-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سجل ومرّر وتواجد في التشكيل المثالي

أمين غويري قد يكون الرقم الأول في تشكيلة بيتكوفيتش

ب. ع
  • 1413
  • 0
أمين غويري قد يكون الرقم الأول في تشكيلة بيتكوفيتش
أرشيف

ومضة إيجابية أطلت في بيت الخضر، مع بداية الموسم الكروي الحالي، حيث أبان أمين غوري عن إمكانيات كبيرة وتفتحت شهيته للعب والتسجيل، ففي مواجهة ليون وهو فريق محترم بلاعبيه، كان أمين هو رجل المباراة، فرد حارس ليون كراته وعجز المدافعون عن إيقافه وقذف كرة في الزاوية التسعين فردها القائم والعارضة، وسجل ومرر، وهو ما مكّنه من التواجد في التشكيل الأساسي للدوري الفرنسي في جولته الأولى، وعلى بعد أقل من أسبوع من اختتام الميركاتو الصيفي، قد يفعلها أمين غويري، ويطير إلى فريق كبير وربما بوريسيا دورتموند كما تم طرح الإمكانية في وقت سابق.
كان أمين دائما قطعة أساسية في مختلف المنتخبات الفرنسية الشبابية، وآخرها في كأس أوربا للآمال، فهو صانع ألعاب منتخب فرنسا، واستمر غويري أساسيا بلا نقاش، بل كان مشروع لاعب دولي في الفريق الفرنسي الأول. إلى أن قرر تغيير جنسيته وتحول إلى الجزائر، فكان أهم خبر زفّ للخضر بعد التحاق عوار، بالحصول على لاعب من الطراز الرفيع في القاطرة الأمامية، من المفروض أن يكون خير رأس حربة يمكن التعويل عليه بعد أن تجاوز سن ما هو متوفر حاليا من مهاجمين الثانية والثلاثين خاصة أن أمين صانع ألعاب أيضا وفنان يمتع الجمهور، كما شاهدناه أمام ليون.
أتمّ أمين غويري في منتصف فيفري الماضي ربيعه الـ 24 سنة وهو من المواهب القادمة في الدوريات الأوروبية، ومطلوب في كل مكان، وكان في سنة 2019 عندما كان في التاسعة عشرة من العمر، على مرمى الإمضاء على عقد مع الأرسنال وتبخر في آخر لحظة لصالح نيس الذي قال مُلاكه حينها بأنهم سيؤسسون لفريق كبير ماديا وبشريا لمنافسة باريس سان جيرمان، فاختار أمين غويري نيس وبرز معه لموسمين عندما سجل في الموسم الأول 12 هدفا وأعقبها في الموسم الثاني بـ 10 أهداف، وكان من أحسن الممررين في الدوري الفرنسي قبل أن ينتقل إلى رين الذي مازال معه لحد الآن مع احتمال تغيير الأجواء في لأسبوع المتبقي من الميركاتو الصيفي.
ويعتبر أمين غويري مثال لرأس الحربة النموذجي، متعدد المناصب ويصلح قلب هجوم ولاعب وسط وعلى الأطراف وصانع ألعاب، لأنه يستعمل قدميه كلاعب متكامل ويمكن القول بأنه من أحسن المواهب في السنوات الأخيرة، وبحسن توظيفه سيقدم الإضافة للمنتخب الجزائري، خاصة إذا نجح بيتكوفيتش في وضعه في المكان المناسب، حيث فشل الناخب الوطني السابق جمال بلماضي.
تكوّن غويري في ليون منذ سن الـ 13 لكنه لم يلعب مع فريقها الأول سوى في موسم 2017 بـ 76 دقيقة وكان في الـ 17 من العمر وقيل عنه الكثير حينها كموهبة فرنسية، بقي مع الديكة إلى غاية سن الـ 23 وكأساسي، وهو دليل على قيمة النجم أمين غويري، الذي نتمنى أن نشاهده في تربص سبتمبر ومباراتي غينيا الاستوائية وليبيريا بوجه مغاير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!