-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أشداء على الأشقاء !

الشروق أونلاين
  • 4344
  • 2
أشداء  على  الأشقاء !

من قال إن المصري كرامته مهدورة ودمه رخيس؟، ألم نتابع كلنا على المباشر كيف سارعت الخارجية المصرية إلى مطالبة الحكومة المقالة في قطاع غزة بتقديم الاعتذار وهي صاغرة عن الحادث الذي أودى بحياة ضابط مصري على الحدود مع القطاع.

  • ليس هذا فحسب، بل إن مصدرا أمنيا قال إن لمصر قدرات عسكرية، وإن قوات حرس الحدود قادرة على حماية حدود مصر، أما حسام زكي المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية فلم يتمالك نفسه من الغضب وقال بعنترية لا مثيل لها “إن لصبر مصر حدودا، وإن أية محاولة أخرى لاستفزاز الأمن  المصري  سوف  تكون  لها  عواقبها ” .
  • النائب البريطاني جورج غالوي لم يسلم هو الآخر من حملة الشتم والتهديد من قبل رموز النظام المصري ومن قبل كتاب الافتتاحيات في الصحف القومية الذين صبوا جام غضبهم على هذا الرجل الحر الذي جاء من أقاصي الدنيا ليتضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته مع الجوع والحصار داخل  قطاع  غزة،  ووضع  النظام  المصري  في  حرج  بالغ،  هذا  الأخير  كان  منشغل  بتسييج  سجن  غزة الكبير  بالفولاذ  حتى  يقطع  الطريق  أمام  كميات  الحليب  والغذاء  التي  تمرر  عبر  الأنفاق .
  • لقد وجد الإعلام المصري عدوا جديدا بعد أن انتهى من الشعب الجزائري، وهاهو يوجّه سهامه إلى جورج غالوي وإلى إسماعيل هنية وحكومته المقالة، وإلى قناة الجزيرة التي ارتكبت جرما عظيما عندما سلّطت الأضواء على معاناة الغزاويين وفتحت المجال لجورج غالوي ليفضح النظام المصري .
  • الغريب في الحكاية كلها هو هبّة السلطة الفلسطينية في رام الله تضامنا مع النظام المصري، ووجّهت السّهام كلها لحركة حماس وتحوّلت جنازة الضحية المصري على الحدود إلى رمز الغطرسة الحمساوية والتنكيل الغزاوي!!
  • هو هكذا النظام المصري، شديد الوطأة وغير متسامح عندما يتعلق بالأشقاء سواء كانوا جزائريين أو فلسطينيين، بينما يتحوّل إلى حمل وديع إذا تعلق الأمر باعتداءات إسرائيلية ضد الفلسطينيين أو حتى المصريين، وعليه أين كانت هذه الأنفة الرجولة والإقدام عندما قتلت إسرائيل  جنودا  مصريين  بدم بارد،  وعندما  مرّغت  أنف  مصر  في  التراب  وهي  تعطي  إشارة  انطلاق  الحرب  على  غزة  من  التراب المصري ….
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ADD

    تُري يا أستاذ رشيد هل انتقاد الحكومة المصرية ورميها بالخزي والخذلان يعطيك انطباعا بأنك قمت بواجبك المقدس وقلت كلمة الحق في ظل سلطان جائر، ، تُري هل يشعرك هذا المقال براحة البال إذ فتحت النار علي حكومة مصر؟ وأنتم يا قُرّاء تُري هل ارتاحت ضمائركم؟؟؟ما أسهل انتقادك يا مصر هذه الأيام ، فلقد أصبح تجريحك ورميك بكل آلام الأمة وآثامها رياضة بنوا جلدتي المفضلة ،ولا غرابة فعندنا بالمشروحة مثل يقول : لما يطيح الثور تكثر سكاكينه ، وكأن بالقوم من بنوا أمي قد غسلوا أيديهم من قُدسية دماء أطفال غزة في جلابية مصر وقضي الأمر بالنسبة لغزة وأهلها فها قد ناصرتاهم بشتم حكومة مصر ولا خوف عليهم بعد ذلك ولا هم يحزنون ،واعجباه!!! منذ متي كانت غزة وفلسطين قضية مصرية ، منذ متي تحولت مناصرة غزة وفلسطين إلي عملية نقد وتجريح لحكومة مصر الغلبانة، أهذا أسمي ما تجود به حميتكم و نخوتكم لمناصرة ومؤزرة إخوانكم في غزة ....أف لكم ماهذا الهوان، علي الأقل كان من قبلكم يتفنن في شتم إسرائيل،في حين كانت إسرائيل تغزو وتستعمر وتبني إلي أن تحولت قوة اقتصادية وعلمية وعسكرية تفوق كل الدول العربية مجتمعة ، ذلك لأن الشتم والتجريح لغة العاجزين،وإسرائيل تعرف ذلك ...
    نحن لسنا أكثر من متفرجين نكرة علي فيلم مأساة غزة وفلسطين ، فماذا قدمنا لغزة حتي نكتسب الشعور بأننا أحسن من مصر و الأردن أو سوريا ولبنان ، نحن دفعنا مبلغ مليون دولار مقابل كل مقابلة لكاس أفريقيا تُنقل علي شاشة اليتيمة ، ولست أدري كم سندفع لمشاهدة كأس العالم ،أكثر من 200 ألف شريحة لقناة الجزيرة الرياضية خصصت للمشاهد الجزائري ، ثمن كل شريحة يفوق 800 آلاف دينار ، خزينة الدولة الجزئية تدفع كل عام 50 مليون دولار لحكومة عباس العميل الخائن ، لا يري منها أهل غزة ولا مليم واحد ، ولا ننسي المأة مليون دولار التي بذّرتها خليدة تومي علي مهزلة المهرجان الأفريقي ذهبت شطيح ورديح ، وأطفال غزة يبيتون علي الطوي تحت الخيام وبين الخراب يقاسون حر الصيف و قر الشتاء ...
    عوض أن نكتفي بردة الفعل عن مبادرة الغير بالتنديد والشذب للمعاملة الخسيسة التي قوبلت بها قافلة شرايين الحياة تحت قيادة الشهم البطل جورج غلاوي المسيحي، لماذا لا تحذوا حذوه ونأخذ زمام المبادرة ونرسل قافلة شرايين حياة جزائرية خالصة ، أو قافلة شرايين حياة مغاربية تشارك فيها كل من المغرب وموريتانيا وتونس وليبيا ، حتى يكون لها وزن ونرغم الحكومة المصرية علي فتح معبر رفح علي الأقل لقوافل الإغاثة ؛ لماذا لا نبادر ونفعل عوض أن نعارض ونكتفي بردة الفعل علي مبادرة لم تصدر إلا من غيرنا ...

  • nasreddine glasgow

    this is true enough to say that the egyptian gov became so boring politically and sometimes so naive to create the the atmosphere of hate and in- tolerance the against the free caracter of freedom .how many egyptian soldiers been killed by israel mr abou-el shit?all what you can do is to go to washington dc to get your weekly agenda prepared and your declaration statement already waiting for you?my only question would be what about amrou moussa?where are u men ?do you still remember davos,learn from your own history:u ve made of the arabe league a houssing assotiation,when we will see your back men,leave it to whom still have a hot arab blood.saleme