أواظب على قراءة القرآن.. لست من هواة المطبخ وسأعود إلى الملاعب مدربا
كان للاعب الدولي السابق يسعد بورحلي أو ثلعب المساحات، كما يحلو للجمهور الرياضي تسميته، صولات وجولات من وفاق سطيف إلى شباب قسنطينة فاتحاد العاصمة والعودة إلى فريق القلب وفاق سطيف.. الشروق اليومي التقت الهداف المميز بعاصمة الحضنة المسيلة على هامش مباراة استعراضية نظمها النادي الرياضي للهواة أبناء الحضنة، على شرف محمد عمور شقيق عمار عمور وكذا لعجال عبد الرزاق اللاعبين السابقين لوفاق المسيلة، بالإضافة إلى المرحوم شليحي المسير السابق لوفاق المسيلة، وكان لها معه هذا الحوار الرمضاني.
بداية أين هو يسعد بورحلي حاليا، خاصة وأن كل محبيك وعشاقك يسألون عنك وعن ابتعادك عن ميادين الكرة؟
حاليا أنا أمارس التجارة بولاية سطيف، وابتعادي عن ميادين الكرة بفعل التجارة التي أصبحت مكسب رزق لي ولعائلتي بعد اعتزالي كلاعب لكرة القدم، وعن محبي وعشاق يسعد بورحلي أشكرهم جزيل الشكر، وحتى الآن هناك منهم من لازلت على اتصال معهم.
بحلول شهر الصيام، كيف يقضي يسعد يومياته وماهو طبقه المفضل؟
بمناسبة حلول شهر رمضان أقول للشعب الجزائري رمضان كريم وكل عام وأنتم بألف خير، أما عن يومياتي في رمضان فهي ككل الجزائريين ترتكز على المواظبة على قراءة القرأن، وكذا أداء الفرائض في وقتها، فضلا عن صلاة التراويح، أما بالنسبة للطبق المفضل فأنا من النوع الذي يأكل وفقط، أي أني لا أشترط أي أكلة معينة، المهم أن تكون هناك الشربة والبوراك، الطبق الرئيس الذي يشترك فيه كل الجزائريين.
في اتحاد العاصمة لم يسعفك الحظ في نيل كأس إفريقيا، بالرغم من تتويجك مع ذات الفريق بالبطولة والكأس محليا، هل لك أن تشرح لنا؟
طوال المواسم التي قضيتها في اتحاد العاصمة، أعتقد أننا فرضنا سيطرة بالطول والعرض على المستوى المحلي، أما إقليميا ورغم أننا كنا نملك تعدادا ثريا وقويا فيه كل مواصفات البطل، إلا أن الحظ أدار لنا ظهره في المنافسة الإفريقية..ربما هي واحدة من الأشياء التي لم أستطع تحقيقها مع اتحاد العاصمة، لكن لدي إحساس بأن اتحاد العاصمة سيكون بطلا لإفريقيا وهو ما أتمناه من أعماق القلب.
متى ستكون عودتك إلى الميادين؟
عودتي بإذن الله إلى الميادين حتما لن تكون كلاعب، ولكن من بوابة التدريب وستكون ربما بداية من العام المقبل إن شاء الله، حيث سأضع خبرتي وتجربتي للاعبي المستقبل.
كمهاجم وكل من يراك يتمنى أن يكون مثلك، ماهي مواصفات المهاجم والقناص الحقيقي؟
أعتقد أن الأساس هو إيمان اللاعب بقدراته أولا وثانيا التركيز الكبير وعدم الخوف من المدافعين، بل بالعكس عليه محاولة جس نبض المدافعين عن طريق العمل الفردي والتوغل، بالإضافة إلى التمركز الجيد والدراية المسبقة بالخط الخلفي للفريق المنافس وسلبياته أو الاطلاع على نقاط ضعف الدفاع عن طريق محاولة التوغل كما أسلفت الذكر.