“أهلا بكل المبادرات المطروحة ونرفض العودة إلى سنوات التسعينيات”
دعا المشاركون في أشغال الجامعة الصيفية الثالثة للتحالف الوطني الجمهوري إلى ضرورة استكمال وتعميق الإصلاحات السياسية التي شرعت فيها بلادنا في 2011، التي انعكست بالإيجاب على الساحة الوطنية بمختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومكّنت الجزائر من تجنب التداعيات السلبية لما يعرف بالربيع العربي، وإفشال ـ ولو مؤقتا ـ كل المخططات الرامية إلى زعزعة أمنها واستقرارها وتفكيك تماسكها الاجتماعي.
وأكد المشاركون أن إتمام مشروع تعديل الدستور المرتقب يمثل المدخل إلى استكمال الإصلاحات. وجددوا في الجامعة الصيفية الثالثة للتحالف الوطني الجمهوري، التي جاءت تحت شعار “دور الأحزاب السياسية في الجزائر“، دعوة العديد من الأحزاب إلى تشكيل فضاء تشاور سياسي مستديم يكون مفتوحا لجميع الفعاليات السياسية التي تؤمن بالحوار المسؤول والبنّاء.
وعبر التحالف الوطني الجمهوري عن ترحيبه بالمبادرات المطروحة مؤخرا والرامية إلى إيجاد قاعدة سياسية تسهم في شرح خيارات وتوجهات السلطة القائمة والمشاركة في تجسيد برامجها ميدانيا، مع التحذير من بعض الدعوات والممارسات الرامية إلى إعادة البلاد إلى أتون الأزمة الأمنية التي عانى ويلاتها الجزائريون مطلع التسعينيات، ومحاولة فتح جراح لم تندمل بعد.