-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن هوليود تشترط العلم الأمريكي والمعتقدات الدينية.. عكاشة للشروق

“أصبح من هب ودب يكتب سيناريوهات عن الثورة الجزائرية”

“أصبح من هب ودب يكتب سيناريوهات عن الثورة الجزائرية”

انتفض المخرج والمنتج الجزائري محفوظ عكاشة في تصريح للشروق، ضد التجارة بأفلام ومسلسلات وسكتشات لا تحترم خصوصية المجتمع الجزائري، ومقوماته حيث يرى ذلك مهزلة يجب التصدي لها جعلت من جهات أجنبية تستثمر فيها.

وقال عكاشة منتج سلسلة “أخام نالدا مزيان”بان بعض الأفلام الثورية والأعمال السنيمائية للمنتجين والمخرجين الجزائريين، جعلتنا محل “ضحك” من يتربصون بنا مضيفا، أن أموال الشعب الجزائري أصبحت تصرف على أعمال سينمائية ثورية تشوه واقع الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي، وتركز على الجانب التجاري ضاربة أرض الحائط، القيم ورمزية أمجاد الثورة، وحقيقة التاريخ الجزائري. 

و تحدث محفوظ عكاشة بلهجة الغاضب “انظروا اليوم إلى أين وصلنا، أصبحت أفلام ثورية مهزلة يتحدث عنها الجميع، من هب ودب يكتب سيناريو عن ثورة التحرير من دون أن يتحرى الحقائق، أين الجهات المعنية لتوقف كل من يجعل من هذه الأعمال الفنية التي تعرض في مناسبات عزيزة في قلب الجزائري، لخدمة مصالح أجنبية”. 

أكد عكاشة، أن الولايات المتحدة الأمريكية تشترط في أفلامها أن يظهر العلم الأمريكي ورموز ومعتقدات الدين، ومؤسسات العدالة، وهي شروط لا تحترمها الكثير من الأفلام والمسلسلات الجزائرية، حيث قال: “أنا شخصيا أصبحت أخاف من خوض إخراج أفلام ثورية لأن ذلك يجب أن يراعي الكثير من الخصائص وبإشراف جميع المعنيين”. وطالب في سياق ذلك بضرورة استحداث لجنة مراقبة خاصة تضم أعضاء نزهاء من باحثين في التاريخ ومجاهدين ومثقفين. 

و أشار المخرج محفوظ عكاشة، إلى أن الصورة في حد ذاتها وحتى لو كانت صامتة يجب أن تخضع للرقابة، محذرا من بعض “السكاتشات” التي أصبح يتنافس عليها حسبه من هب ودب دون مراقبة جدية حيث اعتبرها الأكثر تهديدا لخصوصيات المجتمع ومعتقداته، وتحريفا للكثير من الوقائع التاريخية والاجتماعية والسياسية تحت غطاء “الفكاهة والضحك”.

وفيما يخص مسلسل “ديوان المظالم” للمخرج السوري خالد الخالد، الذي أشرف على إنتاجه، قال عكاشة أن السيناريو احتوى على الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة وحقبات تاريخية هامة خلال الحكم العباسي في الجزائر، مما جعله يخضع للتدقيق والمراقبة وتأجل بثه من طرف التلفزيون الجزائري لرمضان المقبل، حيث أكد أن ذلك لا يزعجه وهو أمر ضروري بالنسبة لمثل هذه الأعمال التاريخية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!