-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمام السعودية سيلعب بالتشكيلة الأساسية

أسئلة حائرة في مباراة الخضر أمام زيمبابوي

ب.ع
  • 8466
  • 0
أسئلة حائرة في مباراة الخضر أمام زيمبابوي

على بعد شهر من منافسة كأس أمم إفريقيا، لا مجال للتجريب ولا البحث عن الطيور النادرة، لكن مباراة الخضر يوم الخميس أمام زيمبابوي تركت أسئلة عديدة أمام متابعي الخضر، يتمنون أن تظهر الإجابة في مباراة مساء الثلاثاء أمام منتخب المملكة العربية السعودية.

المدرب بيتكوفيتش فاجأ حتى اللاعبين بخطته التي ضخّ فيها خمسة لاعبين في الوسط، ولعب بمهاجمين فقط منذ البداية في الهجوم، وهما عمورة وبونجاح، خاصة أن الخصم ضعيف جدا لا يحتاج لكل هذا التحفظ، لكن المدرب أراد تقديم أفكار جديدة ويُدخل اللاعبين في رسمه التكتيكي.

المباراة تركت أسئلة حائرة صعب الإجابة عنها، فالحارس بلبوط الذي لعب أساسيا شارك في ثاني مباراة له منذ أن بدأت دعوته للخضر، كما شارك لأول مرة بوحلفاية، وتم ترك قندوز المشارك في ثماني مناسبات فقط، على مقاعد الاحتياط، وسيكون أساسيا في مباراة الثلاثاء.

من الأسئلة الحائرة هي إشراك حجام وآيت نوري معا، والإصرار على ترك حاج موسى على مقاعد الاحتياط حتى في غياب رياض محرز، ولا أحد يفهم لماذا يرفض منح قبال الفنان المبدع أحسن لاعب في فرنسا حاليا، متسعا من الوقت، إذ أدخله في الدقيقة 79 وأيضا في وجود حاج موسى مما بخر اللاعب، ولا أحد شعر بتواجده لمدة 11 دقيقة.

الحقيقة، أن المدرب ظهر بفكر جديد من خلال التركيز على خط الوسط ومنح حرية الصعود لكل المدافعين باستثناء بلعيد، الذي بدا خجولا مقارنة بالآخرين.

أكيد، أن مباراة السعودية مساء الثلاثاء ستكون مختلفة تماما، ومنها سنعرف ما يفكر فيه المدرب بيتكوفيتش، الذي لعب شوطا مقبولا أمام زيمبابوي ثم تراجع في الشوط الثاني وترك التسيّد في بعض أطوار المباراة لمنتخب زيمبابوي الذي يريد أن يفاجئ منافسيه في بلاد مراكش، وهم منتخبات فوجه، مصر وجنوب إفريقيا وأنغولا.

هناك مخاوف منطقية قبل “الكان”، فمنصب الحراسة أرق حقيقي، فقد تمنى الأنصار منح مباراتين أخريين للوكا زيدان ولكنه غاب، ومن الصعب منحه المكانة الأساسية في الكان من أول مباراة، وفي رصيده مباراة واحدة فقط، بينما قندوز لعب ثماني مباريات فقط، أما في خط الدفاع فواضح أن الرباعي صار في فكر بيتكوفيتش، وقناعته ببلغالي قد تنسيه في عطال العائد للمشاركة مع ناديه السد القطري، وواضح من وضع مازة كصانع لعب للمباراة الثانية على التوالي، قد استقر على منح القميص عشرة، للصغير مازة، والتفكير متواصل في اختيار الثنائي الذي يساعده وأغلب الظن أن أحدهما سيكون رامز زروقي، وجعل الثالث يتغير من مباراة إلى أخرى ما بين بن ناصر وبوداوي وحتى عوار وربما آيت نوري.

عمورة هو النقطة المضيئة مع الخضر في كل مباراة، ومرة أخرى سجل وقدّم تمريرة حاسمة وصار مع عمورة 19 هدفا مع الخضر، أما بونجاح فقد اقترب بهدفه، من رقم سليماني وهو مرشح ليكون مستقبلا الهداف الأول في تاريخ المنتخب الجزائري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!