-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إضرابات ومسيرات في مختلف الولايات والمطلب واحد:

أطلقوا سراح الجزائر!

مراسلون/ خيرة غانو/ أ.حراش
  • 1813
  • 0
أطلقوا سراح الجزائر!
ح.م

تواصلت المسيرات والاحتجاجات الشعبية الفئوية، الرافضة لتمديد العهدة الرئاسية الرابعة، الثلاثاء، عبر مختلف الولايات. وسجل التحاق قطاعات جديدة بالحراك الشعبي الآخذ في الاتساع يوما بعد يوم.
تجمع المئات من رجال الدفاع الذاتي “الباتريوت”، بمدينة المدية، قادمين من مختلف ولايات الوطن، للتعبير عن مساندتهم الحراك الشعبي، المطالب بتغيير النظام.
وانطلق المحتجون في مسيرة، من أمام ملعب الشهيد إمام إلياس، نحو مقر الولاية ذهابا وإيابا. كما شهدت الثلاثاء، ولاية بجاية إضرابات بالجملة مست معظم المؤسسات والإدارات العمومية على غرار البريد والبنوك والبلديات والدوائر وقطاع الغابات والصيد البحري والميناء ونفطال وسونلغاز والمكتبة الرئيسية وأملاك الدولة والحفظ العقاري وقطاع الموارد المائية والطاقة ومختلف المؤسسات الإنتاجية العمومية وغيرها، وذلك استجابة لإضراب الثلاثة أيام الذي تم إطلاقه على مواقع التواصل الاجتماعي كنوع من التصعيد أمام “تعنت النظام”، حيث فضل عمال وموظفو بعض القطاعات الاعتصام أمام مقر مديرياتهم فيما فضل آخرون الخروج في مسيرات جابت الشوارع الرئيسية لعاصمة الولاية على رأسهم عمال محافظة الغابات والفلاحة والصيد البحري.
وبالموازاة، مع ذلك نظم طلبة وأساتذة جامعة “عبد الرحمن ميرة” لبجاية من جهتهم، مسيرة حاشدة انطلقت من القطب الجامعي “تارقة أوزمور” وصولا إلى مقر الولاية، نقطة تقاطع جل المسيرات المنظمة، حيث أشار أحد المشاركين في هذه المسيرة أن النظام القائم قد ضيع مستقبل أجيال بأكملها.

رفض قاطع للاستقواء بالخارج

والتحق، الثلاثاء، عمال عدة قطاعات على مستوى ولاية المسيلة، بالحراك الشعبي، من خلال التوقف عن العمل وتنظيم وقفات احتجاجية سلمية، تأكيدا على الوقوف التام مع الشعب الجزائري، إزاء ما يحدث منذ أسابيع، حيث واصل عمال وموظفو البلديات الاحتجاجات التي شرع فيها بحر الأسبوع الجاري والتي تتواصل إلى غاية اليوم الأربعاء، استجابة لنداء نقابة سناباب، من خلال التجمهر أمام البلديات ورفع لافتات تدعو إلى التغيير الجذري، ورفض بقاء النظام.

كما انتقد هؤلاء ما وصفوه الاستقواء بالخارج

كما احتج عمال قطاعات أخرى ، على غرار الصندوق الوطني للعمال الأجراء، الذين رفضوا العمل وتجمعوا أمام مراكز الدفع والفروع، وهو الأمر ذاته بالنسبة لعمال المحافظة الولائية للغابات وكذا العشرات من الطلبة الجامعيين الذين احتجوا أمام مدخل جامعة محمد بوضياف، وكذا مقر الولاية، رافضين العطلة الطويلة التي قررها الوزير طاهر حجار، فضلا عن تمسكهم بما يراه الحراك الشعبي من مطالب جوهرية غير قابلة للتنازل.

حتى الغابات لم تنج من يد الفساد!

وفي جيجل خرج، الثلاثاء، ولليوم الثاني على التوالي، عمال بلدية الطاهير في مسيرة مؤيدة للحراك الشعبي وعبر المتظاهرون عن تعاطفهم مع الحراك ومطالبه التي اعتبروها مشروعة، كما نظم أيضا عمال بنك الفلاحة والتنمية الريفية بالميلية وقفة احتجاجية في نفس السياق. وتشهد ولاية جيجل منذ بداية الحراك حالة غليان، وعلى جميع المستويات كما توسعت رقعة الحراك لتشمل كبرى البلديات مثل الطاهير والميلية لتمس أيضا بلدية أولاد عسكر التي احتضنت أيضا مسيرة في إطار الحراك أيضا، ويجزم سكان ولاية جيجل منذ فترة أن ولايتهم الأكثر تضررا من مختلف الأزمات الأمنية والاقتصادية مع إقصائها في مجالات التنمية.
هذا ونظم، صباح الثلاثاء ،عمال وموظفو قطاع الغابات بولاية جيجل وقفة احتجاجية، بعد ضم صوتهم لصوت الشعب في إطار الحراك الشعبي، وحسب عمال ونقابة محافظة الغابات بجيجل فقد جاء هذا الاحتجاج على خلفية الممارسات التي يتعرض لها قطاع الغابات بالولاية، إضافة إلى التهميش الذي تتعرض له هذه الفئة، ورفع المحتجون في هذا السياق لافتات على غرار الغابات ليست للبيع، كما كشف أحد مؤطري الحركة الاحتجاجية أن مطالبهم تتقاطع مع مطالب الشعب في الحراك الشعبي لا سيما في الحفاظ على ثروات البلاد، إذ شهد حسبه قطاع الغابات في السنتين الأخيرتين بولاية جيجل عمليات كبيرة تحت غطاء الاستثمار ما يستدعي تدخل الجهات المعنية لحماية الثروة الغابية كملكية عمومية. وخرج صبيحة الثلاثاء، المئات من أعوان وعمال مديرية محافظة الغابات بتيزي وزو في مسيرة سلمية جابت مختلف أرجاء المدينة.

تواصل إضراب البلديات

وغير بعيد عن تيزي وزو، شلت أغلبية قطاعات الوظيف العمومي بولاية البويرة، نهار الثلاثاء ، العمل ودخل بعضها في إضراب عن العمل فيما شاركت أخرى في مسيرات بعاصمة الولاية ووقفات أمام مقرات عملها دعما للحراك الشعبي القائم ومطالبة بتغيير النظام الحالي. وكانت أولى وأكبر القطاعات المشاركة هذه المرة عمال البلديات والدوائر التابعون للجماعات المحلية والذين نظموا وقفات مساندة وكذا مسيرة بعاصمة الولاية نادوا من خلالها بضرورة تحقيق رغبة الشعب بمختلف أطيافه في تغيير النظام وميلاد جمهورية ثانية تقوم على مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة، فما نظمت قطاعات أخرى مسيرات مماثلة على غرار عمال الضرائب والبنوك، سونلغاز، التربية، وغيرها، أما قطاعات أخرى فشارك عمالها ومنتسبوها في وقفات مساندة كبريد الجزائر ومحافظة الغابات، الشؤون الاجتماعية، ديوان الترقية العقارية، سواء بمقرات المديريات الولائية أو فروعها بالبلديات كعين بسام، بشلول، والأخضرية. ودخلت عديد المؤسسات والإدارات الرسمية ببرج بوعريريج، سيما الدوائر والبلديات، في إضراب عن العمل ابتداء من صبيحة يوم الثلاثاء، حيث أعلنت التحاقها بالحراك الذي يشهده الشارع الجزائري. وفي السياق ذاته، نظم، الثلاثاء، عمال وحدة مصبرات نقاوس بولاية باتنة، مسيرة مساندة للحراك الشعبي، جابت مختلف أنحاء شوارع المدينة.

أصحاب الجبة السوداء في وقفة احتجاجية بوهران:
كل ما يصدر عن حكومة بدوي باطل

احتشدت، الثلاثاء، مجموعة من المحامين في وهران، في ثالث وقفة احتجاجية لها أمام مجلس القضاء، دامت لمدة ساعة من الزمن، وهذا لتأكيد المزيد من الصمود والدعم والمساندة من أصحاب الجبة السوداء للحراك الشعبي، الذي لا يزال يطالب بالتغيير الجذري للنظام، الذي يعتبره رجال ونساء القانون قائما في الوقت الحالي ومنذ أسابيع “خارج إطار الشرعية الدستورية”.
وعلى غرار الوقفات المتجددة أسبوعيا لهؤلاء المحتجين، تم رفع الرايات الوطنية ولافتات تدعو إلى استقلالية العدالة وتكريس دولة الحقوق والحريات والمؤسسات، كما نادت أصوات من وسط التجمع بمطالب جديدة لها علاقة بردود الأخيرة، التي يصفونها بالمتخاذلة في تعامل حكومة بدوي مع رسائل الحراك الواضحة من ملايين المتظاهرين ضدها، منها “الشعب فاق.. بركاكم من النفاق”، “ارحلوا، نحن لا نعترف بكم ولا بحكومتكم”، الحكومة التي لا تولد من رحم هذا الشعب هي حكومة لقيطة”، إلى غير ذلك، وبحسب الأستاذ خدود جعفر، الناطق الرسمي المكلف من طرف نقابة المحامين لولاية وهران، فإن هيئة الدفاع “تبقى متمسكة بمطالب الشعب وبالاستمرارية في الوقفات الاحتجاجية المتجددة أسبوعيا إلى غاية أن يرحل كل النظام”. مضيفا أن هذا الأخير “بات يحصي أنفاسه الأخيرة، ولم يبق له سوى حزم أمتعته ليجر أذيال الخيبة والهزيمة خارج أضيق باب أراده لنفسه أمام شعب عظيم وقف له بالمرصاد بسلاح السلمية والوعي والتحضر”.

فنانون في وقفة مساندة للحراك بالبويرة

نظم، صباح الثلاثاء ، عدد من الفنانين المعروفين بولاية البويرة، ومن مختلف التخصصات، وقفة مساندة بالقرب من مقر الولاية، قصد التعبير عن وقوفهم إلى جانب الحراك الشعبي باعتبار أن الفنان كما قالوا هو مرآة للمجتمع. وشارك في الحركة عدة وجوه معروفة في الرسم والموسيقى، والتمثيل رافعين شعارات تطالب بتغيير النظام الحالي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!