-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مهدّدون بتوقف مسارهم الدراسي

أولياء المعاقين يحتجّون على غلق مدرستهم بالحراش

الشروق أونلاين
  • 1970
  • 4
أولياء المعاقين يحتجّون على غلق مدرستهم بالحراش
الأرشيف

تحولت حياة المئات من ذوي الاحتياجات الخاصة المتابعين لتعليمهم الابتدائي بالمدرسة الخاصة بهذه الفئة في الحراش وعائلاتهم إلى كابوس حقيقي، بعد أن تلقوا قرار غلق المؤسسة التعليمية الوحيدة الموجودة على مستوى الجزائر العاصمة والمخصصة لهم، وهو ما يرهن حياة العشرات من المعوقين وسيزيد وضعيتهم الصحية والاجتماعية تعقيدا.

خرج أولياء التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة بالمتمدرسين في الحراش عن صمتهم إزاء التهديدات التي يتلقونها باستمرار لغلق المدرسة الخاصة بأبنائهم، فالمدرسة المهددة بالغلق تستقبل التلاميذ المعوقين بدءا من سن التحضيري إلى غاية السنة الخامسة أساسي، فتعمل على تهيئتهم وتزويدهم بالعلوم الضرورية حتى يكون بإمكانهم الالتحاق بالمتوسطات بصفة طبيعية واستكمال مسارهم التعليمي فيها. 

وأمام هاجس ضياع هذه الشريحة اضطر أولياؤُهم إلى الاحتجاج وقطع الطريق العام باستعمال الكراسي المتحركة الخاصة بأطفالهم المعاقين، لكي يتمكنوا من لفت انتباه الجهات المعنية قبل تنفيذ تهديداتهم، ورأى الأولياء أن القرار مجحف وسيزيد أبناءهم متاعب نفسية أخرى وإعاقة إضافية.

“الشروق” استقبلت في مقرها وفدا من أمهات التلاميذ المتمدرسين، واللواتي أبدين سخطهن وغضبهن الشديد لكونها المدرسة الوحيدة على مستوى العاصمة، تستقبل تلاميذ من مختلف ولايات الوطن بعد أن تم غلق مدرسة مشابهة منذ سنوات ببرج الكيفان، حيث أفادت رئيسة جمعية أولياء التلاميذ السيدة “منصوري” قائلة: تسجيل التلاميذ الجدد في المدرسة متوقف منذ سنة 2006، وقد انخفض عدد التلاميذ من 70 إلى 14 تلميذا. 

ورغم مساعي الأولياء لتسجيل أبنائهم في المدرسة إلا أن العملية متوقفة، وما زاد الطين بلة أن المدارس العادية ترفض هذه الفئة وهو ما أوقع أوليائهم في حيرة كبيرة خاصة وأن المدرسة تملك مجموعة رائعة من المدرسين والمربين بالإضافة للأخصائيين النفسانيين والأرطوفونيا.

وقد وجهوا عدة رسائل للجهات الوصية لبحث الأسباب أو إيجاد حلول بديلة لكنهم لم يتلقوا أي رد، وأكدت محدثتنا ومرافقاتها أنهن مصممات على استرجاع حقوق أطفالهن لاستكمال مشوارهم التعليمي مثل نظرائهم، مبديات تخوفهن من إغلاق المدرسة نهائيا بعد العطلة الشتوية.

لتختم الأمهات تصريحاتهن بأن واقع المعاقين في الجزائر مرير، فهم مرفوضون اجتماعيا ومحرومون من أبسط حقوقهم أدناها التعليم والنقل، مناشدات السلطات التدخل فورا لإنقاذ مستقبل العشرات من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والذين أضحى مستقبلهم على المحك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • رشيد

    اين نحن من حقوق الانسان.سؤال اوجهه الى منظمة حقوق الانسان بالجزائر .اليكم يامن فرطتم في حق فئة كان من الاجدر بكم ان تكون من اولى اهتمامتكم. الا وهي فئة المعوقين وذوي الا حتياجات الخاصة
    .كيف يعقل ان يصدر امر بغلق المدرسة الوحيدة المتواجدة على مستوى الحراش وانتم تتفرجون.اين ضمائركم.

  • مراد

    من مظاهر التخلف... ربي يهديهم المسؤولين

    علاش ما يبنوش أكبر مدرسة للمعوقين في العالم يخي يحبوا لحكايات نتاع اكبر كذا و كذا ! بصح الاعاقة الاخطر للأسف هي إعاقة الألباب و القلوب ...

    كان الله في عون الأولياء و الله المستعان

  • ANNABI

    Juste Un Mot

    Pourquoi

    est ce que les Handicapée ont chois leur sort
    pourquoi y a que dans les pays musulmans et arabes les Handicapés sont mal traités ,ÉCARTÉ et banni
    En Gros les Handicapés Algeriens sont en Second degré
    c'est comme ces malheureux ont voulu Être Handicapés
    ماي يحس بالجمرة غير لي كواتو
    لو المسؤول الأول منّى الله عليه بولد أو بنت ذوي إعاقة ، يعرف ما معنى عيشة المعوق
    Jamais vous pensez que
    Ça n'arrive qu'aux autres

  • Djamel

    كان من الأحرى ان نتسائل كم من معاق ، وكم من مدرسة مهيئة لي هذه الفئة من الشعب ؟