-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحد أبناء حيّه في "رونفالي" مهاجما بعض وسائل الإعلام..

أعمر الزاهي عاش عفيفا.. لكن بعض القنوات شوّهت صورته

الشروق أونلاين
  • 8578
  • 0
أعمر الزاهي عاش عفيفا.. لكن بعض القنوات شوّهت صورته

رغم أن الشيخ أعمر الزاهي رحمه الله وُري الثرى، وأصبح في حكم الأموات، إلا أن بعض الصفحات “الفايسبوكية” التي يديرها بعض محبيه وأبناء حيّه في “الرونفالي” ، لا زالت ناشطة وتنشر بين الفينة والأخرى منشورات وصور وفاءا لذكراه، كما تنتقد جل من يستغل اسمه.

أعميمر فضّل العيش بين محبيّه “الزواولة”

آخر تلك “الخرجات”، ما نشرته إحدى صفحات الفن الشعبي على “فايسبوك”، والتي جاء فيها أن بعض القنوات الفضائية والصحف تسعى جاهدة لإظهار الحياة المزرية للمرحوم الشيخ أعمر الزاهي رحمه الله، من خلال ابرازها أسئلة غير مباشرة موجهة لأصدقائه وجيرانه، متجاهلة تماما أن الشيخ -رحمه الله- رفض كل عروض الجاه والمال، واختار تلك الحياة البسيطة التي لا طالما أحبها، فلو شاء لا عاش ميليارديرا إلّا أنه فضّل العيش بين أحضان محبيّه “الزواولة”.

في سابقة هي الأولى من نوعها..

إمام يُعزي المصلين في فقدان الشيخ عمر الزاهي 

كشفت تقارير إعلامية عديدة، أن مصلوا مسجد “مالك ابن نبي” بحي بن عكنون في الجزائر العاصمة، تفاجؤوا خلال خطبة الجمعة الماضية، بإمام وخطيب المسجد وهو ينهي خطبته بتعزية المصليين والجزائريين كافة في فقيد الأغنية الشعبية أعمر الزاهي، في سابقة هي الأولى من نوعها، حيث لم يسبق أن عزى إمام مسجد أي فنان رحل، رغم أهمية وجماهيرية بعض من ماتوا من مثقفين وفنانين على مر السنين. فتحت عنوان “الإمام فوق المنبر وأعمر الزاهي في القبر”، تداول محبو “الزاهي” الخبر مصحوبا بعبارة: هذا ما قاله الشيخ الإمام “ع.ق” إمام مسجد بن عكنون في صلاة الجمعة: “لا ننسى أن نعزي الشعب الجزائري في فقيدهم الفنان أعمر الزاهي”.

هذه وصية أعمر الزاهي

وتابع صاحب الصفحة منشوره قائلا: “أرجوكم لا تتركوا أية فرصة أمام هذه  المحاولات الرامية إلى تشويه سيرة رجل حافظ على كرامته طيلة حياته، وكان دائما يحافظ على مبادئه التي تميزه عن غيره.. والآن ها هم يسعون لإظهاره محقور وهو الذي كان المسؤولون يحلمون باستجابته لهم ولم ينالوا شيئا.. بداية    من هروبه من عالم الأضواء والنجومية، وختاما رفضه لفكرة العلاج في الخارج ووصيته بدفنه في مقبرة شعبية من دون المرور على قصر الثقافة لإلقاء النظرة الأخيرة عليه. حيث قال بالحرف الواحد: “نحب تخرجوني من الدار لمقبرة القطّار” فكان له ما أراد وبحضور الآلاف من أبناء الشعب من العاصمة ومن مختلف الولايات وحتى من أبناء المهجر الذين توافدوا بأعداد كبيرة خاصة من فرنسا واسبانيا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!