أربعة منحرفين بينهم ثلاثة أشقاء عذبوا “ميلود” ثم اعتدوا عليه قبل قتله
عقد، صبيحة أمس، وكيل الجمهورية لدى محكمة دائرة ابن باديس بسيدي بلعباس، ندوة صحفية، أكد من خلالها أن المتهمين الأربعة في قضية مقتل الطفل شعيبي ميلود، أودعوا الحبس المؤقت، ووجهت له تهم جناية الاختطاف والتعذيب والفعل المخل بالحياء تحت طائلة العنف على قاصر لم يبلغ سن 16 سنة، والقتل العمدي مع سبق الإصرار.
كشف السيد بريني جيلالي، وكيل الجمهورية، أن الجناة هم ثلاثة أشقاء وشريك رابع وكلهم جيران الضحية، اختطفوا الطفل ميلود البالغ من العمر 14 سنة ليلة السبت المنصرم، من أمام مسكنهم، حيث كان يلعب رفقة أبناء الحي، ليحتجزوه بمسكن خاص بأحد الإخوة المتابعين في القضية، الذي يبعد بنحو 200 متر عن مسكن الضحية، ومارسوا عليه الفعل المخل بالحياء تحت طائلة العنف، قبل أن يتم تعذيبه تكبيل أطرافه، ثم قتله خنقا ورمي جثته وسط كيس خاص بالقمامة بالقرب من مسكنهم العائلي الواقع بحي كاسطور، وقد عثر عليها صبيحة يوم الثلاثاء المنصرم، كما أكد وكيل الجمهورية، أن المتهمين ليست لهم سوابق قضائية، باستثناء متهم واحد سبق أن توبع في قضية سرقة، موضحا أن التحقيقات القضائية لا تزال متواصلة، كما يرتقب أن يدعم الملف بنتائج تحاليل الخبرة التي أنجزتها الفرقة العلمية التابعة لمصالح الأمن .
يأتي هذا، في الوقت الذي تعالت فيه الأصوات المطالبة بتسليط أقسى العقوبات على مرتكبي الجريمة، التي هزت هدوء مدينة ابن باديس، وشغلت الرأي العام المحلي والوطني، كما سبق وأن نظم سكان المدينة وقفة احتجاجية طالبوا من خلالها بتنفيذ القصاص في حق القتلة، كما تداول نشطاء الفايسبوك تفاصيل الجريمة وصورة الطفل ميلود. كما دخل تلاميذ وأساتذة متوسطة الإخوة حداق التي يدرس بها في الطور الثاني، في حداد صبيحة أمس، بعد تخلف الضحية عن الالتحاق بمقاعد الدراسة، لأن أيدي الإجرام منعته.