أربعينية تهرب “دوفيز” مزورا من أوروبا
أمر قاضي التحقيق الغرفة الثانية بمحكمة الدار البيضاء في العاصمة، بإيداع سيدة في اواخر العقد الرابع من العمر رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية، بعد اكتشاف ضلوعها في عمليات تهريب العملة الصعبة المزورة نحو الجزائر من فرنسا، ثم طرحها للتداول بالسوق السوداء، مستغلة جواز سفر مزور وهوية سيدة أخرى للتنقل بين الجزائر وعدد من الدول الأوروبية طيلة الفترة الماضية، إلى غاية توقيفها على مستوى المطار الدولي وبحوزتها 1400 أورو مزور.
وحسب المعلومات التي تحوزوها “الشروق” حول الملف، فقد تمكنت مصالح شرطة الحدود من توقيف المتهمة شهر فيفري الفارط، بالتنسيق مع أعوان جمارك مطار الجزائر الدولي هواري بومدين بعد اتصال تلقته حول تحركاتها المشبوهة في نقل مبالغ مالية مزورة من أوروبا بطريقة غير قانونية، وقدم الشخص المبلغ عنها تفاصيل دقيقة تخص مواعيد وصولها إلى الجزائر والرحلة القادمة على متنها وحتى معلوماتها الشخصية، ولدى وصولها مباشرة خضعت المتهمة للتفتيش بنقطة المراقبة الثانية بجهاز السكانير وعثر في امتعتها على مبلغ 1400 أورو تبين بعد عرضها للفحص المخبري انها مقلدة، إلى جانب ذلك تبين ان جواز السفر الذي تتنقل به مزور كذلك.
من جهة أخرى، تم سماع المتهمة وتحرير محضر رسمي تضمن اعترافاتها بالجرم المنسوب إليها، كما أقرت انها تمكنت من تمرير مبالغ مالية مزورة لعدة مرات عبر المطار الدولي، ثم تتجه نحو مقر اقامتها بوهران، اين تقوم بصرفها في سوق العملة بطلب من زوجها، كما صرحت المتهمة ان “ضرتها” هي من قامت بالتبيلغ عنها انتقاما منها، كونها الوحيدة التي تعلم بنشاطها بمعية زوجهما، وبإحالة الملف إلى العدالة من اجل محاكمتها عن تهم مخالفة التشريع الجمركي والتنظيم الخاص بحركة الصرف ورؤوس الأموال من وإلى الخارج، وتهمة التزوير واستعمال المزور في محررات رسمية، تقرر تأجيل الملف نهار امس للأسبوع المقبل والفصل فيه لاحقا بسبب تخلف الدفاع عن الحضور.