-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عادل عمروش مدرب المنتخب الكيني لـ"الشروق"

أنا مدرب أحب التحديات.. ولهذه الأسباب اخترت المنتخب الكيني

الشروق أونلاين
  • 5370
  • 2
أنا مدرب أحب التحديات.. ولهذه الأسباب اخترت المنتخب الكيني
ح.م
عادل عمروش

دعا عادل عمروش المدرب الجديد للمنتخب الكيني لكرة القدم إلى مساندة المنتخب الجزائري ومدربه وحيد خاليلوزيتش قبل مواجهة البنين في التصفيات المونديالية، مشيرا إلى أن اقتراب موعد تصفيات مونديال البرازيل يستدعي الاستقرار على مستوى الطاقم الفني، رغم المشاركة “المخيبة” في “كان 2013″، وأكد المدرب الجزائري في اتصال هاتفي مع “الشروق” من نيروبي على قدرة “الخضر” على تخطي عتبة منتخبي البنين ومالي في الدور ما قبل الأخير من تصفيات كأس العالم وتعبيد التأهل إلى البرازيل 2014.

 

.

 في البداية نهنئك على عقدك الجديد وتوليك تدريب المنتخب الكيني؟

شكرا لكم.. بالفعل لقد توصلت إلى اتفاق نهائي مع الاتحاد الكيني لكرة القدم لتولي العارضة الفنية للمنتخب، وهذا بعد مفاوضات طويلة استمت بالسرية، لا سيما أن عدة مناجرة كانوا يسعون لفرض أسماء بعض المدربين، علما أن القائمة كانت تضم عدة أسماء معروفة في القارة السمراء، على غرار الصربي ميشو، الاسكتلندي بوب ويليامسون وآخرين. 

 .

كم هي مدة العقد؟ 

 اتفقنا مبدئيا على خمس سنوات، حيث حرصت خلال اتفاقي مع رئيس الاتحاد الكيني على العمل على مشروع على المدى البعيد من خلال إعداد منتخب قوي وجاهز للمنافسة القارية، هذا هو جوهر الاتفاق والمسؤولون هنا بكينيا يدركون جيدا ماذا يفعلون.

 .

 ماذا تقصد؟

رئيس الاتحاد الكيني دافع بقوة عن خياره، وأكد لوسائل الإعلام أنه صحيح لم يتعاقد مع اسم كبير، لكنه بالمقابل جلب مدربا يحب عمله ومعروف بـ”تفانيه” في هذا المجال، كما لم يفوت الفرصة للتأكيد على أن نتائج خياره ستظهر مع الوقت.

 .

وهل اتفقت على أهداف معينة، خاصة وأن بداية كينيا في تصفيات المونديال لم تكن في المستوى؟

 لقد تحدثنا في هذا الموضوع، وهدفي هو إعادة المنتخب الكيني للواجهة الإفريقية، لقد تابعت المنتخب في لقائه الودي أمام ليبيا بتونس، وسأعمل على برمجة مباراة ودية أمام مصر أو الكونغو قبل لقائنا أمام نيجيريا في تصفيات مونديال البرازيل، حتى آخذ فكرة كاملة عن اللاعبين، وعلى رأسهم المحليين الذين سأكثف من العمل معهم خلال هذه الفترة.

 .

 كيف ذلك؟

 في البداية سأعقد اجتماعا مع مدربي أندية البطولة الكينية من أجل أخذ فكرة عامة عن المستوى والحديث عن إمكانية برمجة تربصات دورية للاعبين المحليين، حتى أتمكن من تطبيق برنامج عملي، لا سيما أن تواريخ الفيفا ليست كافية.

 .

 بتوقيعك لعقد جديد تؤكد مرة أخرى السمعة التي تحظى بها في القارة السمراء؟

 صحيح.. لقد عملت كثيرا هنا بإفريقيا وتركت دائما انطباعا حسنا أين عملت، أنا مدرب أحب التحديات والمشاريع الصعبة وتجربتي الجديدة مع المنتخب الكيني لن تخرج عن هذا الإطار، كما أنها تأكيد على كفاءة الإطار الجزائري.

 .

 أنت تحظى بالتقدير في إفريقيا، لكن لم تتح لك الفرصة للعمل في المنتخبات الوطنية في الجزائر، كيف تفسر ذلك؟

سأكون صريحا معك.. أنا لست “طالب” عمل وموقفي بهذا الشأن معروف، صحيح أني أحب بلدي الجزائر ولدي أهدافي، لكن الآن اخترت العمل خارج الجزائر ولست مركزا كثيرا على هذه النقطة.. عمروش دائما خدم الجزائر والجميع يعرف أنني كنت تحت تصرف مختلف المدربين الذين تداولوا على تدريب المنتخب من ناحية توفير الأشرطة والمعلومات عن المنتخبات التي كان يواجهها المنتخب الجزائري، وسأبقى دائما في خدمته متى احتاجني.

 .

بمناسبة الحديث عن “الخضر” كيف تقيم مشاركته في كأس إفريقيا الأخيرة؟

 لقد تابعت مشوار المنتخب الجزائري في كأس إفريقيا، صحيح أن النتائج كانت سلبية والجزائر خرجت مبكرا من المنافسة، لكني أرفض الانتقادات الكبيرة التي وجهت لمدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، خاصة أنها جاءت في فترة حساسة جدا وقبل مواجهة البنين الهامة في التصفيات المونديالية..الآن يجب الوقوف إلى جانب المدرب واللاعبين لأن مباراة البنين قريبة وهم بحاجة للدعم والتأكيد على أن نتائج “كان” جنوب إفريقيا كانت مجرد عثرة، خاصة أن المنتخب كان يعاني من بعض النقائص.

 .

 مثل ماذا؟

 الخبرة.. أظن أن نقص خبرة لاعبينا كان عاملا مؤثرا جدا، فضلا عن الشك الذي كان يلازم اللاعبين، خاصة أولئك الذين كانوا يعانون من نقص المنافسة، الجميع تحدثوا عن هذا العامل وهو ما زاد من حدة الضغوط على اللاعبين.

 .

 لكن هذا لا يعني عدم تحمل المدرب واللاعبين للمسؤولية.. أليس كذلك؟

 صحيح.. لكن خروجنا المبكر لا يعني أننا لا نملك منتخبا ولا مدربا، لقد صرحت قبل كأس إفريقيا 2013 وقلت أن خيارات المدرب لم تكن متوازنة، لكن علينا احترام خياراته، أنا مدرب وأعرف جيدا هذه القاعدة، كما يمكنني أن أضع نفسي في نفس موقف خاليلوزيتش على اعتبار أنني مدرب أجنبي كذلك.. كما لا تنسوا أن الفاف وعلى رأسها محمد روراوة عملت كثيرا على مستوى هذا المنتخب ووفر كل شيء وهذا يحسب له، والآن يجب أن ندعم “الخضر” في الفترة الحالية حتى نعمل من أجل التأهل إلى مونديال البرازيل 2014.. الجزائر لديها صورة جيدة في الخارج بفضل المنتخب، وأنا لا أتابع إلا مباريات المنتخب الجزائري لأني غير مهتم بما يجري في البطولة الجزائرية.

 .

 لماذا؟

 لأن البطولة التي يعمل فيها مدربون مرتزقة ويمنح فيها رؤساء الأندية الجزائرية الفرصة لمدربين “مهرجين” للعمل بالجزائر لا تهمني، هؤلاء لا يمكنهم العمل إلا في الجزائر ولن يفيدوا كرة القدم الجزائرية في أي شيء ولكن هذا على حساب المدرب المحلي.

 .

 بذكرك للمدرب المحلي هناك من انتقد المدربين الجزائريين وقال بأنهم لم يقدموا أي شيء لكرة القدم الجزائرية؟

 صراحة لا أرغب الدخول في هذا الجدل، لكن هذا الكلام غير صحيح إطلاقا، المدرب المحلي كان دائما وراء الانجازات الكبيرة لكرة القدم الجزائرية والتاريخ يؤكد ذلك ولسنا بحاجة للبحث عن أي مبررات أخرى للدفاع عن “قيمة” المدرب الجزائري، رغم أني أدرك جيدا أن بعض المدربين للأسف هم وراء ما يحدث لأنهم لم يعطوا “القيمة” لأنفسهم.

 .

 الجزائر ستلعب أمام البنين الشهر المقبل، كيف ترى حظوظها بحكم معرفتك للمنتخب البنيني؟

 بالنسبة لي كل العوامل ستكون في صالح المنتخب الوطني وأتوقع فوزه على البنين، على خلفية أن هذا الأخير يقوده مدرب مغمور ليس له أي خبرة في مجال التدريب، إيمانويل أموروس ليست لديه أي خبرة، لقد درب لثلاثة أشهر في جزر القمر قبل أن يدرب البنين، لهذا أرى أن خبرة خاليلوزيتش ستتغلب على أموروس، وعلينا استغلال هذا العامل جيدا، خاصة في لقاء العودة مادام أنه سيلعب في لقاء كبير.. لقد سبق لي وواجهت منتخب البنين وتعادلت معه بهدف لمثله في كوتونو، وحتى تكون الصورة واضحة للجميع بخصوص عدم خبرة المدرب الفرنسي أموروس، فأنا أشبهه بحامل رخصة السياقة الجديد الذي يطلب منه قيادة سيارة الفورومولا وان.

 .

 وما رأيك في المنتخب المالي، الذي حل ثالثا في كأس إفريقيا؟

المنتخب المالي “ضعيف” تكتيكيا لأن مدربه غير معروف وجديد في الساحة القارية، خاصة أنه كان مدربا في الدرجة الثانية الفرنسية، قوة المنتخب المالي في لاعبيه والفرديات التي يتوفر عليها، كما أنهم يلعبون منذ فترة طويلة مع بعضهم البعض، لكن منتخبنا يملك الأفضلية باستقباله في الجولة الأخيرة، وإذا لعب “الخضر” بالإرادة التي عرفناها بهم خلال تصفيات مونديال 2010 فأتوقع تأهلهم إلى مونديال البرازيل، خاصة أن لا شيء حسم لحد الساعة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • JEUNE ENTRAINEUR

    SLT CHEIKH
    JE TE SOUHAITE UN BON PARCOURS DANS CE CHALLENGE

  • Nacer

    WAH CHKARA MECHI التحديات