أواسط الخضر في مباراة الحظ الأخير ومصيرهم معلق بأقدام “الفراعنة”
ستكون الأنظار مصوّبة بداية من الساعة الخامسة والنصف من مساء الجمعة، إلى ملعب عمر أوسياف بمدينة عين تموشنت الذي سيحتضن لقاء مصيريا وحاسما سيجمع بين أواسط المنتخب الجزائري ونظيره الغاني.
تكتسي المواجهة أهمية كبرى لكلا الفريقين اللذان يطمحان للتأهل إلى المربع الذهبي، وكذا مونديال تركيا، مع أفضلية طفيفة للغانيين الذين تمكنوا من تحصيل 3 نقاط في رصيدهم بعد الفوز على البينين في الجولة الماضية، عكس أشبال المدب نوبيلو الذين اكتفوا بتعادل سلبي ونقطة يتيمة خلال اللقاء الافتتاحي، ولا يملك أواسط الخضر أي خيار أخر سوى تحقيق الانتصار على النجوم السوداء مع انتظار ما ستؤول إليه المباراة التي ستلعب في نفس التوقيت بملعب الشهيد أحمد زبانة بوهران حين يلتقي المنتخب المصري بنظيره البينيني الذي لا يزال يحتفظ ببعض الحظوظ في بلوغ نصف النهائي والتأهل لأول مرة في تاريخه للعب نهائيات كأس العالم المقررة بتركيا الصيف المقبل.
وتعتبر مواجهة المنتخب الغاني الباحث عن البطاقة الثانية في هذه المجموعة، التي تأهل عنها بشكل رسمي أشبال المدرب المصري ربيع ياسين بفوزين متتالين في غاية التعقيد والصعوبة، خاصة بالنظر إلى المستوى الهزيل الذي ظهر به رفقاء اللاعب فرحات، إذ تسود حالة من التشاؤم وسط الأنصار الذين أصيبوا بالإحباط بسبب خيارات المدرب مارك نوبيلو الذي عجز عن تكوين مجموعة قوية ومتجانسة رغم الإمكانيات الضخمة التي توفرت له، بيد أن الجماهير المحبة للألوان الوطنية لا تزال تمني النفس برؤية وجه مغاير للخضر في لقاء الغانيين الذين يملكون لاعبين مميزين للغاية يمتازون بالسرعة والفنيات العالية التي ستقلق دفاع المنتخب الوطني كثيرا، خاصة في ظل وجود عدة نقاط ضعف يجب على المدرب نوبيلو التفطن لها وتحديدا في الجهة اليسرى من الدفاع، بالإضافة إلى تحسين الفعالية الهجومية للخط الأمامي الذي يبقى عاجزا عن الوصول إلى المرمى بعد 180 دقيقة، كما أن النهج التكتيكي للتقني الفرنسي أثبت فشله ومحدوديته، ولذا فإن تغييرات مرتقبة بحسب المتتبعين ستمس الهجوم بمنح الفرصة للأسماء المتواجدة على مقاعد البدلاء في صورة اللاعب بلقابلية، مع إمكانية وضع المتألق فرحات كرأس حربة في ظل اكتفاء كل من بورديم، واعلي وايزرخوف بالركض وراء الكرة بدون فائدة.
وتسود العديد من التساؤلات في الجهة المقابلة حول التعداد الذي سيعتمد عليه المدرب المصري عندما يواجه البينين، خاصة وأن المدرب ربيع ياسين أشار في الندوة الصحفية التي عقدها الثلاثاء الماضي إلى إمكانية لجوئه لإراحة بعض الأسماء الأساسية، ما بعث حالة من القلق والشك لدى الأنصار، مخافة أن يتمكن المنتخب البينيني من تحقيق الفوز الذي سيعقد كثيرا من وضعية منتخبنا الوطني ويدخله في حسابات قد لا يخرج منها متأهلا إلى المونديال، وهذا إن جزمنا بقدرة نوبيلو وأشباله على الإطاحة بالمنتخب الغاني صاحب الألقاب الثلاثة في هذه المنافسة.
.
نوبيلو: مواجهة غانا نهائي بالنسبة لنا ومشكلتنا نفسية
كشف مدرب المنتخب الوطني الجزائري لفئة أقل من 20 سنة، الفرنسي جون ماك نوبيلو خلال ندوة صحفية عقدها ،الخميس، عشية المباراة المصيرية التي ستجمع المنتخب الجزائري بنظيره الغاني مساء الجمعة، ضمن الجولة الثالثة من كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 بملعب أوسياف عمر بعين تموشنت، بأن المقابلة بمثابة نهائي قبل الأوان بالنسبة للمنتخب الجزائري، وقال نوبيلو في معرض حديثه عن المباراة الحاسمة”علينا الفوز وحصد ثلاثة نقاط ولا شيء غير ذلك”، وكشف نوبيلو أسباب فشل لاعبيه في ترجمة الفرص التي أتيحت لهم إلى أهداف خلال المباراتين الأوليين أمام البينين ومصر قائلا”أسباب عدم فعاليتنا من الناحية الهجومية راجع بالدرجة الأولى إلى الجانب النفسي، لقد عملت في اليومين الأخيرين على تهيئة اللاعبين نفسيا وذلك بإجراء محادثات فردية وجماعية قصد تجاوز مشكل عقم الهجوم”، مؤكدا أنه درس المنتخب الغاني جيدا من خلال تحليل أشرطة فيديو لمختلف مبارياته السابقة، وختم نوبيلو يقول”سنعمل كل ما بوسعنا لتجاوز عقبة منتخب غانا…أنا جد متفائل بالفوز عليه ولا خيار لنا سوى ذلك”.
.
كأس أمم إفريقيا للأواسط
وضعية المجموعة الأولى
الجزائر 0 – البينين 0
مصر 2 – غانا 1
الجزائر 0 – مصر 1
غانا 1 – البينين 0
الجولة الثالثة يوم 22 مارس:
الجزائر – غانا (سا17:00) بعين تموشنت
مصر – البينين (سا17:00) بوهران.
.
وضعية المجموعة الثانية
مالي 1 – نيجيريا 0
الغابون 0 – الكونغو الديمقراطية 0
مالي 2 – الكونغو الديمقراطية 1
نيجيريا 1 – الغابون 0
الجولة الثالثة يوم 23 مارس:
نيجيريا – الكونغو الديمقراطية (سا17:00) بوهران
مالي – الغابون (سا17:00) بعين تموشنت.