-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مرتاحون بعد خطاب رئيس الجمهورية..

أساتذة: ننتظر إعادة الجامعة إلى مكانتها بعد 20 سنة من التهميش

إلهام بوثلجي
  • 2731
  • 8
أساتذة: ننتظر إعادة الجامعة إلى مكانتها بعد 20 سنة من التهميش
أرشيف

استبشر الأساتذة الجامعيون والطلبة خيرا بعد خطاب الرئيس الجديد عبد المجيد تبون خلال تأديته لليمين الدستورية، والذي رد من خلاله الاعتبار لمكانة الجامعة الجزائرية والأساتذة الجامعي والطالب والبحث العلمي .

شكلت مشاكل الجامعة وخاصة ما تعلق منها بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة سواء من خلال المنحة الجامعية التي لم تعد تتناسب مع انخفاض القدرة الشرائية وغلاء المعيشة هاجسا على مدار السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى مستوى البرامج والشهادات التي تقدمها الجامعة في إطار نظام ” ال أمدي” ، ودفعت في الكثير من الأحيان بالطلبة للإضرابات وغلق الجامعات، ليلوح بصيص الأمل من جديد وسط الطلبة الجامعيين والذين يمثلون أكثر من مليون و700 طالب، بعدما أكد الرئيس تبون على أن من أولوياته إعادة الهيبة للجامعة و للطالب بصفة من خلال مراجعة المنحة الجامعية مع تثمين المنحة المخصصة للعلوم الدقيقة ، وإعادة النظر في البرامج دون الخوض في مسألة “نظام كلاسيكي ” أو ” ال أمدي”.

إلى ذلك ، قال رئيس نقابة “الكناس” عبد الحفيظ ميلاط للشروق أن خطاب رئيس الجمهورية ” مطمئن” مضيفا أنه خطاب بث الأمل في نفوس الأساتذة الجامعيين خاصة أنه في عهد النظام السابق تم تقزيم دور الجامعة وتفقير الأستاذ الجامعي، ليصرح “أخيرا سيعاد الاعتبار للأستاذ والجامعة الجزائرية”، وهو ما أكده الرئيس تبون خلال خطابه من خلال إعلانه عن تثمين مهنة الأستاذ والباحث وإعادة النظر في منظومة التعليم العالي للرقي بالجامعة الجزائرية.

وأكد ميلاط على أن الأستاذ الجامعي في الأشهر الأخيرة ومن خلال نقابة” الكناس” لعب دورا كبيرا في نجاح العملية الانتخابية، من خلال تواجده بقوة في السلطة الوطنية للانتخابات، حيث أن الأساتذة مثلوا نسبة 90 بالمئة من المندوبين الولائيين للسلطة وحتى في تأطير الانتخابات كانت المشاركة بقوة للطلبة والأساتذة الجامعيين، ليصرح “الأستاذ الجامعي لما وصله نداء الوطن لبى الدعوة وبقوة” وأضاف “نأمل في ظل الجمهورية الجديدة أن يسترجع الأستاذ مكانته التي فقدها طيلة 20 سنة كنخبة تساهم في بناء الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • L Arbitre

    أعتقدت بأن الموضوع خاص بمنح المجاهدين و ليس بالجامعيين نظرا لقوة الشبه بين الجامعة و وزارة المجاهدين او بين الطلبة و الأساتذة و ذوي الحقوق. أنا أفضل تسمية الأشياء بسمياتها الفعلية. فما هو الفرق بين جزائري تحصل على شهادة مجاهد بشاهدين زور و بين طالب تحصل على شهادة دكتوراه بأربعة شهود زور. اظن ان الفرق في عدد شهود الزور فقط لكن يمكننا تسمية كل المنتسبين للجامعة بذوي الحقوق و نظع حد للتسميات المصطنعة مثل طالب و استاذ و بروفيسور و دوزتور عفوا دكتور.

  • HOCINE HECHAICHI

    رأي حراكي سابق وناخب محبط
    الملايين من الرعيل الأول للحراك الشعبي توقفت عن التظاهر (بعد استدعاء الهيئة الناخبة) لاعتقادهم بأن مطلبهم في "التغيير" ستتكفل به النخبة الوطنية (المدنية والعسكرية) وستجسده بانتخابات رئاسية "مرافقة " عبر:
    1. الخروج المعنوي من حكم الشرعية الثورية (التي لها ما لها وعليها ما عليها) : بعدم ترشيح رموز النظام البوتفليقي .
    2. الانتقال "الفعلي" إلى الجمهورية الجديدة (الثانية) لإعادة إحياء "المشروع الوطني" ( الدولة الجزائرية العصرية): بفوز شخصية لم تقف مع النظام إلى آخر لحظة.
    للأسف " نتيجة" الاقتراع تدل على أننا كنا في حلم تحول إلى كابوس
    فمتى نستفيق منه ؟

  • Samir

    في معظم الدول الانجلوسكسونية يتم انتخاب مجلس ادارة الجامعة من طرف أساتذة الجامعة و يتم انتخاب رئيس الجامعة من طرف ذات المجلس. و في كل كلية يتم اختيار بروفيسور كعميد للكلية و اخر كنائب له عبر تصويت كل الأساتذة. هكذا نكرس الديموقراطية و نشجع من نعمل و نعاقب من يتخاذل عن أداء التزاماته. ديوان الخدمات الجامعية يجب أن يخضع لرئاسة الجامعة.

  • ياو فاقو

    آن الأوان لتغيير مفاهيمنا عن التعليم .. يقول شكسبير " الشهادة ورقة تثبت أنك متعلم لكنها لا تثبت أبدًا أنك تفهم"، لكنَّ مجتمعنا أخطأ في مفهوم اعتبار حامل الشهادة (فاهماً)، و(ومثقفاً)، الأمر الذي أوقعها في فخِّ الجهَّال الذين يتدثَّرون برداءِ العلم، من أجلِ التزلُّف في المناصب، وتكسُّبِ الوجاهات التي لم ينالوها بغيرِ الانتساب للعلم، وهم أوضعُ الناسِ خِلالاً، وأخسُّهم أخلاقاً..و يجب على الحكومة تصحيح مفهوم "الشهادة ليست مقياساً للكفاءة" وإنَّما هي تمهيد لها – إن كانت شهادة حقّ لا شهادة باطل- ولا يصحح المفهوم إلاّ باعتماد أسس أخرى للكفاءة مقدَّمة على الشهادةِ، ومتصدّرة عليها،

  • جنوبي

    الاساتذة الذين يريدون ارجاع الجامعة الى مكانتها هم سبب تخلفها بطرق ملتوية و هذه عينة من مدينة بشار الماجستر كانت تباع ب40 الى 60 مليون و اليوم عند وصول المحنط الى الحكم اصبحت الجامعات ملك خاص لفئة و عن تحطيم الاستاذ للجامعة يكمن في تضخيم النقاط للطلاب الموظفين ذوي نفوذ مثل القضاة و ضباط الأمن و زوجاتهم الذين يزاولون الدراسة و كذلك المعارف و مساعدتهم على النجاح في أي مسابقة كما حدث في مسابقة الدكتوراه

  • امال

    فكرة جيدةلاصلاح ابجامعة لكن هناك معارف كانهم في بيت واحد هناك الاساتذة مهميشين في كل شي وكذلك مشكل نقل الاساتذة والعمال خاصة جامعات بعيدة وتكون على طريق سريع . وكذلك مراقبة الخدمات الاجتماعية اين تذهب الاموال .

  • وطني الجزائر

    وعليه ايضا بمحاربة البروقراطية و الترقية الى أستاذ محاضر حسب الجهد البيداغوجي و العلمي وليس حسب الشهادة التي جلهم سرقوا اعمالها من الانترنت ومن الطلبة وشكرا

  • okok

    ان أراد الرئيس حقا اصلاح الجامعة فعليه أولا محاربة الفاسدين "المفسدين" فيها خاصة المدراء (ولكم في جامعة برج بوعريريج مثل، أين أصبحت منصة للعلاقات العامة والخاصة) وترك تحديد شخصية المدير للأساتذة عن طريق الانتخاب,