أكثر من 250 عرض فني وغنائي راقص في شهر الصيام
ضبطت مختلف المؤسسات الثقافية العمومية والخاصة أجندتها الفنية الخاصة بشهر رمضان الكريم، بحيث تتصدر السهرات الموسيقية وحفلات الفنانين ليالي الشهر الفضيل، بينما لا تشكلّ سهرات المدائح والمسرح والمعارض والسينما سوى نسبة قليلة جدا من البرنامج العام.
الديوان الوطني للثقافة والإعلام ضبط عقارب ساعته منذ اليوم من رمضان، حيث سطرّ عبر فضاءاته الثلاثة برنامجا ثريا وموسيقيا منوعا وللجانب الروحي والديني جزء كبير منه تكون قاعة “الأطلس“ مسرحا له بداية من اليوم، وهذه الأخيرة تحتضن في سهرات “ليالي المديح والموشح“ أزيد من 32 عرضا تؤديه فرقا ومنشدون جزائريون على غرار المنشد كمال رزوق من واد سوف، فرقة المنشد جلول من وهران والفنان آيت منڤلات وغيرهم، أمّا بقاعة الموڤار فالجو مخصص للموسيقى والكلمة الهادفة عبر 48 عرضا، حيث دشنت أولى السهرات فرقة “الفردة“ من بشار، وتليها في بقية الأيام أصوات فنية شابة ومعروفة يتقدمها سمير تومي وزكية قارة تركي، عبد القادر شاعو، بهجة رحال ونعيمة عبابسة، حورية حجاج وحسيبة عمروش وعبد الرحمان القبّي، نعيمة دزيرية، نادية بن يوسف وعزيوز رايس وبوعلام شاكر وأخرون، لكن يسجلّ غياب مشاركة عربية، كما تنوعت العروض بالمركب الثقافي “عبد الوهاب سليم“ بشنوة، بين الشعبي والراي والراب والمديح والموشحات، تحييها فرق فنية في ألوان غناء مختلفة وأسماء فنية لامعة وشابة نذكر من مجموع الـ62 عرضا المزمع تقديمه طوال الشهر حفل لفرقة الإسراء “الجزائر العاصمة“، نصر الدين بليدي، فرقة أفريكا سبيريد، فرقة ليبر–راب، سيدو لادوز وغيرهم.
في السياق تشهد “سهرات الكازيف“ تقديم 53 عرضا من قبل فنانيين وفرق تنتمي لطبوع مختلفة سواء الراي، السطايفي والشعبي والڤناوي على غرار حسنة البشارية، سليم الشاوي، فرقة “راينا هاك“، فرقة “أوكسجين“، “فرقة الداي“، “الفنان عزو“، “الشاب زينو الشاوي“،“الشاب ديدين“،“فرقة فريكلاين“،“كامكيليون“ وأخرين ممن سينشطون ليالي الكازيف الرمضانية والتي يغيب عنها هذه السنة الفنانون العرب.
بدوره يحتضن قصر الثقافة مفدي زكريا عروضا لفرق “نسمة“، سليم الشاوي ونوال اسكندر، توفيق عون، عرض فلامينكو لفرقة “كاصا بلاص“ الإسبانية، أمسية بدوية من إحياء الشيخ المرنيز “المسيلة“، حمدي بناني، مراد الفرڤاني، إضافة إلى عرض لفرقة “المداحات“ من وهران وعروض لرقصات “البالي“ الوطني، كما يضرب موعدا بالمكان ذاته مع معرض الخط العربي والزخرفة للفنان رضا خوان ينظم في الـ2 جويلية المقبل ويمتد لغاية شهر.
من جهتها يبدو24 عرضا من البرنامج الرمضاني لمهرجان “ويل ساوند“ الذي ينظم في طبعته الثالثة بفندق “الهيلتون“ أنّه يقتصر مائة بالمائة على الغناء والرقص بالنظر إلى الأسماء المدعوة لهذه الطبعة أو الفنانين المدعوين إلى الطبعتين الفارطتين، بحيث يحضر هذا العام إلى جانب الجزائريين كادار الجابوني وفرقة الداي وداليا شيح، بابيلون، فريكلاين، جمعاوي أفريكا، لونيس آيت منڤلات، الفنان القبائلي علاوة، كل من سوبرانو، المغربية هدى سعد، مات هوستون، باريست توركال وأسماء أخرى في عالم الفكاهة كعبد القادر السيكتور وهيرفي باربورو.
تكريمات وعروض مسرحية بركح بشطارزي
الفن الرابع سيكون بنسبة قليلة جدا مقارنة بالسهرات الغنائية، حيث يقتصر تنظيمه من قبل المسرح الوطني الجزائري على ركح بشطارزي، وستقدم العروض المسرحية التي أنتجتها التعاونيات والمسارح الجهوية والجمعيات بداية من الساعة العاشرة ليلا ومنها مسرحية “صفية“ لإبراهيم شرقي، “الهايشة “ لمحمد شرشال، “مفرغة لايف“ لمحمد عباس إسلام من تعاونية الفضاء من العاصمة، “فندق العالمين“ لمسرح سكيكدة، كوميديا موسيقية “المصباح والضوء“ للمسرح الجهوي لبجاية.
كما يتخلل البرنامج تكريم جمعية الألفية الثالثة لعنتر هلال وفطيمة حليلو، وتنظيم سهرات موسيقية أندلسية لجوق العاصمة وتلمسان وقسنطينة.
رمضان “سينمائي“ بفيلا عبد اللطيف
تنظم الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي بمناسبة شهر رمضان الكريم سهرات فنية وسينمائية بمقرها العتيق دار عبد اللطيف، وذلك من خلال برنامج ثقافي ثري يتضمن حفلات موسيقية وعروض سينمائية انطلاقا من سهرة اليوم.
“ليالي رمضان بدار عبد اللطيف“ المنظم من طرف الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي والخاص بشهر رمضان يحمل في طياته العديد من السهرات الموسيقية لكل الطبوع الجزائرية من الأندلسي إلى الشعبي مرورا بالمالوف والحوزي.
ستحتضن دار عبد اللطيف السهرات الموسيقية الأندلسية لكل من ناصر الغافورو دليلة مكدم، وفي طابع المالوف الفنان فاتح روانا وسليم فرڤاني و كذا الفنان سمير تومي بأنغام الحوزي والموسيقار محمد روان.
وفي إطار العروض السينمائية تقترح الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي أخر إنتاج من الأفلام الوثائقية “الجزائر من السماء“ والأفلام القصيرة في فضاء دار عبد اللطيف. عرض سينمائي“موس وحكيم الأصول المُحكمة“ لـ سامية شالا،إضافة إلى لقاء مع المخرجين الشباب وعروض لأفلام قصيرة، على غرار “صمت أبو الهول“ لفاروق بلوفة “بوبشير“ لكمال لعيش، “المكتوب“ للامية براهيمي بلحاج و“نقطة الثلاثي“ لمهدي لعبيدي، عرض فيلم “الخبز الحافي“ لرشيد بن حاج ويختتم البرنامج في الـ11جويلية بلقاء مع المخرجين السينمائيين الشباب.