-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أولاند: الأسد ليس شريكاً في مكافحة الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 1504
  • 1
أولاند: الأسد ليس شريكاً في مكافحة الإرهاب
ح م
الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، الخميس، أن الرئيس السوري بشار الأسد ليس “شريكاً في مكافحة الإرهاب” في سوريا والعراق، حيث يسيطر جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق شاسعة.

وقال أولاند في خطاب خلال اجتماع سنوي للسفراء الفرنسيين يحدد فيه الخطوط العريضة لدبلوماسيته، أن “النزاع السوري امتد إلى العراق البلد الذي يعاني أساساً من الانقسامات والنزاعات الدينية وانعدام الاستقرار، ودخل الدولة الإسلامية من هذه الثغرة، لأن الإرهاب يتغذى دائماً من الفوضى”.

وتابع، أن “هذه المجموعة تهدد بغداد وكردستان العراقية في آن، تهاجم الأقليات، مسيحيي العراق والايزيديين وسواهم”، مذكراً بأن فرنسا قدمت أسلحة إلى “القوات التي تقف في الخطوط الأمامية من المواجهة مع الدولة الإسلامية”.

وشدد على أنه “من الضروري تشكيل تحالف واسع، لكن لتكن الأمور واضحة: بشار الأسد لا يمكن أن يكون شريكاً في مكافحة الإرهاب، فهو الحليف الموضوعي للجهاديين”.

وشن تنظيم داعش في 9 جوان هجوماً كاسحاً احتل خلاله مناطق شاسعة من العراق وسوريا أعلن فيها قيام “خلافة إسلامية” عبر الحدود بين البلدين.

وأبدت دمشق استعدادها للتعاون مع واشنطن التي تشن ضربات جوية على الدولة الإسلامية في العراق، محذرة في الوقت نفسه من أن أي ضربة للتنظيم على أراضيها يجب أن تتم بالتنسيق معها.

وأعلنت الولايات المتحدة، مساء الاثنين، أنها تعتزم تنفيذ طلعات استكشافية فوق سوريا تمهيداً لضربات محتملة ضد الجهاديين ولو أن الرئيس باراك أوباما لم يتخذ قراراً بعد بهذا الصدد.

ويدعم الغربيون وبعض الدول الخليجية، المعارضة السورية المعتدلة التي تواجه قوات النظام وجهاديي الدولة الإسلامية في آن.

وذكر أولاند بأنه عرض تنظيم مؤتمر دولي في باريس “ما أن يتم تشكيل الحكومة العراقية”، من أجل “تنسيق التحرك الدولي ضد الدولة الإسلامية على المستويات الإنساني والأمني وكذلك العسكري”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • حرة من الجزائر

    إذا لم تستح فقل ما شئت... هذا الذي نسمّيه وقاحة وعنجهيّة فارغة..
    يريدون محاربة تنظيم إرهابيّ ربّوه وسمّنوه ثمّ خرج عن سيطرتهم وأين سيحاربوه في سوريا التي غرسوا فيها ذلك التّظيم لينهش الدولة والنّاس ورغم ذلك يقول إنّ الأسد ليس شريكا في تلك الحرب.. إنّه يذكّرني بالأحمق الذي سبقه ما كان اسمه؟؟؟؟ لقد غادر السّياسة كلّ من تعجرف وتواقح على الدولة السوريّة ورئيسها المنتخب شرعيّا من قبل شعبه ليس له وجود على الساحة السياسيّة.. أين ساركوزي وكلينتون ومرسي وفورد وووو.. لا يصحّ إلاّ الصّحيح.. الأسد هو الحلّ