فيما أبدى استعداده مع 29 إرهابيا من أتباعه للتخلي عن العمل المسلح
أمير “كتيبة الفاروق” الذراع الأيمن “لدرودكال” في “هدنة” بالأخضرية
أرشيف
أفادت مصادر مطلعة “للشروق اليومي” أن الذراع الأيمن و”المستشار العسكري” للأمير الوطني لما يسمى بتنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”.
-
-
-
وهو “أمير كتيبة الفاروق” المدعو “رابح المخفي” الملقب بـ “الشيخ عبد الرحيم”، قد دخل منذ حوالي 36 ساعة تقريبا في هدنة معلنة مع السلطات الأمنية، وأبدى لها استعداده، مع 29 إرهابيا من أتباعه، للتخلي نهائيا عن العمل المسلح.
-
وأضاف المصدر أن المجموعة الإرهابية تقبع لحد كتابة هذه الأسطر داخل خيم وعليها رايات العلم الوطني، في المكان المسمى بـ “أولاد بوقرن” الذي يبعد بحوالي 3 كلم غرب مقر بلدية أمعالة جنوب الاخضرية غرب ولاية البويرة، والالتحاق بميثاق السلم والمصالحة الوطنية، ومن بين العناصر التي دخلت في هدنة معلنة يوجد الذراع الأيمن للأمير الوطني لما يسمى بتنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، أمير “كتيبة الفاروق” النشطة على محور ولايات بومرداس، تيزي وزو والبويرة، والذي كان في وقت سابق من أشد المعارضين لأتباعه الراغبين في التخلي عن العمل المسلح والالتحاق بمسعى المصالحة الوطنية، حيث منع حسب مصادر مقربة من التائبين العناصر الإرهابية الاطلاع على مختلف وسائل الإعلام.
-
وأضافت ذات المصادر أن عملية الهدنة التي دخل فيها الذراع الأيمن “لدرودكال” شملت 29 عضوا بارزا يشكلون النواة الصلبة “لكتيبة الفاروق” من أمراء سرايا التنظيم الإرهابي المنتشرة في كل ولايات الوسط على غرار تيزي وزو، بومرداس والبويرة.
-
وأضافت مصادر “الشروق” أن رغبة الذراع الأمين الأمير الوطني “للجماعة السلفية للدعوة والقتال” ومستشاره العسكري، جاءت بعد الدعوة التي وجهها العديد من علماء الأمة والمشايخ للإرهابيين لوضع السلاح ولم الشمل وتآلف القلوب فيما بين أفراد الشعب الجزائري، وهي الدعاوى التي أثرت كثيرا في نفسية “الشيخ عبد الرحيم” وأتباعه، وجعلته يعيد النظر في مواقفه المتصلبة فيما يخص الجانب الشرعي التي تجيز حسبه قتل الأبرياء.