-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينما يفضل الناتو العمل مع حكومة الوفاق

أمريكا والأمم المتحدة تستعدان للخيار العسكري في ليبيا

الشروق أونلاين
  • 1319
  • 0
أمريكا والأمم المتحدة تستعدان للخيار العسكري في ليبيا
ح.م

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبيرج، أن “الناتو” متمسكٌ بالمسار السياسي لحل الأزمة في ليبيا.

وقال ستولتنبيرج، في تصريحات صحفية “إن الحلف سيستمر في دعم الجهود الرامية والمحادثات الجارية، للدفع نحو تشكيل حكومة وفاق في ليبيا أولا، وللتوصل ثانيا إلى وقف لإطلاق النار في هذا البلد  “.

وتابع قائلا “نحن نلاحظ بعض العراقيل، ولكننا ندعم المحادثات الجارية، وفي حال التوصل إلى تشكيل حكومة توافق فإن الناتو مستعد لتعزيز المرافق والمؤسسات الأمنية الليبية ومساعدة الحكومة الجديدة “.

وأضاف “ولكن يجب أن نتلقى طلبا من هذه الحكومة”،  مؤكدا إرادة حلف الناتو في مواجهة تنظيم “داعش“.

من جانبه، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أصدر توجيهات لمستشاريه في مجال الأمن القومي يوم الخميس للتصدي لمحاولات “داعش” للتوسع في ليبيا ودول أخرى.

واستغل تنظيم “داعش” المتشدد حالة الفوضى في ليبيا لترسيخ وجوده في مدينة سرت، ونفذ مقاتلوه عدة هجمات على منشآت نفطية هذا الشهر.

وأضاف البيت الأبيض في بيان “أصدر الرئيس توجيهات لفريق الأمن القومي لمواصلة الجهود لتعزيز الحكومة ودعم الجهود الراهنة لمكافحة الإرهاب في ليبيا والدول الأخرى التي يسعى داعش لتأسيس وجود له فيها“.

وكان وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر قال الخميس في مؤتمر صحفي إن داعش يقيم مواقع تدريب في ليبيا ويستقبل مقاتلين أجانب في أسلوب يماثل ما فعله في العراق وسوريا الأعوام المنصرمة.

وتابع “لا نريد أن نكون على طريق يقودنا لوضع مثل سوريا والعراق. وهذا ما يجعلنا نراقب الأمر عن كثب. هذا ما يجعلنا نطور خيارات لما قد نفعله في المستقبل“.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بيتر كوك قد أكد الأربعاء أن الولايات المتحدة أرسلت بالفعل “عددا صغيرا من العسكريين” إلى ليبيا لمحاولة “إجراء محادثات مع قوات محلية للحصول على صورة أوضح لما يحدث هناك على وجه التحديد“.

وقال كوك وفقا لما جاء على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع “نبحث خيارات عسكرية“.

من جانبه، دعا مبعوث الأمم المتحدة لليبيا مارتن كوبلر ألمانيا إلى زيادة اهتمامها بتحسين الأوضاع في ليبيا.

وقال كوبلر في تصريحات لمجلة “دير شبيغل” في عددها المقرر صدوره اليوم السبت: “من الضروري أن تكون هناك مهمة للتدريب العسكري، ومن الممكن أن يقوم الجيش الألماني بدور مهم في ذلك. إذا كانت ألمانيا ودول أخرى مستعدة لذلك، سيكون هذا أمرا جيدا“.

وذكر كوبلر أنه كان من الخطأ عدم دعم ليبيا عقب الثورة ضد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011، وقال: “ولذلك تماما فإنه من المهم للغاية الآن عدم التخلي عن ليبيا مجددا. إننا بحاجة إلى سياسة وقائية. نرى ما يحدث في سورية والعراق، حيث نلاحق الأحداث“.

وحذر كوبلر من استمرار انتشار “داعش” في ليبيا، وقال: “إذا تعاون داعش مع تنظيمات إرهابية أخرى في النيجر وتشاد فسيكون من الصعب للغاية دحرهم“.

وذكر كوبلر أنه “لم يعد هناك الكثير من الوقت”، مضيفا أن هدفه هو “الحيلولة دون أن تتحول ليبيا إلى مصير سورية في المستقبل“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Hamid

    Et voilà rebelote on va encore faire semblant de bombarder comme en Irak et en Syrie alors qu'il vont :
    Leur larguer les armes et les vivres et Profiter pour éliminer ceux de daech qui s'éloignent de la ligne qui leur a été tracé par leurs maîtres de la CIA
    Les libyens ont détruit leur pays parleurs propres mains et c'est parti pour longtemps ...

  • abderrahmane

    قرار الحرب في ليبيا تم حسمه منذ مدة وموعد انطلاقها قد حدد ولم يبقى سوى اطلاق صافرة البداية
    الامر المهم بالنسبة لنا هو الاستعداد لمجابهة زحف جرذان داعش والقاعدة على الحدود والأهم أنصارهما في داخل الوطن من الكلاب الضالة التي ستعمل مع اشتعال الاوضاع في ليبيا على استغلال الفرصة والبروز بعمليات استعراضية .
    ثقتنا كبيرة في جيشنا الباسل لابادة هذه الشرذمة الضالة و مؤيديها الذين يبدوا ان صفحات الشروق أصبحت تستهويهم لنشر سمومهم .

  • بدون اسم

    الحكام الامازيغ سلموها من غير حرب

  • RETARD

    يبدو ان خطتهم لتخفيض سعر البترول لم تجدي نفعا حتى الان و لهذا اردو ان يتدفق بترول ليبيا لسوق ليسقط السعر اكثر و عينهم على روسيا و مشكلتها مع اوكرنيا, اما بما يخص الجردان لا حدث لان ارض ليبيا مكشوفة و اذا اردة امريكا و حلف الناتو المجرمين ان يقضو على ما يسما داعش في ليبيا سيكون سهلا عليهم لان ليبيا يستطيعون ان يحاصرونها من كل الجوانب و الليبيين ليسو كثيرين يعني شعب بائكمله 10 ملايين, في ضني الدول الكبرى تريد في هذه السناوات الاخيرة ان تجمع كل المتشددين من انحاء العلم في اراضي لتقضي عليهم بسهولة.

  • Karim

    هذا هو حال الحكام العرب يضحون بأوطانهم من أجل البقاء في الحكم
    و الشعوب تكيفت مع الاستبداد بالنفاق.

  • بدون اسم

    من يريد ان يحارب لا يطلق التصريحات و التهديدات عبر وسائل الاعلام .. كل هذه تهديدات ليس ورائها شئ . امريكا و الغرب غير مستعدين لارسال جنودهم كل ما يمكن فعله ارسال طائرات و هذه لا تحسم حربا .. خططهم بان يرسلوا طائراتهم و يتحرك الجزائر و مصر بجيوشهم و هذه لن تحصل ايضا لان الغرب لا يؤمن جانبه و كلا البلدين في حاله اقتصاديه صعبه لا تسمح لهما بخوض حرب لا يعرف كم ستطول اضافه الى انها ستزعزع امنهما الداخلي

  • Algeria

    شعب ليبا المغفل جلب لنا الهم والهموم.
    بعد تدميركملبلدكم انتضروا الطوفان إنه قادم
    لم تريدوا أن تتبعوا نصائح جارتكم الجزائر وانسقتم نحو شهواتكم سترون الويل ثم الويل.