“أنصار بيت المقدس” يعلن مسؤوليته عن مقتل 6 رجال شرطة مصريين بسيناء
أعلن تنظيم أنصار بيت المقدس تبنيه لعملية تفجير المدرعة المصرية والتي راح ضحيتها 5 جنود وضابط من قوات الشرطة أمس الأول الثلاثاء بشمال رفح شمال سيناء، ونشر التنظيم على موقع يوتيوب فيديو يوضح تنفيذهم للعملية. وتظهر في اللقطة عربة مصفحة تطير في الهواء بفعل الانفجار، بينما يصرخ صوت “ألله أكبر”.
وقد وضع التنظيم على موقع التواصل الاجتماعي لقطة فيديو تظهر تفجير موكب لقوات الأمن على الطريق الواصل بين مدينتي العريش ورفح.
ونفذ تنظيم “أنصار بيت المقدس” سلسلة من أسوأ الهجمات ضد قوات الأمن المصرية في شبه جزيرة سيناء وأجزاء أخرى في مصر منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في شهر جويلية عام 2013. ويقول التنظيم إن أعماله انتقام لحملة القمع التي يتعرض لها أنصار الرئيس مرسي والتي أدت إلى اعتقال 15 ألف شخص ومقتل 1400.
وأطلق الجيش المصري وقوات الأمن حملة للقضاء على أنصار بيت المقدس، وقتلوا عددا منهم بينهم عدد من أعضاء القيادة.
وقد أعلن التنظيم مسؤوليته عن إحدى العمليات التي نفذت في بداية الشهر الحالي، وأدت إلى مقتل 11 رجل شرطة. كما أعلن التنظيم مؤخرا تأييده لتنظيم “الدولة الإسلامية“.
ومن جانب آخر، كشفت التحقيقات أن التفجير نجم عن لغم أرضي مضاد للدبابات تم نصبه على طريق الشيخ زويد رفح، بمنطقة أبوطويلة، كما تم تفجيره عن طريق دوائر كهربائية، أثناء مرور آلية أمنية تابعه لقوة المفرقعات يستقلها فريق الكشف عن المفرقعات بشمال سيناء.
وأشارت التحقيقات إلى أن منفذي العملية كانوا يستقلون دراجات نارية، ويختبئون بمناطق زراعات قريبة من موقع التفجير، بهدف تصوير العملية بعد إتمامها، وفور التفجير لاذوا بالفرار إلى جهات متفرقة.
وقال مصدر أمني مسؤول، إن التحقيقات في الحادث أكدت تورط أنصار بيت المقدس، وأنه جاء كرد فعل على توجيه القوات الأمنية ضربة قوية لهم وقتل 5 من بينهم، وتدمير سيارتهم بمنطقة جنوب الشيخ زويد ورفح.
وقال وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم، في مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد الماضي، إن عملية مشتركة لقوات الجيش والشرطة أسفرت عن مقتل 7 جهاديين في شمال سيناء، وذكر أن العناصر التي قتلت من المتورطين في هجمات نفذت على نقطة الفرافرة الأمنية بالصحراء الغربية وهجوم آخر على كمين أمني بالضبعة في مرسى مطروح ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر الأمن.