-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أنت من يختار.. إما حديقة أزهار أو صحراء صبار!

أماني أريس
  • 7170
  • 2
أنت من يختار.. إما حديقة أزهار أو صحراء صبار!
ح.م

إذا أحبّت المرأة رجلا أحسن إليها؛ فستكون له طوع بنانه وحدّ سنانه، لكن إذا ما حاد عن جادة قلبها، وخسر ثقتها وحبها، فلن تكون سوى مخلوقا آخر، أدانت له الفطرة فنون الانتقام، وسلّحته الطبيعة بالمكائد العظام، هكذا يراها الكثير من أهل العلم والفلسفة والأدب!

وهذه مقتطفات اخترناها لكم من أقوال بعضهم: 

– المرأة حديقة أزهار، تتحول أحيانا إلى صحراء لا تصلح إلا لزراعة الصبار”  – إبراهيم نوار

– “المرأة كدواء حلو كالعسل، أو مُرّ كالعلقم. وصفه طبيب مجتهد لعلل غرائزنا بين النفع والضرر” – أفلاطون

المرأة كالوردة، تستدرج الرجل بأريجها، وتلسعه بأشواكها – سقراط

– “الأنثى: إما كيد عظيم، أو حب عظيم! وأنت من يحدد أيها الرجل، فإن مكرت بها مكرت بك، وإن أحببتها عشقتك” – عائض القرني

– “المرأة كالشمعة إما تحرقك، أو تنير طريقك” – حكيم

ويقول الكاتب التركي الساخر عزيز نيسين:
“كلما قدّمتم للمرأة شيئا تعيده إليكم مضاعفا بمرات عديدة ..
إن قدّمتم لها نطفةً تعيدها إليكم طفلا
إن قدّمتم لها بيتا تعيده إليكم عشّا دافئا
وإن قدّمتم لها خضارًا تعيدها إليكم طعامًا شهيا
وإن قدّمتم لها ابتسامةً تقدّم لكم قلبا
دائمًا تعيد ما تقدّمونه لها مضاعفا وكبيرا.
لهذا السبب إن رميتموها بحفنة طينٍ عليكم أن تكونوا مستعدين للغرق في مستنقع ستعدّه لكم”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • *

    أشكرك كثيرا أيضا كلامك أعتز به و أفرح به .. ربي يديم نعمة المحبة الصافية بين الجميع ..
    قلبت الأدوار :) لكنها حقيقة .. أشم رائحة البلد في كثير من المغتربين فبعضهم يعرفون جيدا قيمة البلد
    وفقك الله و حفظ الله بلدنا الغالي
    أتمنى كما يتمنى كل محب لبلده أن تتحسن أوضاع البلاد خاصة الاقتصادية ! وربي يهدينا للخير ولمساعدة الفقاقير لا مضاعفتهم كل سنة !!
    ربي يجيب الخير

  • Anaya

    اتمنى ان تكوني بخير اختي العزيزة و كذا الوالدين الكريمين!
    أين أنت ؟ خير انشاء الله!
    تحياتي الخالصة!