أمطار الخير تفرح الموالين والفلاحين وتغرق أحياء بالجلفة
تساقطت أمطار معتبرة على الكثير من بلديات الجلفة من بينها عاصمة الولاية، ليلة الإثنين، حيث أغرقت هذه الأمطار بعض أحياء الجلفة بالمقابل أفرحت الفلاحين ومربي المواشي.
تفاجأ سكان الجلفة بالكميات الكبيرة من الأمطار التي نزلت من السماء على الأراضي التي قتلها القحط منذ سنوات وأعادت الحياة إلى تلك الأراضي بعد سنوات عجاف كثيرة. الأمطار لم تتوقف عن التساقط طيلة أكثر من عشر ساعات، ومعها تخفق قلوب الفلاحين والموالين الذين استبشروا خيرا بهذه الأمطار التي تساقطت في وقتها أي بداية الربيع التي يطلق عليها الفلاحون أيام ”الحسوم”، وهي التي تفصل بين فصلي الشتاء والربيع وهي أمطار مهمة جدا للأراضي حيث يؤكد الفلاحون أن هذه الأمطار نزلت في وقتها وتسهم في إنبات الأراضي بالعشب والكلإ للمواشي، ويضيف مربو المواشي أن هذه الأمطار قد تسهم في خفض أسعار الأعلاف التي تجاوزت في الوقت السابق أكثر من 3 آلاف دينار للقنطار، كما تسهم في إنعاش سوق المواشي الذي شهد مؤخرا انخفاضا كبيرا بحسب ما أكده الموالون كما استبشروا خيرا في حالة مواصلة تساقط الأمطار طيلة هذه الأيام وهو ما تؤكده مصالح الأحوال الجوية التي تنبأت بعودة الأمطار خلال الأيام المقبلة.
وتسببت الأمطار التي تهاطلت على الجلفة في غلق الكثير من طرقات المدينة وإغراق بعض الأحياء، على غرار حي بوتريفيس الذي يعتبر أكبر حي حيث غمرت المياه شوارع الحي وطرقاته وتسببت في توقيف حركة المرور طيلة ساعات، ونفس الوضعية شهدها حي برنادة وعين أسرار وحتى أحياء وسط مدينة الجلفة حيث عرفت حركة المرور صعوبة كبيرة.
نورين. ع