-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أغرب وأقبح أعذار اللاعبين والمدربين وتبريراتهم بعد خسارة المباريات

الشروق أونلاين
  • 3588
  • 0
أغرب وأقبح أعذار اللاعبين والمدربين وتبريراتهم بعد خسارة المباريات
ح م
جوزي مورينيو وعقدة الصبية ملتقطي الكرات

قام موقع الفيفا بتشر تقرير جميل عن بعض أغرب وأقبح الاعذار التي إعتاد اللاعبون والمدربون تقديمها لتبرير خسارة انديتهم عبر مختلف البطولات والقارات، فاستهل التقرير بالقول:”إن كرة القدم لعبة رائعة حين تسير الأمور وفقاً لرغباتك، لكن حين تتجرع مرارة الهزيمة، يصعب على بعض المدربين واللاعبين قبول الأمر. ووفقاً لما توصل إليه موقع الفيفا، تتباين الأعذار التي يختلقها اللاعبون والمدربون ما بين كوميدية وسخيفة حين يجدون صعوبة في تقبل الخسارة”.

نقيق الضفادع.. والصبية ملتقطي الكرات

قبل أن يتحول منتخب أسبانيا إلى قوة كروية عظمى لينجح في التغلب على كل خصومه، عُرف منتخب الماتادور بكونه غير قادر على الاستفادة من إمكاناته في البطولات الكبرى. ولهذا كان فوز المنتخب الأسباني على نظيره الأوكراني برباعية نظيفة في كأس العالم ألمانيا 2006 مفاجئاً. ولم يكن سبب الهزيمة هو الأداء المتواضع للمهاجم أندري شيفتشينكو الذي كان على وشك الانضمام إلى تشيلسي أو الدفاع المهزوز للمنتخب الأوكراني؛ في الحقيقة كان السبب هو الضفادع. نعم الضفادع هو السبب الذي تذرّع به فلاديسلاف فاتشوك، مدافع أوكرانيا آنذاك، ليبرر خسارة منتخب بلاده إذ قال ” لم نستطع النوم على الإطلاق بسبب نقيق الضفادع، اتفقنا جميعاً أن نذهب ببعض العصيان لصيدها.”

وفور وصول شيفتشينكو إلى ستامفورد بريدج، كان في استقباله رجل تصدر اسمه عناوين الصحف الأوروبية. فقد تذرع مورينيو بأشهر عذر في مسيرته أثناء قيادته لنادي ريال مدريد الأسباني حيث أطلق المدرب الملقب بـ”الاستثنائي” بعد خسارته لكأس السوبر الأسباني أمام برشلونة في 2011، سلسلة من الاتهامات تجاه الغريم التقليدي للنادي الملكي. حيث قال مورينيو:”ما سأقوله الآن ليس من قبيل الانتقاد بل من باب الحقائق، لم يكن هناك فتيان لإحضار الكرة في الشوط الثاني وهو أمر تلجأ إليه الفرق الصغيرة حين تواجه مشكلات.”. وكان الفريق الكاتلوني قد توّج بعشر بطولات في ثلاثة مواسم قبل هذه المواجهة. وكان مورينيو قد استعان بالعذر ذاته الأسبوع الماضي بعد أن تلقى أول هزيمة له هذا الموسم أمام نيوكاسل يونايتد.

 وليس هناك شك أن صبيان جمع الكرات يمثلون ضرورة لا غنى عنها في المباريات لكن لا يمكن أن تقام مباراة بدون حكم. وبناءاً عليه، سبّب عدم ظهور الحكم ماركو ريزيندي، لتولي مباراة ريفير بلايت في الدور الـ 16 لكأس ليبرتادوريس مشكلة مع نادي أمريكا المكسيكي في 1998.

فقد كان الجمهور متعطشاً للمباراة وكاميرات التلفاز مستعدة للبث، لكن ريزندي كان بعيداً عن أرض الملعب لمسافة أكثر من 1000 ميل حيث كان في بيلو هوريزنتي بالبرازيل وادعى أن أحداً لم يخبره بتعيينه حكماً للمباراة. ونظراً لسوء الفهم ذاك، تم تأجيل المباراة للأسبوع التالي ونجح سانتياغو سولاري بتسجيل هدف المباراة الوحيد لصالح ريفر بلايت قبل أن ينتقل إلى إيطاليا.

جوارب بانوتشي.. وحكاية فيرغيسون مع القميص الرمادي

واعتاد اللاعبون الذين ظهورا في الدوري الإيطالي الممتاز على مثل هذه الحجج الغريبة. فقد وقع فرانشيسكو توتي وكريستيان بانوتشي فريسة للمثل الشائع “الصانع الرديء يلقي اللوم على أدواته” عقب تعادل الأزوري مع الدانمارك بدون أهداف في كأس الأمم الأوروبية 2004. وبينما تعذر توتي بعذر مقبول إلى حد ما حين ألقى باللوم على حذائه قائلاً:”شعرت وكأن قدمي موضوعة في رمال تغلي”، إلا أن بانوتشي ذهب بعيداً ليلقي باللوم على جواربه مدعياً أن “الخيط المصنوع منه الجوارب لم يكن مرناً على الإطلاق.”

ولكي نكون عادلين، فلم يكن هما أول من يلقي باللوم على الملابس كسبب للظهور بأداء متواضع. كان السير أليكس فيرغسون، قد أمر لاعبيه بخلع قميصهم الرمادي بين شوطي مباراة الشياطين أمام ساوثهامبتون في موسم 1996. وجد مانشستر نفسه متأخراً بنتيجة 3-0 ليكمل مسيرة لم يحقق فيها أي فوز بهذا اللون فقرر السير توديع هذا القميص للأبد.

وهنا يتذكر لي شارب ما حدث بين شوطي المباراة قائلاً “’اخلعوا هذا القميص بين الشوطين، كانت هذه أول كلمات تلفّظ بها السير بعد انتهاء الشوط الأول..وفي الحقيقة لم نلعب به مجدداً.” وفي الحقيقة ساهم ذلك في تغيير طفيف، حيث نجح الشياطين في تضييق الفارق لتنتهي المباراة بخسارتهم بنتيجة 3-1.

تأخرات السائق.. وأقمصة الصوف و PlayStation

ربما تعلّم أنجح مدرب في تاريخ مانشستر يونايتد شيئاً أو اثنين من سلفه، تومي دوتشرتي، الذي هبط الفريق تحت إدارته إلى دوري الدرجة الأولى في موسم 1974. وبدلاً من أن يقر المدرب بتراجع مستوى الفريق، ألقى دوشرتي باللوم على سائق حافلة الفريق الذي اعتاد التأخر طوال الموسم.

يبدو أن دوتشرتي كان دائماً ما يختلق الأعذار، فحين لعب بقميص منتخب اسكتلندا في كأس العالم سويسرا 1954 في أول ظهور له في أم البطولات، ألقى لاعب الوسط باللوم على قميص الفريق الضيق القديم المصنوع من الصوف بعد خسارته أمام أوروغواي بطل العالم آنذاك. إذ علّق قائلاً:”اعتقد الإتحاد الاسكتلندي أن الطقس بارد في سويسرا نظراً لوجود الجبال هناك، اعتقدنا أننا كنا ذاهبين لرحلة استكشافية إلى القطب الشمالي، بينما ارتدى منتخب أوروغواي قمصان بأكمام قصيرة ولم تكن خسارتنا بسباعية نظيفة من قبيل المفاجأة.”.

ودفع حارس المرمي ثمن هوسه بلعبة PlayStation  في المباريات بعد أن وجّه إليه اللوم بتسببه في ثلاثة أهداف سكنت مرمى فريقه أمام نيوكاسل وبعدها أفصح حارس مرمى الأسود الثلاثة أن السبب في فقده للتركيز قائلاً “تشتت انتباهي كثيراً لأنني قضيت فترات طويلة في لعب Tomb Raider و Tekken II.”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!