“أدرس مع زطشي إمكانية برمجة إحدى مواجهات المنتخب بقسنطينة”
كشف وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، أنه متيقن من نجاح الناخب الوطني الجديد الإسباني لوكاس ألكاراز في قيادة المنتخب الوطني لاستعادة مستواه وأمجاده وطي صفحة التعثرات الأخيرة وخاصة المشاركة السلبية في آخر كان بالغابون.
وقال ولد علي، خلال زيارته إلى قسنطينة: “أساند خيار مسؤولي كرة القدم الجدد بالتعاقد مع المدرب الإسباني لوكاس الكاراز، ومتأكد من نجاحه بالنظر لكفاءته وقوة المجموعة التي سيعمل معها والمشكلة من لاعبين أغلبهم ينشطون في أندية قوية وبطولات تعد الأحسن في العالم، لكن وقبل هذا يجب الطاقم المسير الجديد بقيادة زطشي، والفني بقيادة ألكاراز وأعضاء المديرية الفنية الوقت الكافي، لأنه من غير المعقول انتظار ثمار مشروع رياضي في وقت قصير”.
وأضاف وزير الشباب والرياضة خلال زيارته التفقدية لواقع قطاعه بعاصمة الشرق، الخميس، ردا على الأخبار التي تتحدث عن وجود انشقاقات بين أعضاء المكتب الفدرالي المنتخب مؤخرا: “كل ما تم تداوله في الآونة الأخيرة من وجود خلافات بين أعضاء المكتب الفدرالي ما هو إلا إشاعات، ولقد تحدثت مع عدد منهم آخرهم الحكم السابق مسعود كوسة الذي نفى وجود مشاكل أو عراقيل أو حتى اختلاف في وجهات الرأي، وأعتقد أن هذا الطاقم المنتخب لم يمر على إمساكهم بزمام الأمور سوى شهر ونصف يجب مساعدتهم بالصبر”.
في سياق آخر، وعد وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي بطرح إمكانية برمجة إحدى مواجهات الخضر بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة على رئيس الاتحادية المنتخب خير الدين زطشي وقال: “كان هناك مشروع لبرمجة إحدى مواجهات المنتخب في ملعب الشهيد حملاوي، وأتذكر أنني وعلى هامش مواجهة نهائي الكأس الممتازة بين وفاق سطيف ومولودية بجاية تحدثت مع روراوة في الأمر، غير أن الأمر لم يتم تجسيده على أرض الواقع، وسأتباحث مجددا بخصوص هذا الأمر مع رئيس الفاف وإذا كان ممكنا سنحاول تعميم الفكرة على عدة ملاعب سواء بشرق البلاد أو غربها ممن تتوفر على شروط احتضان مواجهات دوليات”.
وكان وزير الشباب والرياضة خلال زيارته لمدينة قسنطينة قد تطرق أيضا لقضية بعض الاتحادات التي رفعت في حقها الوزارة دعاوي قضائية على غرار الاتحادية الجزائرية الكاراتي والدراجات بسبب ما سماه خروقات مالية، إلى جانب قضية اللجنة الأولمبية الجزائرية التي ينتظر من رئيسها بيراف بعض التوضيحات بخصوص الدعم المالي الذي منحته الوزارة لتحضير الرياضيين قبيل أولمبياد ري ودي جانيرو بالبرازيل، حيث قال: “بين الوزارة واللجنة الأولمبية خلاف وطلبنا توضيحات بخصوص كيفية صرف الدعم المقدم لتحضير الاتحادات والرياضيين للمشاركة في دورة ريو دي جانيرو وكذا الألعاب الإفريقية التي جرت بالكونغو برازافيل”.