-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تأبينية حضرها جيرانه وأصدقائه..

أعمر الزاهي في عيون كل من عرفه.. كان رجلا زاهدا

الشروق أونلاين
  • 3505
  • 0
أعمر الزاهي في عيون كل من عرفه.. كان رجلا زاهدا

نظمت جريدة”الحوار”صباح الأثنين، بالتعاون مع جمعية “الكلمة” للثقافة والإعلام، تأبينيه خاصة بالمرحوم الفنان أعمر الزاهي، بمشاركة أفراد من عائلته وأصدقائه وكل من عرف الرجلعن قرب،بما في ذلك أبناء حيّه بـ”رونفالي” و”باب الجديد”، وعدد من الإعلاميين والمثقفين .

بدأت التأبينية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم أعقبتها قراءة سورة الفاتحة ترحما على روح فقيد الأغنية الشعبية، ليتوالى بعدها إعطاء الكلمة لرفاق درب الفنان وأصدقاءه بعد عرض سريع لسيرته الذاتية، تلاها عرض فيديو ضم مجموعة من صوره الشخصية النادرة مرفوقة بصور جنازته، حيث كان لافتا عرض صور الفقيد على أنغام أغنيته الشهيرة “راح الغالي راح”.

في كلمته، لفت مدير تحرير “الحوار” محمد يعقوبي، أن الصدفة شاءت أن يحتضن مقر الجريدة ثلاث تأبينيات في أقل من شهر،ويتعلق الأمر بتأبينية الشيخ عطا الله ثم الإعلامي بشير حمادي وصولا للفنان أعمر الزاهي، ليلقي رئيس جمعية الشعر “توفيق ومان” كلمة حول الراحل ذكّر خلالها بمسيرته الفنية الطويلة، كاشفا (ومان) أن جمعيته تقدمت بطلب اقتراح للمعهد الموسيقى العالي بتخصيص رسائل تخرج طلبة “ماستر2” وشهادة “الليسانس” حول مسيرة أعميمر الفنية.

تعاقب بعدها على إلقاء الكلمة،الفنان بوعلام رحمة، الذي يعتبر من الأصدقاء المقربين للمرحوم الذي لم يتمالك نفسه فبكى بحرقة، قبل أن يعود ويذكر بخرجاته مع الزاهي في الحفلات والأعراس، ثم جاءت كلمة جار الفقيد عثمان بوراس الذي تعود معرفته بالزاهي إلى العام 1978م، فكانت كلمته هي الأطول في التأبينية.

بوراس قال أن الزاهي كان زاهدا للحياة، لكنه في نفس الوقت رفض مقولة أن أعميمر كان “زوالي” أو مقولة “كي كان حي مشتاق ثمرة وكي مات علقولو عرجون”. لافتا أن أعمر الزاهي كان غني بفنه وبحب الناس له، وأن من أشهر كلماته التي كان يرددها “عزي وحرمتي إلا في داري”.

توالت الشهادات والكلمات من بعدها من طرف جيران الفقيد، ومن ضابط الإيقاع الذي رافقه في الفترة الأخـيرة مـن مسيرته الفنية، قبل أن يصعد للمنصة المدعو “رابح أوشين” -صاحب المقهى الذي كان يجلس فيه الفقيد وأصبح معروفا بعدها باسمه- حيث قال أن الزاهي أحب الشعبي بعد استماعه لأغنية”الكاوي”للفنان بوجمعة العنقيسسنة 59.قائلا في هذا الصدد: “الزاهي لم يكن مولعا بالشعبي في بداياته، فقد كان يؤدي ويردد أغاني لشارل أزنافور وداليدا، ولم يحب الشعبي إلا على يد العنقيس”.

ختام التأبينية كان مع شهادات أكاديمية وشعر قدمه الشاعر فيصل كروش الذي صفق له الحضور، كما قالت البرلمانية نعيمة ماجر كلمة وصفت فيها الفقيد  بصاحب الكبرياء والتواضع. قائلة “أدعوا له بالرحمة..جنازته كانت أكبر دليل

على حب الناس له”.

هام..ترقبوا بقية تفاصيل التأبينية في النسخة الورقية لمجلة الشروق العربي لعدد شهر جانفي 2017. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!