-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
16 من كبار مؤرّخي الجزائر وفرنسا يخاطبون حكومة هولاند:

أعيدوا جماجم الشيخ بوزيان ورجاله إلى بلد الشهداء

الشروق أونلاين
  • 4975
  • 7
أعيدوا جماجم الشيخ بوزيان ورجاله إلى بلد الشهداء
ح. م

طالب ستة عشر مؤرخا ومفكرا فرنسيا وجزائريا، السبت، فرنسا، بإعادة جماجم المقاومين الجزائريين المحتفظ بها في متحف الإنسان بباريس “للتذكير بتاريخ الاستعمار”.

في مقال نشرته يومية لوموند تحت عنوان “ماذا تفعل رؤوس المقاومين الجزائريين في متحف الإنسان “أكد الموقعون على المقال من بينهم محمد حربي وبنجامين ستورا وأوليفيي لوكور غراندميزون وجيل مانسيرون و لان روشيو على إرادتهم في “المساهمة من أجل تسليط الضوء على إحدى الصفحات المظلمة من تاريخ فرنسا”.

وأعربوا عن دعمهم لنداءات المواطنين الجزائريين الداعية إلى استرجاع رفاة الشهداء “حتى يتم تخصيص قبور تليق بمقامهم”، مذكرين بالتفاصيل التاريخية لثورة الزعاطشة ضد الإحتلال الفرنسي.

وقال هؤلاء “في سنة 1847 اعتقد الجيش الفرنسي أنه تم القضاء على المعارك في الجزائر بعد أكثر من عشر سنوات من غزو اتسم بوحشية لا مثيل لها. وفي بداية 1849 استأنف الشيخ بوزيان المقاومة بالجنوب القسنطيني وبعد مجابهات مع العدو انسحب نحو واحة الزعاطشة”، استنادا إلى هؤلاء المؤرخين والمفكرين من بينهم باسكال بلاشار ورافائيل برانش وكريستيان شولي عشور وديديي دانينككس (كاتب) وروني غاليسو و فرانسوا  جيز (ناشر) وعيسى قادري وجيلبير مينير وفرانسوا ناديراس (رابطة حقوق الإنسان) وترامور كيمونور ومليكة رحال.

واعتبر الموقعون على المقال أنه “من الضروري تعميم العريضة، التي أطلقها سنة 2011 المؤرخ الجزائري علي فريد بلقاضي صاحب هذا الاكتشاف، وتلك التي بادر بها مؤخرا ابراهيم سنوسي، مذكرين بسبب وجود رفاة بمتحف باريسي انطلاقا من تاريخ أحدهم : جمجمة الشيخ بوزيان قائد ثورة الزعاطشة سنة 1849”.

وأضافوا أنه “بعد معركة ضارية تكبد فيها الفرنسيون خسائر كبيرة تم غزو الواحة” مشيرين إلى أن مقاومو الزعاطشة لم يحاولوا أبدا الفرار بل استشهدوا وهم يحملون السلاح في وجه العدو.

واستند أصحاب المقال إلى كتاب “الحرب وحكومة الجزائر” للصحفي لوي دو بوديكور الذي أشار إلى “تعرض 800 جزائري لإبادة في ذلك اليوم”.

وللإشارة تحصلت العريضة الالكترونية التي تم إطلاقها على أكثر من 27.000 توقيع لحد الآن.

وللتذكير كان المتحف قد أبدى استعداده لدراسة طلب إعادة 36 جمجمة مقاومين جزائريين استشهدوا في بداية الاستعمار الفرنسي للجزائر يحتفظ بها منذ أكثر من قرن.

وقال مدير المتحف ميشال غيرو في جوان الأخير “نحن مستعدون لدراسة طلب إعادة جماجم الجزائريين المحفوظة في متحفنا”، مشيرا إلى “عدم وجود أي عائق قانوني لإرجاعها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • محمد

    لابد على الجزائريين القيام بحملة واسعة لمطالبة فرنسا بالاعتذار عن جرائمها الاستعمارية وكذلك المطالبة باسترجاع كل املاك الجزائر الموجودة بفرنسا ابتداءا من ١٨٣٠ الى اليوم، ومنها الارشيف والديون ومدفع مرزوق وجماجم المقاومين الاحرار والكشف عن قبور كل المفقودين وكذلك تعويض الجزائريين عن الجرائم وعن التجارب في الصحراء، ما لم يتم هذا الشيء سنستمر بالمطالبة به الى يوم الدين، والحركى الخونة والاقدام السوداء الى جهنم

  • - برج منايل

    نطالب فرنسا:
    - بدفع ديونها التي كانت قبل 1830
    - التعويض عن جرائم الحرب في حق الانسانية
    - التعويض عن التجارب النووية
    - محاكمة مجرمي الحرب الفرنسيين
    - التوقف عن العنجهية و الاستكبار فنحن ند لها و أكثر
    يجب على فرنسا أن تعلم أن القرن 18 قد ولّى و نحن بعد 50 سنة لا نزال نكن لها الحقد و الكراهية و حتى لو إعتذرت رسميا فإنه لن نغفر لها لأننا نعلم أنه لو نضعف و لو قليل ستحاول أن تفعل بنا نفس الشيئ أو أكثر.
    اليقضة يا جزائريين أصبعكم دائما على الزناد .

  • بدون اسم

    بالطبع لا بد من وضع متحف في كل قرية في كل مدينة جزائرية لكي ترى الاجيال و تتعلم تاريخها و لابد من استرجاع الرفاة و الارشيف منذ دخول المستعمر الفرنسي ارض الجزائر و الشيئ المهم و الاهم لابد على كل جزائري يحب وطنه و يغار عليه ان يساهم في بنائه بقلب مخلص رغم الخونة اللذين هدمو الكثير منه ماعليش هو يهدم و يخرب انا نبني و انضم الى ان ينتصر الحق على الباطل انشاء الله حب الوطن بالمشاركة في بنائه رغم كل شيئ مسؤوليتنا كلنا جميعا.
    و الله المستعان

  • nacer

    اذا لم يردوا لناا جماجمم شهداؤنا لابرار فلا بد علينا ان لا نعطيهم جماجم رهبان تبحرين والسلام السن بالسن والعين بالعين

  • mourad

    نطالب فرنسا باسترجاع الارشيف الذي سرقته منذ 162 سنة من الاحتلال

  • محمد لخضر

    ........................طالب ستة عشر مؤرخا ومفكرا فرنسيا وجزائريا، السبت، فرنسا، بإعادة جماجم المقاومين الجزائريين المحتفظ بها في متحف الإنسان بباريس "للتذكير بتاريخ الاستعمار".......................ان أعدت جماجم أبطالنا فأنتم خونة وعملاء فرنسا،لأنها تريد التخلص منهم وارسالها الى الجزائر تهربا من فضيحة وحشيتها.أتركوا جماجم أبطالنا في متاحفهم شهادة لجرائمها .شهادة لجرائمها.شهادة لجرائمها .شهادة لجرائمها.شهادة لجرائمها.شهادة لجرائمها.شهادة لجرائمها.شهادة لجرائمها.شهادة لجرائمها

  • قبائلي قح

    ومدفع بابا مرزوق هل نسيتموه؟....عيب