أطراف تحاول استغلال ممتلكات الشعب تحت غطاء الإصلاحات
راسلت الاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والإعلام، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، من أجل فتح حوار جاد خدمة للأسرة الجامعية، وهذا بعد تنصيبها مؤخرا من طرف الأمين الوطني المكلف بالتنظيم للاتحاد العام للعمال الجزائريين، بمقر المركزية النقابية.
وحسب بيان للاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والإعلام، تلقت “الشروق”، نسخة منه، فإن مراسلتها لوزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، تأتي عملا بتوصيات الوزير الأول الذي أكد على ضرورة فتح الحوار مع الشريك الاجتماعي والأطراف الفاعلة في القطاع.
من جهة أخرى، عابت الاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والإعلام، “تصريحات الوزير المتعلقة بخوصصة القطاع، وتراجعه عن كلمة الخوصصة واستبدالها بجلب المهنيين الخواص إلى القطاع في مجال الإطعام والإيواء، بدلا عن ذوي الخبرات الذين أفنوا حياتهم في خدمة الطلبة، الذين لم تسجل منهم أي أحداث أضرت بصحة الطلبة والعمال”، يضيف البيان.
وعبرت الاتحادية عن أسفها لما أسمته “الحيل المفتعلة من قبل الوصاية لأسباب قد تنجر عنها قرارات تنعكس سلبا على الأسرة الجامعية وتدخلها عالم المتاهات التي تنذر باعتماد إجراءات تتيح الفرص لأطراف غريبة عن القطاع لاستغلال ممتلكات الشعب تحت غطاء الإصلاحات التي أقرها رئيس الجمهورية”.
ودعت الاتحادية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والإعلام، عمال القطاع إلى التحلي بروح اليقظة والتجند في سبيل الجامعة والمحافظة على مناصب الشغل ومكاسب الأمة، مؤكدة رفضها المساومة عليها.