ألكاراز يقبل التحدي ومتفائل بتحقيق النجاح مع الخضر
ينتظر الناخب الوطني، الإسباني، لوكاس ألكاراز، تحد كبير للنجاح في مهامه الجديدة على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الأول، خاصة بعد الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها من قبل غالبية الاختصاصيين الذين توقعوا فشله مع الخضر لأسباب عديدة، لعل أهمها جهله حقيقة الميدان في قارة إفريقيا وافتقاره إلى أدنى تجربة في تدريب المنتخبات الوطنية.
أسر مصدر عليم للشروق، أن رئيس الفاف خير الدين زطشي، وضح الرؤى جيدا للمدرب الوطني ألكاراز قبل التعاقد معه، حول ما ينتظره في المنتخب الوطني من تحديات مهنية للوصول إلى الأهداف المسطرة من طرف الاتحادية التي تعكس تطلعات الشعب الجزائري الذي يتنفس رياضة كرة القدم، وتحدث معه بصراحة عن الأجواء التي سيجدها في الجزائر خلال تأدية عمله وحجم الضغوطات التي ستمارس عليه من قبل الأنصار والصحافة التي ستكون قاسية معه إذا ما خذل الشعب الجزائري.
كما تطرق الرجل الأول للاتحاد الجزائري لكرة القدم مع مدربه الإسباني إلى نقطة أخرى جد مهمة، هي الظروف القاسية التي تنتظره في قارة إفريقيا التي تختلف تماما عن الأجواء التي تعود عليها في قارة أوروبا، سواء في الإمكانيات أو الظروف الطبيعة القاهرة التي تلعب فيها المباريات في بعض الأحيان، بالإضافة إلى عوامل أخرى خارجة عن نطاق الرياضية وتؤثر في أغلب الأحيان على نتائج المقابلات.
وأضاف مصدرنا، أن المدرب الوطني الجديد لوكاس ألكاراز لم يتأثر من حديث زطشي له عن الظروف الصعبة التي تميز القارة السمراء، حيث تنتظره سفريات كثيرة إلى أدغال إفريقيا في تصفيات “كان2019” إلى كل من الطوغو والبينين وغامبيا، فضلا عن تنقلين آخرين في تصفيات مونديال 2018 إلى زامبيا والكاميرون، وقبل التحدي من دون أن يبدي أي مؤشرا لتخوفه من الفشل في مهامه الجديدة، وأكد لرئيس الفاف بنبرة من التفاؤل أنه مستعد لمواجهة هذه التحديات وتحقيق النجاح مع الخضر في إفريقيا أو أي مكان آخر، في إشارة واضحة منه إلى أن النجاح لا عنوان له.