-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المفتش العام للبداغوجيا بوزارة التربية الوطنية، سعيد بن سالم لـ"الشروق":

أنهينا 60 بالمائة من البرنامج الدراسي ولا عتبة هذا العام

الشروق أونلاين
  • 6575
  • 0
أنهينا 60 بالمائة من البرنامج الدراسي ولا عتبة هذا العام
ح.م
تلاميذ يطالبون بالعتبة

أكّد المفتش العام للبيداغوجيا بوزارة التربية الوطنية، سعيد بن سالم، أن البرنامج الدراسي المُقرّر للتلاميذ المرشحين لـ”البيام” و”الباك”، لن يتأثر بقرار وزارة التربية الوطنية تقديم الامتحانات الوطنية لنهاية السنة، لتُجرى قبل شهر رمضان. وحسب المتحدث، في اتصال مع “الشروق” أمس، فإن نحو 60 بالمائة من المقرر الدراسي تم إنجازه، حسب آخر متابعة لمفتشي البرامج، وما تبقى من مقرّر، فللأساتذة- حسب قوله- الوقت الكافي جدا لإتمامه، خاصة في ظل التنسيق مع المفتشية العامة للبيداغوجيا.

وأكد بن سالم أن وزارة التربية الوطنية لجأت منذ السنة المنصرمة، إلى طريقة التدرجات في البرامج، التي تسمج للأستاذ بالعمل على الإنجاز أو القيام بتعديلات بيداغوجية في التعليم، موضحا: “سابقا كان الأستاذ يعتمد على توزيع مُعين للمقرر الدراسي المُحدد من الإدارة، أما الآن فالأخير له هامش حرية كبير في تعديل تدرجه في الوقت المناسب، حسب وضعية القسم والمنطقة الجغرافية، وتحت إشراف أو مراقبة دورية من مفتشين موجودين في كل المقاطعات التفتيشية”.

وطريقة التدرجات في البرامج حسب المفتش العام لوزارة التربية الوطنية، مطبقة خاصة في التعليم الثانوي، لتكييف تعلم التلميذ مع الأنشطة البيداغوجية. وفي استفسار عن أمكانية إلغاء أستاذ درسا معينا، تماشيا مع الفترة الزمنية المحددة لإنهاء المقرر الدراسي، أوضح بن سالم: “تعديل التدرج لا يعني إلغاء الدروس، وإنما تكييف البرنامج لجعل التلميذ أكثر تحكما فيه”. وفي موضوع آخر نفى بن سالم، لجوء وزارة التربية الوطنية إلى تعديل تواريخ العطل المدرسية، تماشيا مع قرار تقديم امتحانات نهاية السنة، حيث قال: “رزنامة العطل المدرسية لم تتغير إلى حد اللحظة، ولم نتخذ أي إجراء جديد.”

ومن جهة أخرى، اعتبر محدثنا أن موضوع “عتبة” الدروس أصبح من الماضي، حيث قال: “عملنا في الموسم الدراسي المنصرم على إلغاء العتبة، من خلال سلسلة إجراءات، وخلال هذه السنة بإمكان البرنامج البيداغوجي المسطر القضاء تماما على العتبة”.

وللتذكير، قررت وزارة التربية الوطنية مؤخرا تعديل تواريخ امتحانات نهاية السنة لدورة جوان 2016، تفاديا لوقوعها خلال شهر رمضان، حيث تم تقديم امتحان البكالوريا إلى يوم 29 ماي ويستمر إلى غاية يوم 2 جوان، وامتحان شهادة التعليم المتوسط سيجري من 24 إلى 26 ماي، فيما حدد تاريخ امتحان شهادة التعليم الابتدائي (السنة الخامسة) في 22 ماي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • امينة

    انا لدي تاخير بــــ 3 اسابيع ويستحيل ان انهي المقرر خصوصا مع هذا المستوى الضعيف للتلاميذ وسيادتهم يطلبون منا لا لحشو المعلومات لا ................مادة الرياضيات حسب التوزيع السنوي الوطني للبرنامج ينتهي في الاسبوع الثالث لشهر ماي

  • لطيفة

    اتمنى من الوزيرة والوزارة الرأفة بهؤلاء التلاميذ وادراج العتبة لهاته السنة لأن معظم الولايات وخاصة منها النائية تعاني تلاميذها من نقص الدروس والتدريس لعزوف جل الاساتذة وغيابهم المستمر عن التدريس
    سيدتي الوزيرة بصفتي أم وولية تلميذ ارجو منكي بل اتوسل اليك الاخذ بالاعتبار هاذا المشكل وهو العتبة ولا تنظري فقط لتلاميذ ولايات الشمال فهناك ايظا ولايات الجنوب واقصى الجنوب والضواحي فهناك من هم احوج الى العتبة لمساعدتهم , اعانهم واعننا واعانكم الله في تحمل المسؤولية .والله ولي التوفيق

  • Khaled ✌

    ياا أستاذ يا حبيبي . انت تدرس الإملاء ! فمعظم التلاميذ موش فهمين الدروس فيجب عليهم الذهاب إلى الدروس الخصوصية .

  • 34

    انت تسرد وتلقي عناوين الدرس على التلاميذ فقط دون مناقشة ولا مراقبة مستمرة.

  • عبدالحفيظ مخناش

    لقد حول هؤلاء و من ولاهم شهر رمضان من شهر عمل و نشاط إلى شهر خمول و كسل
    و يريدون غرس هذه الفكرة في عقول أبنائنا ، أنا اجتزت امتحان شهادة التعليم المتوسط
    في هذا الشهر المبارك. كان الأجدر بهم زيادة يوم في برنامج الامتحان و ليس تقديم تاريخ الامتحان .إنه زمن الرداءة في كل المجالات مم يجعل الانسان العاقل يتقيأ .

  • عيسى

    "وأكد بن سالم أن وزارة التربية الوطنية لجأت منذ السنة المنصرمة، إلى طريقة التدرجات في البرامج، التي تسمج للأستاذ بالعمل على الإنجاز أو القيام بتعديلات بيداغوجية في التعليم" معناه ترك الحرية للأساتذة للحشو و عدم إحترام الإطار الزمني اللازم لشرح كل درس، الثانويات شبه فارغة و اخونا يتحدث عن 60%.

  • فاد من الدمار

    هناك قسمين 3تقني رياضي و 2تقني رياضي في ثانوية براكنية علي بمدينة عين البيضاء ولاية ام البواقي لم يدرسا التكنولوجيا لمدة شهر كامل (من 3جانفي الى 2فيفري) بسبب غياب الاستاذة و لم تعوض ، نفس القسم سنة 3 لا يدرس الرياضيات منذ 15يوم الى حد كتابة هذه الاسطر .
    و يقول نسبة انجاز البرنامج 60في المائة

  • محمد محمد

    انا لا ادافع عن المفتشيين لكن المفتش بن سالم كان جد متواضع مع الاساتذة و كان جد متفهم هذا خلال عمله كمفتش مادة و الان الله اعلم لكن الحق حق معدنه طيب

  • عمر

    صدقتم يا اخوان انا اعرف بل عملت مع استاذا في يوم من الايام جعلنا له مقلب من باب الفكاهة حيث طلبنا من احد المساعدين التربويين اخباره بان مفتش المادة ؟ في طريقه الى المؤسسة فاذا بهذا ا الاستاذ ياخذ محفظته ويهرب من تحت السياج الذي كان من السلك في السنة الموالية ارتقى الى مدير والفاهم يفهم اما مؤخرا فقد شاركت في مسابقة المديرين ووالله انني انسحبت بعدما تشاجرت مع الحراس الذين كانو يتكونون من استاذ واستاذتين بسبب الغش الكبير من المترشحين فهذا يفتح كراس والاخر كتاب والثالث يتصل بالهاتف غش بواح

  • salima

    كلّ المدراء الحاليين معقّدون ويعتقدون أنّ مسؤوليتهم هي التخويف والتحكّم في كلّ العاملين واستغلالهم، حاليا من يبحث عن هذا المنصب والله ليس بسب خدمة القطاع بل لمصالحه الشخصية فقط.(أغلبهم يحتاجون لمتابعة نفسية)

  • علي

    انا استاذ متقدم في البرنامج ب 3 اسابيع... تلاميذي لن يجدوا اية مشكلة... طبعا اذا لم يحدث اي طارئ غياب من اليوم الى موعد الامتحان...

  • ابن الجنوب

    لقدكان لناالشرف التعرف على الكثيرمن المفتشين والذين هم في غالبيتهم(ليس كلهم)مصابون بعاهات نفسيةمزمنةيتكلمون مع الأساتذةمن فوق أنوفهم ومنهم من لم يرسم الأساتذةالمكلف بترسيمهم لمدةتفوق04سنوات ولم يكلف نفسه حتى زيارتهم هذاالصنف من المفتشين هذاالمفتش العام نموذج عنهم يتكلم عن العتبةويقول بأنهامن الماضي وهل تقديم زمن الإمتحانات ليست عتبةفي حدذاتها؟ أم يعتبرأن ذاكرةالتلاميذعبارةعن أكياس يستطيع الأستاذملؤهافي زمن قياسي أو على مراحل مثلمايشاءالدراسةتتدرج حسب صعوبةالمقررات والمدةالزمنيةتحسب حسب الإستيعاب

  • mouhamed

    مؤسسة ابن باديس في اضراب منذ يومين نضرا الى ما يحدث من المدير الذي اعتقد ان هذه المؤسسة ملكه اهنى كل الاساتذة بدون استثناء لا يمر اسبوع بدون مشكل ان المؤسسة في فوضى نرجوا من المسؤولين التحقق في ذلك