان ليلى وسمية تقطعان مسافة 35 كلم بتلمسان

ع. بوشريف
بادرت العداءتان ليلى وسمية، من مدينة تلمسان، إلى قطع مسافة 35 كلم، من المخرج الشمالي للمدينة وإلى غاية مفترق الطرق المسمى حجرة القط، في مبادرة رياضية تندرج في سياق حملة تحسيسية وتوعوية بداء سرطان الثدي، وذلك تزامنا مع مناسبة شهر أكتوبر الوردي، وتضامنا أيضا مع إحدى السيدات المناضلات والقياديات في اتحاد النساء الجزائريات، ويتعلق الأمر بالأمينة العامة لذات التنظيم النسوي بولاية تلمسان، السيدة مباركة.

وبحسب ما كشفت عنه العداءة ليلى سعيدي لـ”الشروق”، فإن هذه المبادرة جاءت من أجل توعية النساء بضرورة الفحص الطبي خلال هذا الشهر، وهذا من أجل محاصرة داء السرطان الفتّاك، وتشخيص الحالة في بداياتها، وقصد تلقي العلاج المناسب، قبل تقدّم المرض والوصول إلى تعقيدات صحية خطيرة، مشيرة في السياق ذاته، إلى دعوة النساء إلى ممارسة الرياضة، خاصة رياضة المشي، التي تعد من بين الرياضات المهمة في الوقاية من الأمراض.

وتعتبر كل من العدّاءة ليلى والعداءة سمية من الفتيات اللواتي رفعن التحدي، من خلال المساهمة رياضيا في عمليات تحسيسية وتوعوية في العديد من المناسبات، كما تعملان منذ زمن طويل على ترقية الرياضة النسوية محليا ووطنيا، من خلال المشاركات العديدة في تظاهرات رياضية محليا ووطنيا منها، رياضة المشي، تسلّق الجبال، وممارسة الرياضة باعتبارها أداة لترقية الوعي عند النساء تحديدا، باعتبار الرياضة أحد أهم الأسلحة في مواجهة العديد من المشاكل الصحية.

للإشارة، فإن العدّاءتين تعملان على تلقين الممارسات الرياضية لمختلف الفئات العمرية، كما هو الشأن مع الأطفال، وقد حظيتا بتكريمات عديدة في عديد المناسبات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!