أكبر مسابقة لترقية الأساتذة في فيفري المقبل
ستبرمج، وزارة التربية الوطنية امتحانا مهنيا بتاريخ 26 فيفري 2022، لأجل ترقية أكبر عدد ممكن من الأساتذة في المناصب المستحدثة “رئيسي” و”مكون” في المستويات التعليمية الثلاثة، على أن يستفيدوا من زيادات في الرواتب وفقا للترقيات الجديدة حسب كل طور وكل رتبة، بالمقابل أفرجت الوصاية عن برنامج الاختبارات الذي ورد مكثفا، إذ سيكون المترشحون ملزمين باجتياز الاختبارات في 22 مادة.
الكناباست: قلة المناصب المالية ستحرم عديد الأساتذة من الترقية
وأفرجت، الوزارة الوصية عن برنامج الاختبارات للالتحاق برتبة أستاذ “رئيسي” و”مكون”، في التعليم الثانوي على سبيل المثال، إذ سيتم إخضاع المترشحين ممن تتوفر فيهم الشروط، لبرنامج اختبارات مكثف، حيث سيجتازون الاختبارات في 21 مادة تعليمية بالإضافة إلى أسئلة في “العموميات”، ويتعلق الأمر باختبار في التخصص “الأدب العربي” والذي يتمثل في معالجة نص شعري أو نثري من حيث بنائه الفكري واللغوي وتقويمه النقدي، بالإضافة إلى اختبار في مادة اللغة الأمازيغية، الفلسفة، التاريخ والجغرافيا، العلوم الإسلامية، هذا الاختبار الأخير الذي سيتناول تحليل نص شرعي ويهدف إلى تقييم قدرة المترشح على فهم النص الشرعي، كما يتضمن مباحث في علوم القرآن وإعجاز القرآن الكريم، وكذا المواد العلمية والتقنية على غرار مادة الرياضيات ويتضمن الاختبار فيها مجموعة تمارين مستقلة عن بعضها، مادة علوم طبيعة وحياة، العلوم الفيزيائية، العلوم الاقتصادية، الهندسة الكهربائية، الهندسة المدنية، الهندسة الميكانيكية، هندسة الطرائق.
بالإضافة إلى اجتيازهم لاختبارات في اللغات الأجنبية ويتعلق الأمر بمادة اللغة الفرنسية، واللغة الانجليزية، واللغة الاسبانية، واللغة الألمانية، واللغة الإيطالية، إلى جانب مواد أخرى على غرار التربية البدنية والرياضية، والتربية الموسيقية والتربية التشكيلية “الرسم”، إذ سيتضمن هذان الاختباران مجموعة من أسئلة تستوجب على المترشح إعطاء أجوبة قصيرة أو مستفيضة حسب الحالة لتقييم معارفه في المادتين. مع طرح أسئلة أخرى في العموميات من خلال مطالبة المترشح بتعريف على سبيل المثال الكيمياء العضوية والكيمياء الحركية وغيرها من المواضيع.
يذكر، أن وزارة التربية الوطنية، قد نظمت شهر فيفري 2019، “قبل دخول كورونا إلى الجزائر”، دورة ثانية استدراكية لترقية الأساتذة في الرتب المستحدثة “رئيسي” و”مكون”، بالنسبة للذين رسبوا في الدورة الأولى للامتحان المهني الذي برمج في 15 جانفي من نفس السنة، إذ لجأت الوصاية أنذاك إلى “التحويل التلقائي” للمناصب الشاغرة والتي لم تستغل خلال الدورات السابقة، والتي بلغ عددها قرابة الـ10 آلاف منصب وطنيا، خاصة عقب تسجيل رسوب عدد كبير من المترشحين، أين تم توزيعها بين الولايات بناء على الاحتياج والتخصص المطلوب “المادة”.
وفي الموضوع، أوضح مسعود بوديبة، الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بنقابة “الكناباست”، لـ”الشروق”، بأنه من المتوقع مشاركة عدد كبير من الأساتذة ممن تتوفر فيهم الشروط في الامتحان المهني الذي ستبرمجه الوزارة في 26 فيفري المقبل، غير أن قلة المناصب المالية المفتوحة ستبخر حلم الكثيرين للظفر بمنصب مالي للترقية.