-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشاعر الليبي علي الكيلاني لـ"الشروق":

أغنية “وين الملايين” سببت لي متاعب لكنها كانت رصاصة قوية

وهيبة.س
  • 2426
  • 0
أغنية “وين الملايين” سببت لي متاعب لكنها كانت رصاصة قوية
أرشيف

كشف الشاعر والملحن الليبي، علي الكيلاني، في تصريح لـ”الشروق”، أن أغنية “وين الملايين”، التي كتب كلماتها سنة 1987، وعرضها لأول مرة في أحد الملتقيات سنة 1990، كانت سببا في تهديده عدة مرات بالقتل، ومنعه من السفر، كما كانت وراء حرمانه من دخول بعض الدول العربية التي رفض ذكر اسمها، موضحا أنه ليس نادما على كل كلمة قالها في الأغنية التي كانت تعبيرا عن مشاعر حقيقية وبكل عفوية.
وأكد الكيلاني على هامش مشاركته في ملتقى أدب المقاومة العربي الذي تتواصل فعالياته بقصر الثقافة إلى غاية الـ19 من ديسمبر الجاري تحت شعار “فلسطين قضية وطنية للجزائر” أن أغنية “وين الملاين” تحكي معاناة الفلسطينيين مع القوات الإسرائيلية، وتمكنت من زرع الحماس في الشباب المقاوم، حيث كبرت معهم وبقيت مثل بذرة أمل في أجيال غزة والضفة الغربية وفي العراق، وفي كل مناطق المواجهة، موضحا أن النشيد بالمقاومة والكلمة والقلم يصل إلى قلوب ملايير البشر، فلا يمكن أن تمنعه الصواريخ وطائرات القصف، حيث إن المنطق الثقافي في المنطقة العربية لا يمكن أن يفشل، قائلا: “إننا نواجه بالقلم واللسان العدوان الإسرائيلي، وقلوبنا مع غزة وشهداء غزة وشهداء الوطن العربي كله “.
ويرى الشاعر علي الكيلاني، أن أدب المقاومة يعرف للعالم والدول العربية، معنى المقاومة الفلسطينية في قلوب الشعوب وفي قلوب الجزائريين على وجه الخصوص، قائلا: “إن الشعراء والأدباء جعلوها مسيطرة وصاحبة سيادة للمشهد”.
وقال الكيلاني، إن أنشودة المقاومة مثل السلاح فإنها تحدث أثرا نفسيا وحماسيا، وقد تغير الأفكار وتكون رأيا عاما محليا وعالميا، كما قد تعرض الكلمة والأغنية صاحبها للتهديد، لأنها تصبح أحيانا أقوى من البنادق، حيث لا يمكن أن يستهان بكلمات تنصر الحق وتدافع عن الشعوب المستضعفة، وتهجو الخذلان العربي والتطبيع، بل أنها تسجل للتاريخ مقاومة شعب وهمجية استعمار.
ويذكر أن أغنية “وين الملايين.. الشعب العربي وين”، التي كتب كلماتها علي الكيلاني، قد لحنها الملحن الليبي عمر الجعفري، على مقام حجاز كرد، وجاءت بعد الانتفاضة الفلسطينية الأولى في ديسمبر 1987، حيث غنتها كل من جوليا بطرس من لبنان، وسوسن الحمامي من تونس وأمل عرفة من سوريا، وأعادتها جوليا بطرس بمفردها سنة 2018.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!