أستاذة متقاعدة تتعرض لمحاولة الطرد من مسكنها
تعاني الأستاذة المتقاعدة، فاطمة الزهراء حراث، مديرة الدراسات السابقة بالأمانة العامة لوزارة التربية الوطنية، من ظروف سيئة، بسبب محاولة الطرد التعسفي من مسكنها الوظيفي الذي تقطنه من 50 سنة.
ووجهت الأستاذة حراث نداء استغاثة للنظر بشأن مسكنها العائلي الواقع ببلدية المرادية، والذي تعيش فيه رفقة أبنائها وأحفادها ولا مأوى لهم غيره.
وقالت الأستاذة إن قرار الطرد جاء بعد مسيرة عطاء طويلة في تعليم الأجيال، امتدت لـ 49 سنة، بدل أن تلاقي الثناء والتقدير على ما قدمته من تضحية في خدمة المدرسة الجزائرية.
هذه المأساة التي تلاحق الأستاذة، سببها يرجع إلى خلاف مع وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط، دفعها للتقاعد وهي في عز عطائها، ثم بعد ذلك تواصل بمحاولة طردها من مسكنها.
يذكر أن الكثيرين من قاطني المساكن الوظيفية استفادوا من التنازل، في حين مست الملاحقات القضائية آخرين واليوم يتهددهم الشارع في حال الحكم بإخلائها.