أعيان عرش أولاد سيدي زيان بالمسيلة يطالبون الوالي بتعيين مندوب البلدية
طالب سكان بلدية سيدي امحمد جنوب المسيلة، الوالي الحاج مقداد، بصفته المسؤول الأول عن الولاية بتعيين مندوب محايد لا ينتمي لأي حزب من الأحزاب المتصارعة على كرسي رئيس البلدية الذي وافته المنية الأسبوع الفارط، وذلك من أجل المصلحة العامة وتجنيب حدوث فتنة بين العائلات ومواطني البلدية.
وكشف أحد أعيان المنطقة للشروق أن سبب الانسداد الحاصل في المجلس البلدي منذ الانتخابات المحلية الأخيرة يعود إلى نزاعات عروشية وقبلية وليس صراعات أفكار وبرامج أحزاب.
وناشد المجتمع المدني وزير الداخلية والجماعات المحلية التدخل وحل الانسداد الذي عطل مصالح المواطن بالدرجة الأولى وحرم البلدية من المشاريع التنموية التي ماتزال بعيدة عن طموحات سكان أولاد سيدي زيان.
وعبر شباب المنطقة المحروم من ضروريات العيش الكريم، عبر وسائط التواصل الاجتماعي، عن تذمره لحال البلدية التي لم تكن ضمن أجندة السلطات الولائية ومشاريعها، حيث يفتقر شباب قرى كل من الفيلاج والبثعة والنقب وحشاد والزيبارة لمسابح تخفف عنهم حر الصيف، حيث ما تزال البرك المائية والبحيرات الوجهة الأولى لهم رغم مخاطرها والتهامها لعدة ضحايا بسبب مخاطر هذه البرك المائية.
ويبقى مصير قرابة 9000 نسمة ينتظر قرارات جريئة من الوالي لتخليص المنطقة من حسابات سياسوية ومصالح شخصية سدت كل خطط التنمية والرفاه على أبنائها.