أعشق شواطئ عنّابة وسفرياتي إليها “خدمة وتحويسة”
اسمه الحقيقي كمال بن عاتي، من مواليد 1963سنة بولاية ڤالمة، فنان معروف إنسان بسيط، شهم وكريم، ينحدر من أسرة فقيرة، لكن غنية بتاريخها البطولي إبان ثورة التحرير المجيدة، بحكم أن والدته “مجاهدة “، إنّه كمال الڤالمي.
أين تفضلّ قضاء عطلتك الصيفية؟
أفضل قضاء عطلتي بشواطئ عنابة التي أحبها كثيرا، لأنني عشت بها تقريبا عمري كله، أي 40 سنة، وهي “ضو عينيا“، ومع ذلك تبقى الجزائر كلها غالية وعزيزة على قلبي، والأمر يكون أحيانا بالصدفة.
كيف ذلك؟
بحكم طبيعة عملي، أنا أتنقل دائما هنا وهناك، أي ما بين الحفلات والمهرجانات المنظمة عبر التراب الوطني، وأسعد عندما أحيي حفلا بولاية عنابة أو ضواحيها، في بعض الأحيان أمكث بها من 15 إلى 20 يوما، وبالتالي أنتهز الفرصة في النهار للذهاب إلى شاطىء البحر للتمتع بزرقة البحر والسباحة وفي الليل أنا أعمل “منها خدمة ومنها تحويسة“.
مع من تفضل قضاء عطلتك الصيفية؟
أفضل قضاء عطلتي الصيفية مع عائلتي بوجه خاص، التي كانت صغيرة والآن أصبحت كبيرة بقدوم أحفادي السبعة من بنات وذكور.
لو خيّرت بين الوطن والخارج أين تقضيها؟
لم أقض في حياتي عطلتي الصيفية خارج الوطن، فنحن أكرمنا الله بوطن جميل، زاخر بالمناظر الطبيعية الخلابة وإن تنقلت خارج الوطن، فسيكون لإحياء حفلات لا غير.
كيف تدّخر لصيفك؟
أصدقك القول إنني طلقت مسؤولية البيت منذ 20 سنة، وكل عائدات عملي في الأفراح أسلمها لزوجتي، وأقول لها هذا مصروف البيت، وهذا مصروف ندخره في الظلمة، “باش يرجع الضوء لأولادنا من بعد، وأقصد بذلك العطلة وغيرها” ومن باب الاعتراف بالجميل.
ما هو طبقكم المفضل في الصيف؟
لست لحوحا فيما يخص أكلي وشربي، لكن ما لا أستطيع الاستغناء عنه هو قهوة الصباح، أي أنني لا يمكن أن أغادر بيتي حتى أرتشفها.
ماذا تعني لك الجزائر؟
الجزائر هي الوطن الغالي، هي الأم الحنون، وأنا أطلب من الله أن يوّحد أمتنا، الجزائر واحدة، الشعب واحد، والكلمة واحدة، ونكون جميعا اليد في اليد، “نخدمو بلادنا” حتى آخر يوم في عمرنا، الشعب ذاق المرّ، والاستقلال جاء برقاب الأحرار، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
تحية خاصة لمن يوجهها كمال الڤالمي؟
تحية لكل جمهوري حيثما وجد، بصراحة إنني مدين له بكل شيء، فهو من يشجعني ويدفعني دوما للأمام، لعائلتي بما فيها زوجتي، ابني وابنتي، أحفادي الغاليين، ولا أنسى أخواتي البنات اللواتي تركتهن لي والدتي –رحمها الله – أمانة في عنقي، وأنا بالنسبة لهم بمثابة الأب والأخ، ربي يحفظهن جميعا، “خديجة زرقة الوشمات، جابت كمال ومعاه خمس بنات“.