-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسلمون ليسوا حقل تجارب للثقافات والأديان الأخرى

أردوغان ينتقد استخدام قادة الغرب لـ”الإرهاب الإسلامي”

الشروق أونلاين
  • 2597
  • 9
أردوغان ينتقد استخدام قادة الغرب لـ”الإرهاب الإسلامي”
ح م
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث خلال "منتدى الحضارات" في إسطنبول - 21 أكتوبر 2017

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبارة “الإرهاب الإسلامي” التي يستخدمها بعض القادة الغربيين، مشيراً أن المسلمين ليسوا حقل تجارب للحضارات والثقافات والأديان الأخرى.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس أردوغان، السبت، خلال “منتدى الحضارات” الذي نظمته جامعة “ابن خلدون” التركية في مدينة إسطنبول.

ولفت أردوغان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستخدم عبارة “الإرهاب الإسلامي”، وتركيا رفضت ذلك مراراً، وأضاف متسائلاً: “هل يستطيعون (الغرب) أن يطلقوا نفس الوصف على بوذيين قتلوا مسلمي الروهينغا”.

وتابع أردوغان: “إذا كان العالم الإسلامي يعاني اليوم من الإرهاب والتأخر ومنغمس بالصراعات المذهبية والسياسية، فإنه يحرّم علينا قضاء لحظة راحة”.

وأكد الرئيس التركي، أن حضارة الإسلام هي القوة الوحيدة التي تستطيع الحفاظ على الإنسانية للعالم. وهذه الحقيقة لا يمكن أن تغيّرها منظمات إرهابية مثل “داعش” أو”القاعدة” أو “بوكو حرام” ولا قيام حكام غير مؤهلين باضطهاد شعوبهم.

وشدّد على أن بلاده هي الدولة الأكثر مكافحة لتنظيم “داعش” الإرهابي، وتقول للعالم إنه تنظيم لا علاقة له بالإسلام، لكن ثمة أطراف (لم يسمّها) تدعمه بالسلاح.

وتعليقاً على دعوة تركيا لإصلاح الأمم المتحدة، قال أردوغان: “ظروف الحرب العالمية الثانية في طرف، والظروف الراهنة في طرف آخر”.

وتابع “هناك خمسة دول (الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن) تحدد مصير العالم، النتيجة يحددها ما يصدر عن ألسنتهم.. وهذا أمر غير مقبول”.

وأردف قائلاً: “لا يمكن تصور استمرار نظام مبني على الاستغلال واستعباد الناس عبر سلاسل غير مرئية، واستهلاك غير محدود وجعل الإنسان سلعة، إلى ما لا نهاية”.

تجدر الإشارة إلى أن أردوغان يردد في كافة المحافل الدولية، بأن العالم أكبر من أن تتحكم في مصيره الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، داعياً إلى ضرورة إجراء إصلاحات وإعادة هيكلة لمنظمة الأمم المتحدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • جيلالي

    يكتسب اردوغان شرعيته من الشعب اما انظمتنا العربية فتكتسب شرعيتها من المجتمع الدولي الذي رفض مطالب الربيع العربي جملة وتفصيلا رغم ان مطالبه بسيطة و منطقية و هي الحرية و الكرامة .

  • ادكرني عند ربك

    في كلمة ألقاها الرئيس أردوغان المسلم

    لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ
    إِلاَّ بَلاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ
    وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا
    وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا
    قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا
    قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا
    وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَن

  • أعمر

    (تابع2) تابع أردوغان قائلا: هناك خمسة دول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن تحدد مصير العالم، والنتيجة يحددها ما يصدر عن ألسنتهم.. وهذا أمر غير مقبول. وأردف قائلاً:لا يٌمكن تصوٌّر استمرار نظام مبنِي على الأستغلال وأستعباد النَّاس عبر سلاسل غير مرئِية، وأستهلاك غير محدٌود وجَعَلَ الإنسان سلعةُُ، إلى ما لا نهاية. أردٌوغان يٌردِّد في كافَّة المحافل الدَّولية، بأن العالم أكبر من أن تتحكم في مصيره الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، داعياً إلى ضرورة إجراء إصلاحات وإعادة هيكلة لمنظمة الأمم المتحدة.

  • أعمر

    (تابع1) أكد الرَّئيس التٌّركي، أن حضارة الإسلام هي القوة الوحيدة التي تستطيع الحفاظ على الإنسانية للعالم. وهذه الحقيقة لا يمكن أن تغيّرها منظمات إرهابية كى داعش أو القاعدة أو بوكو حرام ولا قيام حكام غير مؤهلين باضطهاد شعوبهم. وشدّد على أن بلاده هي الدولة الأكثر مكافحة لتنظيم داعش الإرهابي، وتقول للعالم أنَّه تنظيم لا علاقة له بالإسلام، لكن ثمة أطراف (لم يسمّها) تدعمه بالسلاح. وتعليقاً على دعوة تركيا لإصلاح الأمم المتحدة، قال : ظٌروف الحرب العالمية الثانية في طَرف، والظٌّروف الرَّاهنة في طرف آخر.

  • أعمر

    أنتقد الرئيس التٌّركي رجب طيب أردوغان، عبارة الإرهاب الإسلامي التي يستخدمها بعض القادة الغربيين، مشيراً أن المسلمين ليسوا حقل تجارب للحضارات والثقافات والأديان الأخرى.جاء ذلك في كلمة ألقاها ولفت أردوغان إلى أن دونالد ترامب، يستخدم عبارة الإرهاب الإسلامي، وتركيا رفضت ذلك مراراً، وتسائل: "هل يستطيعون (الغرب) أن يطلقوا نفس الوصف على بوذيين قتلوا مسلمي الروهينغا".إذا كان العالم الإسلامي يعاني اليوم من الإرهاب والتأخر ومنغمس بالصراعات المذهبية والسياسية، فإنّه يحرّم علينا قضاء لحظة راحة فيما لايعننا.

  • بدون اسم

    الرئيس المحترم أردوغان المسلم الوحيد في البلاد العربية الاسلامية من شكم السيدة ميركل لما قالت الارهاب الاسلامي.حيث ألزمها الصمت والسكوت بالرد العنيف عن وصفها للاسلام بالارهاب..واليوم يرد بقوة على تصريحات الارهابي الهمجي ترمب الذي وصف الاسلام بالارهاب.فشكمه ورد له الصاع صاعين بغضب شديد...عاش الرجال الأتراك وعاش ابنهم السيد اردوغان ابن ابويه ومن اصلاب الشرفاء..وليس هؤلاء الحكام العرب الذين يجهلون أبوتهم

  • بدون اسم

    آسي محمد رد بالك الخيانة و الشكامة الحسد و البغضاء تجري في دم شي مسلمي آخر زمن ... لا الى هؤولاء ولا هؤولاء ...

  • زليخة

    نعم ياأخي علي فالعرب يحملون اكبر قضية كونية (وسالة الإسلام) لكنّ أظهروا ضعفا بعد منقطع النظير إتجاه هذه القضية وأضحى ينطبق عليهم الذي ضربه الله على بني اسرائيل:(كمثل الحمار يخمل أسفارا).
    *)(الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير).
    *)( وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم).
    *)(ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب).
    *)(...يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ايبتغون عندهم العزة...).
    اللهم لا تؤاخذنا.

  • على عماري

    لوكان حكامنا العرب يملكون 1% مايملكه هذا الرجل لكانا بخير
    اللهم لا تعذبنا بما فعل السفهاء منا