-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارتا التجارة والنقل تراسلان لكصاسي لحلّ المشكلة

أزمة “صرف” في الأسواق!

الشروق أونلاين
  • 12232
  • 13
أزمة “صرف” في الأسواق!
ح.م

بالرغم من أن القطع النقدية الصغيرة بقيمة 50 سنتيم، وحتى 5 سنتيم أو كما يطلق عليها بالعامية “دورو”، لم تعد متداولة في السوق الجزائرية منذ عشرات السنين، إلا أن فواتير الماء والكهرباء والدواء والضرائب لاتزال تتعامل بهذه القيم النقدية الصغيرة والفواصل الرقمية التي تعجز حتى الهيئات الرسمية عن توفيرها.

وطبقا لما يؤكده مصدر بنكي لـ”الشروق”، يبقى الفارق بين الفاتورة على الأوراق والقيمة المالية التي يسددها المواطن في العديد من المرات والتي لا تتجاوز بضعة سنتيمات تعادل الملايير، على مر الأشهر والسنوات في خزائن الجهات الرسمية، والملايين في حساب التجار يتقدمهم الخبازون والصيادلة.

وفي هذا الإطار، تلقى بنك الجزائر في الفترة الأخيرة طلبا رسميا من عدد من الوزارات، تتقدمها وزارتا النقل والتجارة لصك قطع نقدية صغيرة وجزيئات مالية على غرار 1 دينار ودينارين و5 دنانير و50 سنتيم، بحكم الندرة الكبيرة التي تشهدها هذه الأخيرة، والتي تسببت في أزمة صرف على مستوى أسواق الجملة والتجزئة وحتى في فواتير الضرائب والكهرباء والماء والغاز.

ومن المفروض أن يقوم البنك المركزي خلال الأسابيع المقبلة بضخ كميات كبرى من هذه القطع، واسترجاع بعضها من المواطنين الذين يرفضون التعامل بها، عبر موزعات آلية تنصب بالقرب من البنك وترمى فيها القطع المعدنية لتعاد على شكل أوراق مالية.

ويؤكد الخبير الاقتصادي فارس مسدور أن ندرة هذه القطع النقدية الصغيرة، أصبحت تستغل من طرف التجار وحتى جهات رسمية لتكوين ثروات مالية طائلة، ضاربا المثال بالخبازين الذين يبيعون الخبز بـ10 دج بدل 8.5 دج، مشددا على أنه إذا ما تم بيع 1000 خبزة يوميا، يستحوذ هذا الأخير على 1500 دج عبر القطع الصغيرة و45 ألف دج شهريا وما يقارب 60 مليون سنتيم سنويا.

وتساءل المتحدث عن سر إغفال بنك الجزائر لطبع كميات كافية من هذه القطع النقدية التي لايزال التعامل سائرا بها عبر قباضات البريد والبنوك والضرائب وعلى مستوى نقاط البيع بالتجزئة على غرار الخبازين والصيادلة، في وقت تبقى هذه القطع شبه مفقودة في السوق الوطنية، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لـ”الاختلاسات” تحت غطاء المحاسبات الصغيرة.

تجدر الإشارة إلى أن بنك الجزائر كان سنة 2014 قد أعلن عن سحب 5 أوراق مالية من السوق، منها ورقة 200 دج البالية التي أثارت جدلا كبيرا في السنوات الماضية، إلا أنه أبقى على التعاملات بالقطع النقدية الصغيرة ولم يصدر أي قرار فيما يخصها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • ali

    هذا المسؤول الجزائري الفاشل ،المهم عنده مكتب و مسؤولية ،لا يبدع و عاجز عن التسيير ربما يتفنن في السرقة و جمع المال و لكن يتكاسل في حل مشاكل البلاد و العباد او ليست له الكفاءة .مشكل الصرف اصبح من يوميات البائع و الشاري منذ اكثر من اربع سنوات و المسؤول في البنك هو نفس الشخص ولم يجد ولن يجد احل لهذا المشكل لانه لا يملك لا ارادة ولا كفاءة.

  • m3c2

    السلام عليكم
    مازال المسلسل متواصل و الله هذا هي الجريمة المنظمة بحق و على ارقى مستوى في حقنا نحن الشعب
    و لكن للكعبة رب يحميها
    السلام عليكم

  • algerien

    السلام عليكم,
    ان مشكلة النقود وقيمتها وكذا تداول القطع النقدية الصغيرة لا يحل بالاصدار الجديد لهذه القطع من طرف البنك المركزي, وانما باعداد سياسة نقدية رشيدة وفقا لخطة اقتصادية تعتمد على بناء اقتصاد متنوع اي القضاء على الاقتصاد الريعي الذي تسير عليه بلدنا الان, وبالتالي تقليص الاستيراد الذي انهك اقتصاد البلد , لان الاصدار الجديد للعملة يؤدي الى التضخم الذي بدوره يؤدي الى الارتفاع العام للاسعار ومنه انخفاض وتدهور القدرة الشرائية للفرد, في غياب الانتاج المحلي الذي يلبي احتياجات الافراد دون اللجوء

  • Mohammed

    "يطلق عليها بالعامية "دورو"
    هي العملة النقدية التي اطلقها المجاهد الامير عبد القادر رحمه الله لبناء دولة مستقلة دات سيادة.
    أشار إليه صاحب كتاب "تحفة الزائر"
    ـ الدورو بومدفع =5,40 فرنكات وأربعون سنتيماً.
    ـ الدورو الجزائري =3,60 فرنكات.
    ـ الريال (أي ربع الدينار)=1,35 فرنكاً وخمسة وثلاثين سنتيماً.
    ـ ثمن الريال=0,45 سنتيماً ([36]).

  • عبدالقادر

    حقيقة مرة في زمن التطور التكنولوجي..عندما يسمع الإنسان بهذه الأزمة يخيل إليه أن النقود الجزائرية تصنع من الذهب الخالص، أو الألماس،وعندما يراها يجدها من بقايا الحديد فهل تفتقر الجزائر إلى هذه المادة؟؟
    القضية قضية جعل المواطن الجزائري ينشغل بهذه الأمور حتى لا يتابع أخبار و افعال و سرقات المسؤولين.

  • jair57

    علاه من عيوبنا نحقروا غير الصغار ونخلوا الكبار لعموا الفساد
    هد المصاصى ما راه يطبق غير فى برنامج الرئيس

  • Daoud

    لك كل الحق كيف أن بنكا مركزيا لا يتفطن لهذه المشكلة ؟
    دون الحديث عن صور الحيوانات !

  • محمد

    لا يجب ان نخفي حقيقة نراها في كل جمعة و هي ظاهرة جمع الأموال في المساجد في بعض الاحيان بدون رخص من مديرية الشؤون الدينية. حيث أن معظم المصليين يتصدقون بالقطع النقدية. في نهاية الصلاة تجد اكياسا من القطع النقدية.فلو طلبت من مسؤول اللجنة الدينية للمسجد الصرف ما اعطاه لك. لأن هذا الصرف موجه لفئة معينة من التجار و هم أصحابهم طبعا.و هي حقيقة وقفت عليها عندما أشهرت ورقة من فئة 2000 دج و طلبت منه الصرف قال لي بكل وقاحة هذا الصرف نتاع الفرماسيانpharmaçien وقد تكون موجهة الى وجهة أخرى.

  • زهرة

    الصرف موجود عند المتسولين الافارقة اللدين غزو بلادنا الجزائر . يتواجدون في المدن الكبرى و الصحراء بالالف و كل واحد يحمل على الاقل مليونين سنتيم من الصرف.

  • بدون اسم

    القطع المعدنية الاكثر تداولا ويكثر الطلب عليها من فئة 5+10+20 دج

  • القمري

    هل هاته الدنانير التي في الصورة تعود الى العهد الاموي .....اعتقد ان الحجاج بن يوسف الثقفي هو من سكها .... شيئ جميل ان يبقى هذا الثرات حيا الى الان

  • el harachi

    هذا شخص لكصاصي غير مرغوب فيه . فاشل تسير هاذي الجزائر *الفاشل محظوظ

  • السبتي

    رجاءا السيد لكصاصي هناك مشكلة عويصة وهي أن قطعة 20 دج تشبه إلى حد كبير قطعة 200 دينار !