أنصار شباب قسنطينة متخوفون من شبح السقوط
شبه الكثير من أنصار شباب قسنطينة وضعية الفريق الحالية وما يعيشه النادي، بموسم 2000 -2001 الذي عرف تضييع النادي لمكانته ضمن حظيرة الكبار وكان أول فريق يترسم سقوطه قبل انتهاء الموسم بعدة جولات.
ويعد مشوار هذا الموسم حتى الجولة الـ13 الأسوأ منذ صعود الفريق قبل 5 سنوات، حتى إن الشباب الذي ظل على مدار السنوات الماضية ينهي مرحلة الذهاب ضمن كوكبة المقدمة، آخرها العام الماضي عندما احتل المرتبة الخامسة ما أهله للعب منافسة الكاف بعد انسحاب أمل الأربعاء، يحتل حاليا المركز الـ14 برصيد 13 نقطة فقط، أي بمعدل نقطة في كل جولة.
ويبدو أن نقاط الشبه بين موسم بداية الألفية والموسم الحالي كثيرة، أثارت مخاوف الأنصار على مستقبل “الخضورة”. ومن الصدف أيضا أن تشكيلة ذلك الموسم رشحت على غرار الحالية لنيل اللقب بسبب الأسماء المنتدبة، حيث شكل ذلك الفريق من الشاب بزاز الذي بزغ نجمه كثيرا في تلك الفترة، إلى جانب كل من خياط ومجوج وديلمي وحرنان وعرامة وبوريدان.
وكانت البداية باستقالة المدرب رشيد بوعراطة بعد مرور جولة فقط، قبل أن يخلفه الراحل قليل، ثم طرد 4 من كوادر الفريق وهم خياط وكاوة وساكر وحرنان، بسبب مشاكل قالت عنها إدارة ذلك العهد إنها انضباطية، مرورا بإنهاء مرحلة الذهاب في ذيل الترتيب، وصولا إلى سحب الثقة من الرئيس أونيس نور الدين وإعادة محمد بوالحبيب، وهو سيناريو يعاود أنصار النادي القسنطيني معايشته، حيث عرفت بداية هذا الموسم رحيل المدرب الفرنسي فيلود بعد فشله الذريع في تسيير المجموعة، لتظهر بعض الحالات المخالفة للانضباط استهلها بوشريط وفوافي قبل أن يكملها الحارس دحمان، ويكمل عقد تشابه الأحداث مركز الفريق الحالي المخيب للآمال وظهور اسم بوالحبيب مجددا بعد أن قام مجموعة من الأنصار بالمطالبة بعودة الأخير والمسير السابق بوخزرة إلى هرم تسيير النادي.