أشكر كل الرؤساء الذين يطالبون ببقائي ولكن قراري لا رجعة فيه
ثمّن رئيس الرابطة المحترفة، محفوظ قرباج، موقف رؤساء الأندية المحترفة من الرابطتين الأولى والثانية الذين طالبوه بالبقاء في منصبه وإنهاء عهدته الأولمبية، وهذا بعد ما أعلن رئيس شباب بلوزداد السابق عن رحيله بدية شهر ماي المقبل.
وحاول عدد من مسؤولي الأندية المحترفة، إقناع رئيس الرابطة المحترفة بالعدول عن قراره، وإلغاء الجمعية العامة الاستثنائية المقررة في 7 ماي المقبل، والتي سيكون محور عملها إعلان قرباج، عن انسحابه وتسليم المهام لنائبه لتسيير الرابطة، وبعد شهرين تتم الانتخابات لتعيين رئيس جديد.
وفي حدث مع الشروق أمس، عبّر قرباج، عن امتنانه وشكره لجميع الرؤساء الذين اتصلوا به وأكدوا مساندتهم له، كما طالبوه بالتفكير مليا علّه يعدل عن قراره و يواصل مهامه إلى نهاية العهدة: “علاقتي جيدة مع اغلب رؤساء الأندية، فقد اتصل بي رؤساء الفرق من مختلف جهات الوطن، واشكرهم على مساندتهم ومطالبتي بالبقاء على رأس الرابطة المحترفة.. نحن نتعامل مباشرة مع مسؤولي الأندية في الرابطتين الأولى والثانية، ورد فعلهم تجاه قرار مغادرتي، دليل على أننا كنا نقوم بواجبنا على أكمل وجه وسنحاول أن نكون عند حسن ظن الجميع”، مضيفا: “مهما كان موقف رؤساء الأندية فلن أبقى في منصبي الحالي.. لا أريد العيش تحت الضغط لسنة أو سنتين إضافيتين، أفضّل المغادرة من الباب الواسع”.
وليست المرة الأولى التي يعلن فيها رئيس بلوزداد الأسبق، عن الاستقالة من الرابطة المحترفة، ولكنه كان يلقى مساندة من رئيس الفاف السابق، محمد روراوة، ولذلك بقي في منصبه وترشح لعهدة ثانية والأمور تبدو مختلفة مع الرئيس الجديد خير الذين زطشي، الذي يبدو انه يرغب في العمل مع وجوه جديدة.
يشار إلى ان حسان حمّار، يستعد ليخلف قرباج في الرابطة، حيث أكد رئيس الوفاق في تصريحات صحفية انه الأنسب لتسيير شؤون البطولة الوطنية بقسميها الأول والثاني، كما انه يلقى دعم المسؤولين الجدد للاتحادية الجزائرية لكرة القدم.