-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إصلاح الفكر والسياسة

أرض الله واسعة…

أرض الله واسعة…
ح.م
نور الدين بوكروح

يقول المولى تعالى”….ألم تكن أرض الله واسعة فتُهاجروا فيها..؟” (النساء، 97)

ويقول أيضاًولتجدنَّ أقربهم مودَّةً للذين آمنوا الذين قالوا إنَّا نصارى، ذلك بأنَّ منهم قسِّيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون” (المائدة، 82)

في الزمن الذي نزلت فيه الآيات التي تذكر شساعة الأرض    في سورتي الزمر (الآية10) والعنكبوت (الآية56) أيضا ذكر لذلك لم يكن كوكبنا مكتظّا كما هو اليوم، إذ لم يبق على ظهرها أيّ متر مربع بدون مالك أو إطار قانونيّ، لم تكن هناك حدود وطنية معترف بها في القانون الدولي، ولا جوازات سفر ولا تأشيرات، كان بالإمكان التنقل إلى أي مكان على ظهر حصان أو زورق شرط أن يكون المسافر تحدوه عقيدة ما، أو أن يكون من محبِّي المغامرة، كل شيء تغيّر اليوم، لكن أفكار المسلمين بقيت على حالها، إذ لا يزالون يتصرفون من منطلق أن الأرض لله، وأنهم، هم وحدهم، أصحاب الحق في ملكوت الله، وهكذا فهم يرون أنهم في ديارهم حتى وهم في ديار الآخرين

من المفيد، غداة عيد الأضحى الذي لم يبق من شعائره إلاَّ ذبح ألطف حيوان ثُمَّ التهامه من الرأس إلى الحوافر، أنْ نبحث في أحداث الساعة عمَّا بقي لنا من فضائل دينية خاصة في معاملتنا للآخرين وعلاقتنا بهم، لقد وجدنا تلك الفضائل أكثر انتشارا في البلدان المسيحية، عند خروف الله وهو الاسم الآخر للمسيح عليه السلام منها في أرض الإسلام التي يُذْبح فيها المسلمون وغير المسلمين على السواء كقرابين على محراب الإسلاموية، فالتكفُّل باللاجئ المسيحيّ الفارِّ من بلاده المنكوبة فكرة لا تخطر على بال المسلم، بل لا وجود لها حتى في خياله.

إنّ أقوى مقاييس العدل هو تبادل الأدوار، فهو المقياس الذي تنبني عليه قاعدة الثنائية التي هي أساس القانون الدوليّ، فإذا أردنا فهم مشكلةٍ ما وإيجاد أحسن حلٍّ لها، وجب علينا أحيانا أن نضع أنفسنا مكانَ الغير، فلقد كان المسلمون عاجزين عن الخروج من ذواتهم من أجل النظر للأشياء من زاوية نظر غير إسلامية، فلو أنهم تمكنوا من الخروج من إطارهم وقارنوا بشكل موضوعيّ بين أسلوب تفكيرهم وبين أساليب تفكير الآخرين ـ كي لا يُطالبوا بما لا يرضون هم أنفسهم منحه للغير ـ لو تمكنوا من ذلك لأُتيح لهم الوقوف على حجم ظلمهم وأنانيتهم ومقدار بعدهم عن المشاعر الإنسانية. وبانتشار الإسلاموية اسْتَشْرَتْ ذهنية الإقصاء حتى بين صفوف المسلمين، فلم يعد بينهم تسامح ولا وئام، وهم يتقاتلون لغير سبب في كل أصقاع أرض الإسلام.

 ملايين من المسلمين لاذوا بالفرار من وحشية حرب نشبت بين الإسلاموية والاستبداد، الأولى منهما تريد أخذ مكان الثاني لاقتراف ما هو أبشع، وقد كانت وجهة الفارّين نحو البلدان المسيحية واللائكية بحثا عن ملجأ آمِنٍ، إنهم لم يَتَحَدَّوْا عُباب البحار والموت وحُرَّاس الحدود ليلجأوا إلى أرض إسلامية، بل اتجهوا إلى الغرب يتقاذفهم المد والجزر، مُقْتدِين في ذلك بصحابة الرسول (صلى الله عليه وسلم) الذين اختاروا اللجوء إلى النجاشيّ المسيحيّ في الحبشة عندما تنكّر لهم إخوانهم العرب واضطهدوهم.

كثيرون هم قادة الإسلاموية ومناضلوها الذين وجدوا في البلاد المسيحية نجاتهم وخلاصهم، واستفادوا، بل تمتّعوا باللاَّئكية وحقوق الإنسان، والبيان العالمي عن حقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف، والأسماء كثيرةً فمن جمال الدين الأفغاني ووصولاً إلى قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ومن الخميني إلى الغنّوشي، نجد هذه الحقيقة قائمة، إن هؤلاء القادة استفادوا، وهم في منفاهم، من القيم الغربية المذكورة أعلاه دون أن يكون لديهم أدنى استعداد لمعاملة غير المسلمين بتلك القيم في بلدانهم هم، فبمجرّد عودتهم إلى أوطانهم يسارعون بالعودة إلى التشنيع بالغرب ليثبتوا وفاءهم للأرثدوكسية الإسلاموية، ذلك أنهم تعوّدوا على إيجاد طريقة لإثبات الشيء وضده بالرجوع إلى ما يسمّى بـ (العلم القديم)، فقد وجدوا لهذا النكران ولهذه العقوق ما يبرره ويؤسس له في الموروث الإسلامي بقولهم: الحــــرب خــــــداع.

إنّ هدف المسلمين في أرض الغربة ليس العيش في أمان فحسب، فبمجرّد تسوية وضعياتهم واستقرار أحوالهم واطمئنانهم إلى أن حرية التعبير والنشاط الجمعويّ أصبحت في مُتناولهم، يشرعون في نشر مطالبهم الجماعية لفرض فكرة أو رفضها، إذ يبدؤون بتحريم أكل الخنزير ومنع الاختلاط، ثمّ ينتقلون إلى المطالبة بفتح مساجد وبارتداء أشكال محددة للحجابوهم يفعلون ذلك دون أن يشغلوا أنفسهم برأي مُضَيِّفيهم، وهكذا يصير حالهم كحال الضيف الذي يفرض رغبته على صاحب الدار، آمِراً إياه ضمنيًّا أن يغيِّر ثقافته ومأكله، وبشكلٍ ما أن يصبح مسلماً رغما عنه.

ما قيمة حقوق الإنسان، وماذا عسانا نفعل بها إذا كان هناك مَنْ يعبث بها بقبول بعض مبادئها التي تخدم المصلحة ورفض المبادىء الأخرى، بل استعمالها ضدّ من نظّر لها وطبّقها وشرفوهم بها، إن مأساة الطفل عيلان الكردي هي المأساة التي اخترقت الآفاق وخاطبت الضمائر ببلاغة لا نظير لها، وأحدثت انقلابا جذريا في الرأي العام الغربي بخصوص موجات المهاجرين، إذ اضطرت البلدان الغربية تحت ضغط الرأي العام إلى فتح حدودها لجحافل اللاجئين.

ولم تَسْلمِ الكنيسة الكاثوليكية من موجة التأثُّر التي فجّرتها حادثة موت ذلك الكرديّ الوديع، فالمعروف عن البابا الحالي أنه صورة عن سلفه القديم سان فرانسوا داسيز (Saint François d_Assise ) إذ يتلخص اتجاهه في العودة إلى فضائل المسيحية الأصيلة، أي الرحمة والإحسان. وهكذا وجّه نداءً إلى كل المسيحيين في العالم يدعوهم إلى دق النواقيس وفتح قلوبهم وأحضانهم وأبواب بيوت الله للاّجئين، مضيفا إلى ندائه هذه الكلمات: “إذا كان الزوجان منغلقين على نفسهما، والأسرة منغلقة، والجماعة منغلقة، والكنيسة منغلقة، والوطن منغلقا، فنحن المسؤولون عن هذا الوضع وليس الله، إنّ الأمر لم يتوقف عند حدود الإحسان المسيحي، بل كان وراءه دعم قوي مصدره القيم الإنسانية وقيم الفكر الجمهوري، فللرّد على الإسلاموفوبيا التي استشْرت في صفوف اليمين المتطرف بادرت حكومات أكبر البلدان الأوروبية لمنع التنكر للاّجئين بناء على انتمائهم الدينيّ.

هل يمكن أن يصدر مثل هذا الصنيع الإنساني عن المسلمين الذين يمثل الدين عندهم المقياس الوحيد للتمييز بين الناس؟ ومن المؤكد أن القرآن بريء من هذا الاعتقاد الفاسد، إنما هو (العلم القديم) والتأويل الذي اعتُمِد منذ إثني عشر قرنا بالاعتماد على معطيات تجاوزها الزمن، أن هذا (العلم القديم) يمكن أن يُخيِّل لأتباعه أنّ عملية إنقاذ اللاّجئين ما هي إلاّ مخطط شيطاني هدفه تنصير المسلمين، فهو يفضِّل أن يبتلع البحرُ هؤلاء اللاّجئين أو أن يسقطوا تحت رصاص بشار الأسد أو داعش على أن يعترف بمسؤوليته عن هذه الأحداث ومسؤوليته عما يحدث في العالم الإسلامي من تدمير ذاتي.

أمّا عن الرافعة التي سقطت من علوّ شاهق بسبب خطأ إنساني وأدت إلى مقتل مئات الحجاج، فما هي إلاّ دليلا على أنها معجزة، كيف لا وقد سجدت أمام عظمة الله، ولن يختلف الأمر كثيرا عن الازدحام الذي أدى إلى مقتل زهاء ألف شخص، فما ذلك إلاّ فضل من الله عز وجل الذي أراد إكرام الضحايا بأن يُدْفَنوا في الأراضي المقدسة، بجنب الصحابة، فإلى أين سيستمر هذا الجهل المقدس؟ وماذا عسى أن يداوي سقم الجنون الإسلاموي؟

إنّ السلطات في البلدان الإسلاميةالمنتفخة كبرا وغطرسة، مدنية كانت أو دينية، تواجه ما يحدث من جرائم فردية أو جماعية ببرودة تامة، ولا يدعوها كل ذلك إلى مراجعة سياساتها أو خطابها، أيمكن أن نتصور هذه السلطات وهي تبادر بفتح أبواب المساجد للمسيحيين، أو أبواب بيوتهم الشخصية للمضطهدين كما فعل الأمير عبد القادر في عصره في سوريا؟ كم مسلما بادر بإنقاذ أطفال مسيحيين أو يزيديين مشركين، كما فعل صلاح الدين الأيوبي (الكردي) عندما أنقذ عدوه ريشارد قلب الأسد من الموت المحقق؟ وفي المقابل، كم مسيحيا أنقذ أطفالا مسلمين ووفّر لهم العلاج والغذاء، بل وتبَنَّاهم؟ هذا المشهد الأخير نراه كلما أصيب بلد إسلامي بمكروه، حربا كان أو زلزالا أو نزوة من نزوات التعصب.

إنّ هناك فرقا شاسعا بين المهاجرين الأوروبيين باتجاه أمريكا في القرن 17 وبين المهاجرين المسلمين اليوم، فالأوروبيون الذين هاجروا إلى أمريكا كانت هجرتهم بحثا عن عالم جديد ينوون بناءه وليس العيش في بلد تم تأسيسه يقدم الأمن، المأوى والعمل ويحترم حقوق الإنسان، أما اللاجئون المسلمون اليوم فهم يتجهون إلى أوروبا لأنهم يصْبون إلى الاستقرار في كنف أنظمة اجتماعية متقنة واقتصاديات وظيفية، إنهم يريدون الاندماج في نظام جاهز، ولا ينوون خلق شيء من العدم، كما فعل ركاب سفينةمايفلاور الذين كان زادهم الوحيد هو( الإنسان، والأرض، والوقت) حسب تعبير مالك بن نبي، إنّ المسلمين كانت بين أيديهم هذه العوامل الثلاثة الدائمة منذ زمن بعيد، لكنهم لم يستفيدوا منها شيئا، بل بذَّروها، أو هم مستمرون في تدميرها بأيديهم باسم السلفية تارة وباسم الوهابية والتعصب والإرهاب تارة أخرى.

إن عدد المسلمين اليوم زهاء مليار ونصف من البشر، يشغلون 32 مليون كلم2 من مجموع مساحة المعمورة المقدرة بـ 148 كم2، الوقت عنصر متوفر لديهم كسائر البشر، لكنهم مع هذا لم ينجزوا ما أنجزه الأوروبيون في أمريكا، ولن ينجزوا شيئا بأفكارهم الميتة التي يجترّونها معتقدين أنها أسمى تعبير عن الحقيقة الإلهية، وهي في الواقع من (العلم القديم)، بل بالعكس، فهم يموتون بمئات الآلاف سنويا، وتضيع منهم أراضٍ وأراضٍ (فلسطين والسودان على سبيل المثال)، وتتساقط بعض دولهم التي لم تتأسس إلاّ بصعوبة (مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن وأفغانستان وباكستان…)، ولكون المسلمين عاجزين عن تشييد بلدانهم والمحافظة عليها والعيش فيها بهدوء، فقد تحوّلت حضارتهم إلى حضارة غرقى ولاجئين ومهاجرين غير شرعيين لا يقنعون بالاندماج في المجتمعات التي استقبلتهم، بل يتحيّنون أول الفُرَصَة لزرع بذور المرض الذي نفاهم من وطنهم.

إنّ أبسط ما يُنتظر من هؤلاء اللاّجئين المسلمين ومن أبنائهم ألاّ يكونوا سببا في خلق مشاكل خطيرة للبلدان التي استقبلتهم باسم حقوق الإنسان والروح الإنسانية والإحسان المسيحي، عليهم أن يتفادوا، بمرور الزمن وبفعل النسيان، قلب أسباب هجرتهم (التعصب وعدم التسامح) من بلدانهم ضد مضيفيهم، عليهم ألاّ يعتبرواالإدماجبمثابة استسلام الأغلبية لتقاليد الأقلية بحجة أن الإسلام هو أحسن دين وأن القرآن هو كلام الله وأنهم، هم،خير أمة أخرجت للناس” (الآية).

على المسلمين أن يحركوا مجاديفهم في الاتجاه الذي اتخذته البشرية، لا في الاتجاه المعاكس، عليهم أن يراجعوا المحتوى الحقيقي لأفكارهم الراكدة منذ اثني عشر قرنا، وما تقتضيه على مستوى التعامل مع العالم، مع التاريخ ومع الآخر.

إن الكثير من أولئك الذين يقدمون أنفسهم على أنهم علماء، لا يعرفون في الحقيقة سوى القليل عن العالم الحديث وتوجهاته المستقبلية وتحولاته العميقة، هم يحفظون نصوصا قديمة ويتحدثون في الماضي، لكن لا يفقهون في الحاضر ولا يعقلون في تداخلات الحياة البشرية التي باتت تحيى وتموت في عالم بدون حدود، لم يعش المصلح الكبير محمد عبده في فرنسا سوى سنتين، لكن كفى ذلك لكي يقف على حقيقة لخصها في هذه الجملة:”وجدت فيها الإسلام من غير مسلمين، أما في بلداننا فقد وجدت المسلمين لكن لم أر الإسلام” (ترجمة)، لكن عشرين سنة فقط بعد وفاته، ظهر التيار الاسلاموي في الهند ومصر، ولم يعد الحديث عنالنهضةبل عنأسلمة الحداثة“.

تحلم الإسلاموية بأسلمة الأرض، متناسية أن الوضع الحالي في العالم لا ولن يسمح بمثل هذا التوجه لأنها لن تقنع دولا وأمما بنت أسسها على مفاهيم الحرية وحق الاختيار والحقوق المدنية والانتخابات والمساواة بين الرجل والمرأة…. ومهما كانت الحقيقة مرة بالنسبة لهم، فعلى الاسلامويين أن يتقبلوا كون ما يقترحونه في مجال تنظيم المجتمعات والعلاقات الدولية قد يبدو لغيرهم تقهقرا، وكثيرون هم المسلمون الذين لا يزالون يعتقدون أنهم مستقبل البشرية رغم تردي أحوالهم إلى درجة أنها أصبحت في مرتبة القرون الوسطى، إن العالم لم يتوقف عن تحسين ظروف الحياة المادية والمعنوية، وعن تجديد أفكاره، بينما المسلمون لا يجدون أي دافع يدفعهم إلى التغيير مهما كانت درجة تدهورهم، إنهم في زهوهم وإعجابهم بأنفسهم يشبهون التلميذ الذي يأتي في ذيل الترتيب في قسمه، ثمّ يطالب بأن يُكرَّم كما يُكرَّم المتفوّقون، إنّ المسلمين لم يتبنّوا المطبعة الحديثة ولم يستعملوها إلاّ أربعة قرون بعد اختراعها من قِبَلِ غتمبرغ( Gutemberg) في القرن 15م، وكان ذلك بسبب (علمائهم) الذين كانوا يتهيّبون من هذا العمل الشيطاني، وقياسا على ذلك كان غيابهم من الأحداث العظمى الأخرى كالثورة الصناعية في ق18، و19م، والثورة التكنولوجية في ق20م، ويستمر غيابهم اليوم من ساحة البحث العلمي الأساسي والتطبيقي، ومن التحكم في العلوم النانومترية وغيرها من حقول البحث الحديثة، وهم، في أغلبيتهم الساحقة، يرفضون التقدم الذي حققته البشرية في مختلف وجوه النشاط الاجتماعي، وإذا كان هناك عدد لا يُستهان به من المسلمين ينتمون إلى فِرَقِ البحث العلمي في مختلف بقاع العالم، فإنّ ذلك العدد يصبح تافها إذا قيس بمليار ونصف من المسلمين.  

إنّ العالم الإسلاميَّ مريض، لقد بلغ من العمر أزيد من أربعة عشر قرنا، مرّ خلالها على سبعة قرون فيها سبع بقرات سمان، وأتت بعدها سبعة قرون فيها سبع بقرات عجاف، تماما كما في قصة النبي يوسف عليه السلام، وهو اليوم يشهد حربا إسلامية داخلية مسّت عاصمتين من عواصم عهد العنفوان والشباب: بغداد ودمشق، أهي بداية النهاية؟ والأدهى أنَّ المريض يأبى الخضوع للتحليل والفحص من أجل سبر أغوار المرض، لقد التفَّ حول فراشه العديد من المعالجين والسحرة والمشعوذين الذين لا يزيدونه إلاّ إغراقا في الوهم بأنه يبقى أحسن أمة أخرجت للناس، فرسخ في اعتقاده أنه ليس مريضا وهو ليس بحاجة إلى أي علاج، والحقيقة أنه بحاجة إلى إصلاحات عميقة من أجل إصلاح أحواله.

 .. قادة التيار الاسلامي استفادوا، وهم في منفاهم، من القيم الغربية المذكورة أعلاه دون أن يكون لديهم أدنى استعداد لمعاملة غير المسلمين بتلك القيم في بلدانهم هم، فبمجرّد عودتهم إلى أوطانهم يسارعون بالعودة إلى التشنيع بالغرب ليثبتوا وفاءهم للأرثدوكسية الإسلاموية.

على المسلمين أن يحركوا مجاديفهم في الاتجاه الذي اتخذته البشرية، لا في الاتجاه المعاكس، عليهم أن يراجعوا المحتوى الحقيقي لأفكارهم الراكدة منذ اثني عشر قرنا، وما تقتضيه على مستوى التعامل مع العالم، مع التاريخ ومع الآخر. 

 

 ترجمةعبد الحميد بن حسان

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • djalel

    هناك حقائق لا مفر منها لكن لايمكننا تعميمها ومن رايي ما نحتاجه ببساطة هو اعادة النهوض بالفكر الفردي للفرد العربي بالفهم الصحيح والجوهري للاسلام وفهم هدف الانسانية وزرع فكر البناءوالتخلص من الجمود الفكري الذي تعاني منه الامة وهذا ربمايستغرق الكثير ٠مانريده من المفكرين هو طرق ترسيخ الافكار وتسييرها في الواقع . مع توجيه الشكر للاستاذ نور الدين بوكروح

  • محمد

    لا يا صديقي، هذه ليست دعوة الى القتل مثلما توهمتها أنت. بل هي دعوة الى الكف عن الانفلابات (الدبابة)، وكل القتائل التي تأتي بها. إنها دعوة الى الكف عن احتقار الغير تحت غطاء الغقلانية. يمكنك أن تترك بوليسك يستريح قليلا فأنا أعقل منك.

  • جزائري حر التفكير

    طيب ياسي زكريا تريد ان تفهم حقيقة الاسلام. ادخل على اليوتيوب واستمع الى برنامج "سؤال جريء01" هناك 424 حلقة الى حد الان وهي عبارة عن ابحاث اسبوعية معمقة مقدمة باسلوب واضح وحجج دامغة تراها وتقرؤها بنفسك على الشاشة من القران والحديث كما هو مروي في صحيح البخاري ومفسّر من طرف أكبر علماء تفسير القران وعلى رأسهم الطبري . أتحداك أن تبقى بعدها مسلماً!! لكن هل تكون لك الشجاعة أن تشاهدها؟ أشك في ذلك.

  • جزائري مغترب

    ردا على franchise -uk ".أملنا أن نودع نهائيا كل من يأتينا على ظهر دبابة و منهم بوكروح." يعني تحرّض على قتل الاستاذ بوكروح هذا المثقف المتفتح نابغة عصرنا الحاضر ابن الجزائر الحر الابي. إخس عليك ياداعشي، هي ذي ثقافتكم وجهلكم وارهابكم. يبدو أنك تعيش معي هنا في بلد مسيحي اسمه بريطانيا تأكل في الغلّة وتسبّ الملّة ثم تحرض على قتل دكتور متفتح معتدل وأنت تعلم أنها جريمة شديد العقاب عليها في القانون الانجليزي حتى ولو كان التحريض موجه ضد شخص خارج الحدود البريطانية. سوف يتم التبليغ عنك الى اجهزة الأمن.

  • بدون اسم

    السيد بوكروح لا ينظر الى الموضوع من زاوية لمن ينتصر أو لا ينتصر كل ما في الأمر انه يصف واجهة تاريخية معينة ، إذا كنت ترى غير الذي يراه تفضل واكتب لنا مقال تضع فيه يدك على ما تراه مخالفا للحقيقة ولعلنا نستفيد من خلال منظورين مختلفين

  • بدون اسم

    (( تحلم الإسلاموية بأسلمة الأرض، متناسية أن الوضع الحالي في العالم لا ولن يسمح بمثل هذا التوجه لأنها لن تقنع دولا وأمما بنت أسسها على مفاهيم الحرية وحق الاختيار والحقوق المدنية والانتخابات والمساواة بين الرجل والمرأة ومهما كانت الحقيقة مرة بالنسبة لهم، فعلى الاسلامويين أن يتقبلوا كون ما يقترحونه في مجال تنظيم المجتمعات والعلاقات الدولية قد يبدو لغيرهم تقهقرا))
    لن يقول هذا الكلام مسلم .

  • بدون اسم

    عندما تحرف الحقائق و تزور الوقائع فعلينا بمزور مثل بوكروح . الغرب الذي يحاول بوكروح ان يقدمه على انه حمل وديع هو نفسه الذي تسبب بالحروب و المجاعات . اكاد لا اصدق ان تمر جريمه مثل جريمه احتلال العراق التي قتل فيها مليون و نصف من البشر و نحن في القرن الواحد و العشرين تمر مرور الكرام و كان شئ لم يحصل !اذكر بوكروح ( المتنصر ) بجرائم ابو غريب و معتقل غوانتنامو حيث يعذب المعتقلون خارج نطاق القوانين و الاعراف الدوليه . ل

  • اسلامه الناجم

    لا خلاف ان وضع المسلمين الحالي لايسر صديقا وفي الحقيقة ذلك منذ امد بعيد او كما قال الكاتب سبع قرون عجاف .وهو وضع يحتاج الى مراجعات فكرية عميقة والتخلص من فكر ضحل وعنيف انتجته قرون الضعف والتخلف . جاء الاسلام كدين خاتم ما يعني انه دين يسير بالفقه المتجدد لكن المسلمين ومايسمى العلماء اوقفوا الدنيا على اراء من القرن الثاني الهجري.
    غير ان حقيقة الاوروبيين الذين غزوا العالم الجديد ابادوا اهله وهو امر يؤكدونه هم من خلال اعمالهم الادبية والفنية ولم يكونو بالمستوى الذي ذكره الكاتب.

  • عبد الرحيم

    السلام عليكم
    السيد الكاتب ينسى او يتناسى و لا يذكر ان الهجرة الاوربية الى اميرك اتت على شعوب باكملها كانت عائشة في ذاك البلد, و قتلوا قرابة 100 مليون انسان اطفال و نساء ورجال ويتفاخرون بما عملوا في افلام الكوبي الهلوودية وينسى او يتناسى ايظا الحربين العالميتين التي اتت الى قتل اكثر من 120 مليون اكثرهم من المسيحيين. و نسي او تناسى ما عمل المسيحيون في افريقية اين ابادوا اكثر من 100 مليون عبد والباقي عبدوه لاعمار اميرك . و لا اريد ذكر الكاتب بالحروب بين البلدان الاروبية و ما يدور في فلسطين

  • Amr Boudj

    مقال لم يتضمن تحليلا منصفا بل هو عبارة عن دعاية للغرب الظالم الذي استعمرنا وحطمنا ومنعنا من التطور وفرض علينا الجهل والجمود ومارس في حقنا كل إكراه. كانوا يقطعون الرؤس ويبيعونها في الأسواق ويتبادلونها كهدايا. حدث هذا في الجزائر. أبادوا الهنود الحمر وقتلوا الملايين من شعوب مستعمراتهم.ألقوا بالقنابل النويية على اليابانيين، يكدسون الآلاف من القنابل والأسلحة الذرية الفتاكة. من يقول عن الغرب أن تاريخه نضيف وخالي من جرائم ضد الأنسانية لا يعد من البشر ولا يحسب على المثقفين ولا يحق له إعطاء دروسا لغيره.

  • محمد

    بارك الله في مداركك يا أخي المعقب. هذا المقال الأخير للأستاذ بو كروح مفعم بالماضوية ويفتقد لأدنى نظرة مستقبلية ولا الى طرح عالم approche savante يمكن للعامة والخاصة الاستفادة منها في مجال ما يسميه المرحوم مالك بن نبي "التغيير ما بالنفس". بوكروح بهذا المقال أثبت أنه مكابر و مغرض وأن هناك من سيراهن عليه لحكم الجزائر من الخارج. أضن أننا يمكن من الآن أن نسميه كارزاي الجزائر.

  • محمد

    أحسنت يا صديقي. بوكروح يدّعي الانتماء الى فكر المرحوم مالك بن نبي، غير أن المرحوم نفسه تكلم عن المتثيقفين les intellectomanes و هم في تصنيفه، رحمه الله، مرضى الأفكار و متعالون عن الشعب، يضنون أن المخرج هو في خنق كل ما هو محلّي لكونه قديم و راكد. ثانيا، بوكروح يزعم تقديم دراسات تاريخية و سوسيولوجية لكن دون أدنى مرجعيات ولا أدنى تأسيس منهجي. لقد اتضح أنه رجل مغرض، يريد أن يكون كارزاي الجزائر. أملنا أن نودع نهائيا كل من يأتينا على ظهر دبابة و منهم بوكروح.

  • Amr Boudj

    مقالة في غاية اﻷهمية لكنها تنطبق على كاتب غربي مسيحي وليس جزائري مسلم. بعنى مهما كان الغضب من الوضع الذي تمر به أمتنا ينبغي ألا نفقد أعصابنا ونزيد أنفسنا مشاكل. غضبك مفهوم ونحن نقاسمك نفس الشعور لكن ينبغيالانطلاق من الوقائع. مقالتكم نسبت كل شيء إيجابي للغرب المسيحي ونسبت كل ما هو سلبي للإسلام والمسلمين وهذا ليس بتقييم علمي بل هو دعاية باطلة للغرب الذي أوصلتنا تصرفاته إلى ما نحن عليه اليوم. أتمنى لو أنكم تراجعون بعض اﻷحكام المسبقة عن المسلمين وديانتهم. كذلك أطلقت أحكامك على الكل المليزي الإيراني

  • algerien

    السيد.بوكروح.مواطن جزائري.متشبع بالؤطنية.حتي النخاع.مثل اعمارة بن يونس , و السيدة بن غبريط...لكن فئة منا,يمارسون النفاق,يقدسون الاسلام قولا,و فعلا , عكس تعاليمة تماما.أم انت في تدخلك هدا قد أسأت..للاسلام..أعد قراءة تدخلك تجد أنك نقضت نفسك

  • مواطن

    يقول أحد الأمثال الشعبية عندنا"صافو أراد أي يسلم على ولده أعماه"لو كان بوكروح مفكرا صالحا لترك لنا بصيص أمل يكون محفزا على اليقظة والنهوض بقدراتنا العقلية والفكرية لكنه مثل غيره يلصق عجزه في مغامراته السياسية إلى من هم أسوأ منه في التطرف.إ

  • الجيلالي سرايري

    والقضاء على حضارتهم (حضارة الانكا والازتيك )في البيرو والميكسيك واستعباد ملايين الافارقة وترحيلهم الى هناك ونهب كنوزهم كما فعل كورتيز الاسباني
    ينسى بوكروح ان العرب يؤسسون المدن الكوفة وبغداد والقاهرة وتونس والقيروان وفاس ومراكش والرباط وبجاية والمسيلة ناهيك عن الاندلس وتقول منذ 12 قرنا اعتقد ان هناك خطا في الترجمة ربما منذ القرن 12الميلادي بدا التراجع وناهيك عن المكتبات والجامعات والعمران وهذا ليس مدحا وانما هو مدون بقلام غربيين
    لست راضيا عن وضعنا وسلوكنا السياسي والحضاري لكن ذلك لا يمنعنا

  • الجيلالي سرايري

    2ينسى أن الحضارة العربية الاسلامية في الاندلس وبغداد ودمشق ضمت كل الاجناس والملل والنحل وكذلك الخلافة العثمانية وان المسلمين والعرب استقبلوا اليهود الفارين من محاكم التفتيش في اوربا والاندلس بعد سقوطها
    يدعي ان المهاجرين الاوربيين الى العالم الجديد القارة الامريكية واستراليا وو كانوا يبحثون عن ارض لتعميرها واقامة الحضارة عليها عكس المهاجرين المسلمين الذين يريدون العيش فيما بناه الاخرون ووصفهم بالضيف الذي يشترط على صاحب الدار وينسى او يعمى سيان عن ابادة الغرب لشعوب امريكا الاصليين والقضاء على ح

  • الجيلالي سرايري

    يبدو أن السيد نورالدين بوكروح يبحث كفيل غربي يحتضنه ويدعمه للعودة الى الوزارة لذا نراه يكيل المديح للغرب وللكنيسة ويحذرهم بطريقة مبطنة من المهاجرين وينزع كل فضل عن الامة الاسلامية وقيمها ومنجزاتها الحضارية وحتى لما ذكر صلاح الدين مرغما اضاف له كلمة كردي والواضح ان بوكروح ليس مفكرا فهو مجرد مخربش ومقاله هذا عامر بالاخطاء القاتلة
    1يغفل تجربة اكبر دولة اسلامية اندونيسيا تحتل المرتبة 11اقتصاديا في العالم وتجربة تركيا 17عالميا وتجربة ماليزيا فالتخلف حاليا عربيا وليس اسلاميا 2ينسى ان الحضارة الاسلام

  • bess mad

    لو تمعنت في المراحل التاريخية التي مرت بها الدول المسيحية لوجدت فيها ما هو أشنع مما يحدث في الوطن العربي و الإسلامي. كيف نهضت هذه الحضارة؟ الحقد الدفين على المسلمين و انتظار الفرصة للسطو فكان لهم ذلك.ثم يأتي زمن الثورة فتحرر الأوطان. حالات المد و الجزر التي نعيشها اليوم هي تجاذبات لابد منها تطول أو تقصر و لكنها صحية في النهاية. ثم يأتي زمان تكون الغلبة فيه للمغلوب.و يعيد التاريخ نفسه. كم من حضارة تلاشت و اضمحت و ظهرت في مكان و زمان آخرين من ينوب عنها لتستمر الحياة بين غالب و مغوب. و تلك الأيام.

  • خالد

    ان المسيحيين الذين تتولاهم هم الذين يسرقون الغنم ويبكون مع الراعي : فهم من حطم العراق ويريدون تقسيمه الى دويلات بمعية شرذمة موالية لهم, وهم الذين ينفخون اليوم في نار سوريا, كما فعلو ا في افغنستان, اما الرجل المريض الذي لايجد الدواء, او بالاحرى ,المحيطون به لايريدون اعطاءه الدواء, ليسوا اسلامويين ولا اسلاميين , هم حكامنا امثالك من الذين يتولونهم ومن يتولهم فهو منهم.

  • كريم

    إن ما يقوله السيد بوكروح هوحقيقة لا ينكرها إلا متعنت.ففضائح المسلمين و تصرفاتهم في أوروبا يندى لها الجبين. الأوروبيين صابرون لحد الآن و لكن القدر يغلي. أنا متأكد أنه سيأتي يوم ليس ببعيد يلقى فيه المسلمون في أوروبا مصير اليهود على يد هتلر و يومئذ لا يلوموا إلا أنفسهم. "قالك دخل كراي بغا يولي مول الدار"

  • زكرياء

    مشكلة المسلمين الكبيرة هي عدم فهم الاسلام وعدم اخده من منابعه الحقيقية, العلماء حقا همشوا ومن يتكلم باسم الاسلام مجرد اناس همهم ارضاء الملوك والزعماء.

  • BENNEFISSA

    MERCI MR BOUKROUH

  • الطيب

    يا سي بوكروح الأمة تعيش الإنحطاط بكل ما تعني هذه الكلمة و كل الشرح الذي شرحته كان عليك أن تشرح لنا أسباب الإنحطاط و طريق الخلاص ، فبدل أن نلتمس منك " الجَلد " الذي يعالج و يحيي وجدنا الجلد الذي يمرض و يقبر ! و أنت من أنت هل أغفلت أم تغافلت عن صفحات ناصعة البياض من تاريخنا و سقطت في حفر سوداء وسط البياض و تصرخ بأن هذه الحفر هي الإسلام ! أظنك مع احترامي لك أنك بعيد كل البعد عن الموضوعية في الطرح . تمنينا منك غير ذلك و أنت أستاذ الفكر !

  • محمد

    لماذا لم يوجه كلامك مباشرة إلى الأنظمة التي تحكم الشعوب المسلمة ؟ لماذا لم تذكر الحقبة التي كانت فيها أوروبا تعيش في ظلام الجهل و الخرافات ؟ لماذا لم تذكر كيف كان رجال الدين المسيحي يتحكمون في رقاب البشر و يوزعزن عليهم صكوك الغفران ؟ لماذا لم تذكر كيف عاش العلماء في ظل سيطرة الكنيسة على الحياة في أوروبا ؟ أم أنك نستغل الضعف الذي تعيشه الأمة الإسلامية للإجهاز على ما تبقى منها ؟ إن كانت نواياك بريئة في تحليلك فهات الحلول التي تخرجنا مما نحن فيه .

  • محمد

    هذا تيهان و ضلال فكري خطير من شخص مثلك يدعي أنه متشبع بفكر مالك بن نبي ، و الذي يقرأ مقالك يعتقد أن مالك بن نبي كان مسيحيا بامتياز و معجب بها ، و لكن شتان بينك و بين مالك بن نبي ، فهو يريد للأمة أن تنهض من سباتها العميق و يعطيها الدواء لذلك ، أما أنت فحديثك عن طائفة معينة من المسلمين تريد أن تجعل منها شماعة تعلق عليها أسباب تخلف المسلمين ، و تخشى أن تذهب إلى لب المشكلة و المتمثلة في أنظمة الحكم الجاثمة على صدور المسلمين ، و التي تركها الغرب بعد خروجه من أراضي المسلمين

  • بدون اسم

    كنا ننتظر ممن يدعي الفكر إيجاد حلول لمشاكلنا فإذا به لا يملك إلا الإهانة لكل ما هو من الإسلام ولم نر ولا طريقة لإخراجنا من التخلف والإستبداد والرشوي والظلم لم نجد ولا فكرة فصاحبنا تاهت به البوصلة وكان حري به أن يعلم ان الفاشل في تسير حزب ووزارة سيفشل منطقيا في إخراج أمة من ورطتها بل أن الرجل فشل حتى في إدارة خزعبلاته

  • الياس

    شكرا جزيلا يا دكتور و اكثر الله من امثالك و عندي ملاحظة ارجو ان يفهمها كل عاقل ان الاسلام هو دين الله الذي ارتضاه لعباده فكل الديانات السماوية اسمها الاسلام وهناك اشارات كثيرة في القرآن تذل على ذلك مثل الآية 5 الى 7 من سورة الصف لهذا قال الرسول الكريم الدين المعاملة فمن كانت معاملته قتل الابرياء و اخراج الناس من ديارهم و سعى للفتنة بين العباد فذلك هو العدو المبين و الله يحكم بين الناس فيما اختلفو

  • franchise

    السيد بوكروح مصاب بانتقاص الذات,و هو ناتج من الحال الذي الت اليه امتنا,فهو يندب على راسه و يضرب على عاقبيه عندما يرى حالنا و حال خصومنا. يريد ان ننكر ذاتنا,و نكره كل مقوماتنا لانها سبب فشلنا في تصوره...يتناسى ان انسانية الغرب جاءت بعد بحبوحة مالية و اقتصادية .كانت نتاج استعمار واعمال لا علاقة لها بالانسانية,و ابتعاده عن دينه ما عدا مناسبة.و ما تناساه ايضا هو انه لما كان المسلمين في بحبوحة كان اليهود و النصارى ياوون اليهم ويعايشونهم..الغرب كلما عاش ازمة الا و فقد كل انسانيته حتى يحلها.نحن في ازمة

  • رشيد - Rachid

    في المقالات السابقة رأينا السيد بوكروح يدعو إلى العودة إلى الإسلام الصحيح وهو أمر جيد، لكن هذا المقال وكأنه يلمح إلى التخلي عن الإسلام بشكل نهائي بما أن الإسلام لم ينفع الدول الإسلامية في شيء... أتمنى أن أكون مخطئا في استنتاجي.

  • رشيد - Rachid

    قد يكون وصف السيد بوكروح للوضع الحالي للمسلمين صحيحا ولكنه يخطئ ويسيء للإسلام والمسلمين حينما يقول أن هناك ركودا فكريا منذ 12 قرنا، متجاهلا بذلك كل العلماء المسلمين الذي جاؤوا بعد هذا التاريخ وابدعوا في شتى العلوم...
    أيضا وصفه للمجتمعات الغربية بأنها مجتمعات مسيحية وإطنابه في مدح "الإحسان" المسيحي... فهذا بكل تأكيد خطأ جسيم، لأن أوربا لم تستيقظ من سباتها إلا بعد أن تخلت بشكل نهائي عن المسيحية، المسيحية اليوم مجرد شعار للدول الأوروبية وحتى بالنسبة للفرد الأوروبي...

  • محمود

    أرى في موضوعك انتصارا للمسيحية أكثر منه انتصارا لتعاليم الإسلام.بعبارة واحدة: الإسلام بريء من "الإسلاموية" والمسيحية ليست بريئة من النوايا الخفية التي تريد إبعادها عنها إلا أن تتعمد عدم المعرفة.لم يقل معظم المسلمين بأن نظرتنا للإنسان دينية فحسب، ومن قالها فشاذ.المسلمين دافعوا وآووا اليهود في وقت كان النصارى يقتلونهم من أجل عقيدتهم.مشكلتك يا سي بوكروح أنك تعمم أحكام فترة وجيزة من الإنحطاط على كل فترات المسلمين والإسلام،وتتناقض بين سلبية العلم القديم وأمثلة باهرة عصرية لدعاة معاصرين لنفس العلم