“أزمة تصحيح” لامتحانات شهادة المتوسط في اليوم الأول
انطلقت، أمس عملية تصحيح أوراق إجابات المرشحين لامتحان شهادة التعليم المتوسط، التي ستدوم أسبوعا، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم الثاني من جويلية المقبل، في الوقت الذي اشتكى بعض رؤساء مراكز من نقص الأساتذة المصححين بسبب عدم التحاق بعضهم لظروف معينة، وكذا للعدد الكبير للمرشحين الذي تضاعف مرتين مقارنة بالسنة الماضية.
وسيصحح 53 ألف أستاذ أوراق الإجابات لأزيد من 775 ألف تلميذ، عبر 75 مركز تصحيح موزع عبر الوطن، لمدة أسبوع، بالمقابل فقد طرح بعض رؤساء مراكز التصحيح عبر الوطن مشكل نقص الأساتذة المصححين، بسبب عدم التحاق بعضهم، وكذا نظرا للعدد الكبير للمرشحين الذي تضاعف مرتين مقارنة بعدد التلاميذ الذين اجتازوا شهادة التعليم المتوسط السنة الماضية، على اعتبار أنه هذه السنة قد اجتمعت الكوكبتين من تلاميذ الإصلاح الذين درسوا 5 سنوات في الابتدائي و التلاميذ الدارسين لست سنوات في نفس المرحلة-نظام التدريس القديم-. وعليه فإنه ستتم الاستعانة بالأساتذة الاحتياطيين لتغطية العجز واستكمال العملية في المهلة المحددة من قبل الديوان الوطني للمسابقات والامتحانات، نظرا لأنه هذه السنة قد تقرر الإعلان عن نتائج شهادة البكالوريا والتعليم المتوسط في نفس اليوم .
وباشر الأساتذة، عملهم باعتمادهم على الأجوبة النموذجية المرفوقة بسلم التنقيط، بحيث يمنح لكل مصحح أجوبة نموذجية في مختلف المواد، والتي يعتمد عليها إلى غاية انتهاء عملية التصحيح، وهي نفس التدابير المتخذة في تصحيح أوراق المرشحين في امتحان شهادة البكالوريا. على أن يتم إرسال الأوراق بعد انتهاء التصحيح إلى مراكز التجميع الموزعة عبر الوطن لإلغاء التشفير واستبداله بالمعلومات الشخصية للمترشح والمتمثلة في الاسم واللقب ورقم التسجيل.