أنصار غانا طاب لهم الجو في البرازيل ويرفضون العودة إلى بلادهم!؟
رفض زهاء 200 مناصر غاني الرجوع إلى بلادهم، وبالمقابل طالبوا السلطات العمومية البرازيلية بمنحهم حق اللجوء السياسي.
وكان هؤلاء الأنصار فد سافروا إلى البرازيل عبر تأشيرات سياحية مؤقتة، لمتابعة مقابلات منتخبهم الوطني الغاني في مونديال 2014، والذي تجمّدت مشاركته في الدور الأول بتاريخ الـ 26 من جوان الماضي، بعد تذيّله للائحة ترتيب الفوج الثامن.
وبرّر أغلبية هؤلاء المناصرين الغانيين طلب الإقامة بالبرازيل، بكونهم لا يريدون الرجوع إلى بلد إفريقي حيث يعانون ما أسموه بـ “الإضطهاد الديني”. كما أوردته تقارير صحفية برازيلية، الجمعة.
ولعل ما يثير التهكّم في هذه المأساة أن نجوم الكرة البرازيليين يفضّلون العيش في أوروبا، حتى أن منهم من يحمل جنسية ثانية (إسبانيا مثالا)، على غرار “الظاهرة” رونالدو وروبيرتو كارلوس ورونالدينيو. وبالمقابل، بدا وأن الغانيين عثروا على “الإيلدورادو” الجنة المزعومة التي تقع بكولومبيا وليس البرازيل!؟ في حين ما يبكي في هذه التراجيديا الإنسانية هو غياب السياسات الإجتماعية الجادة، حيث انتهى المونديال، فعاد المناصر الغاني إلى كوكب الأرض ووجد نفسه بلا عمل ولا سكن ولا “التاويل”…أريد له أن يحترف حياة “الصّعلكة” رغم أنفه!