أعوان أمن “اتصالات الجزائر” يحتجون أمام مقر الوزارة
احتج أعوان أمن “اتصالات الجزائر” من عدة ولايات، أمام مقر وزارة الاتصال بالجزائر العاصمة، الثلاثاء، للمطالبة بإدماجهم بمناصبهم وترسيمهم كأعوان أمن تابعين للقطاع العام.
يأتي هذا الاحتجاج، تنديدا بما سموه سياسة اللامبالاة والتجاهل من وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكونولوجيات والرقمنة بخصوص تسوية وضعيتهم المهنية والاجتماعية وكذا إدماجهم بمناصبهم وترسيمهم كأعوان أمن تابعين للقطاع العام وليس الخاص على حد قولهم، لكن لا حياة لمن تنادي.
وعبر المحتجون، عن استيائهم من الظروف الاجتماعية المزرية التي يعيشونها طيلة مسارهم المهنية، مطالبين بتسوية وضعيتهم المهنية التي طال أمدها والتي لا تستدعي الانتظار الطويل حسبهم، كون الوضع يتفاقم يوما بعد يوم في ظل غياب السلطات المعنية التي انتهجت ضدهم سياسة اللامبالاة والتجاهل.
كما طالب المحتجون بضرورة انسحاب قطاع الخاص من مجمع الاتصالات الجزائر، الذي استغلهم وهضم حقوقهم بطريقة غير قانونية على حد قولهم، مؤكدين أن الأجر الصافي الذي يقضيه عون الأمن لا يتجاوز 23 ألف دينار جزائري، أضف إلى ذلك تأخر في تسديد أجورهم الشهرية لفترات متفاوتة تصل مدتها في بعض الحالات 3 أشهر وهم يعانون –حسبهم- حرمانا من حق أجر العمل الإضافي، كما طالب المحتجون بضرورة إنشاء فرع نقابي لهم.