-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بالرغم من فشل تجارب سليماني وديلور ومبولحي

أندية الشركات الكبرى تصرّ على متقاعدي الخضر

ب.ع
  • 1957
  • 0
أندية الشركات الكبرى تصرّ على متقاعدي الخضر

الأخبار القادمة من العديد من الأندية الجزائرية الكبرى بشركاتها الوطنية الداعمة، تقول بأنها تسعى لانتداب لاعبين في خريف العمر، قادرين على مدّ يد المساعدة لهذا الفريق أو ذاك، حيث ربط فريق شبيبة القبائل اتصالات مع النجم رشيد غزال المنتهي عقده مع فريق ليون الفرنسي، بينما تتمسك مولودية العاصمة بلاعب شوشو جديد يراه سيفيد الفريق لو عمل ثنائية مع يوسف بلايلي، وهو آدم وناس.

حتى وإن كان الطلب والمسعى هذه المرة يبدو كبيرا جدا، لأن آدم وناس لعب لنابولي بأجر مرتفع ورشيد غزال لعب لفرق عالمية منها ليون وموناكو وليستر وفيورونتينا وبيشيكتاش ومن الصعب إقناعه باللعب مقابل مليار أو أقل في صفوف فريق شبيبة القبائل.

للفرق الجزائرية تجارب كثيرة فاشلة، مع نجوم قدموا بعد أن استهلكتهم أندية أوربية كبيرة، وقد يكون الاستثناء مع النادي الرياضي القسنطيني الذي استقدم لاعبين من زمن أم درمان وهما يزيد منصوري ومراد مغني، كان مرورهما مقبولا مع “السياسي”، أما بقية التجارب فكانت متذبذبة وفي الغالب فاشلة ومنها مرور رايس وهاب مبولحي، بفريقي شباب بلوزداد وترجي مستغانم، بدليل أن مبولحي بالرغم من الفقر الذي يعانيه الخضر في حراسة المرمى كان عدم استقراره واختفاؤه ومشاكله التي لا تنتهي مع بلوزداد ومستغانم حجر عثرة لم تمنحه حلم العودة لعرين الخضر، شأنه شأن مهدي زفان الذي تبخر من مستغانم مع أولى الجولات، فرحل من دون عودة، أما إسلام سليماني، فإن تواجده مع فريق القلب بعد أن بلغ من العمر نهاية عهده بالكرة، فإن صيامه عن التهديف وفشله في مساعدة بلوزداد إفريقيا، يعني الفشل الذريع.

ولمولودية وهران تجربة فاشلة جدا انتهت في العدالة مع اللاعب الدولي السابق عمري الشاذلي، فلا المولودية تألقت ولا الشاذلي استرجع بعض بريقه الذي كان عليه مع كايزر سلاوترن الألماني.

تجربة مولودية العاصمة مع الدولي السابق أندي ديلور كانت عبارة عن حرق أموال النادي في صفقة فاشلة جدا، ويثير مرور رياض بودبوز في خريف عمره على شبيبة القبائل تباينا في الآراء بين من يقول إن رياض قدّم ما عليه وبين من يرى مروره أيضا حرقا للأموال من دون فائدة، بدليل أن الشبيبة القبائلية غير معنية بأي مشاركة قارية.

تدعيم أندية الدوري الجزائري بلاعبين مخضرمين من أصحاب الخبرة والمهارة أيضا، ليس أمرا سيئا بالمطلق، فدوريات الولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان والمملكة العربية السعودية تعتمد على لاعبين من أهل الخبرة، ومنهم من تجاوز الأربعين، لكن ما ينقص في الدوري الجزائري هو انعدام النظام وغياب المشاريع الرياضية، فمثلا كان يمكن لفريق شباب قسنطينة مثلا الاستفادة من سنتين لعب فيهما مراد مغني مع النادي لإدخاله في مشروع إداري أو فني، أو حتى كمساعد مدرب، بينما تكتفي أنديتنا بصرف الأموال على اللاعبين وفقط، وتوجد فعلا نماذج سيئة جدا تثير الخجل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!