-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون في التربية يدعونهم إلى الرفق والوسطية

أولياء يضغطون على أبنائهم وآخرون يدللونهم قبل البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 3436
  • 8
أولياء يضغطون على أبنائهم وآخرون يدللونهم قبل البكالوريا
الأرشيف

بدأ العد التنازلي لاجتياز الطلبة امتحان البكالوريا، وازدادت وتيرة الخوف والتوتر لدى الطلبة وأوليائهم، الذين يحتارون في كيفية مساندة ودعم فلذات أكبادهم لتجاوز عقبة الامتحان المصيري وبين من يقرر تدليل ابنه المقبل على البكالوريا بمكافآت وهدايا وخرجات، يزيد آخرون من شدة الضغط على الطالب لا شعوريا بإجهاده بالمراجعة وعدم ترك متنفس أمامه، وبين هذا وذاك نصح المختصون بضرورة الاعتدال.

يحتار الكثير من الأولياء في كيفية التعامل مع فلذة كبدهم المقبل على اجتياز امتحانات شهادة البكالوريا، لما لهذا الحدث من أهمية كبيرة لدى الطالب وأهله على حد سواء في تحديد مستقبله المهني، فتختلف طريقة تعامل الوالدين، حيث يجد بعضهم أن تدليل طالب البكالوريا وتقديم الهدايا والمكافآت له يمكن أن يساهم في تشجيعه وتحفيزه على تقديم جهود إضافية والمضيّ قُدما دون كلل أو ملل، فيما يؤمن آخرون بضرورة الضغط عليه وإلزامه بالمراجعة يوميا حتى يكون مستعدا لاجتياز شهادةالباكالتي لن تأتي إلا بهذه الطريقة الصارمة.

ويلجأ الكثيرُ من الأولياء إلى اقتطاع بعض الأموال من مصروف البيت لشراء بعض الهدايا لأبنائهم المقبلين على البكالوريا كالملابس، حيث يقتني بعضهم ملابس جديدة لطالب البكالوريا وكأنه يوم عيد بالنسبة إليهم، كما يأخذونه في رحلة استجمامية لتوفير جو من الراحة ومتنفس يساعده على التقاط أنفاسه بعد أسبوع قضاه في المراجعة وحل التمرينات وهو ما يسبب له إجهادا جسديا ونفسيا، لا يمكن القضاء عليه إلا بإتباع هذه الطريقة في نظر هذه الفئة من الأولياء.

أما بعضهم الآخر فيعتقد أن تدليل طالب البكالوريا وتعويده على الاستفادة من الهدايا والمكافآت قبل تحصيل النتيجة الإيجابية، يؤدي به إلى التكاسل وإهمال المراجعة والتعود على الخروج والراحة والاستجمام وهو ما يقتل فيه روح المثابرة من أجل تحقيق الهدف المنشود بنيل شهادة البكالوريا، فيفضل هؤلاء الضغط على ابنهم المقبل على البكالوريا وحثه على المراجعة يوميا ودون انقطاع حتى لا تفوته مراجعة أي درس حسب اعتقادهم، إلا أن هذه الطريقة هي الأخرى لا تفيد الطالب كثيرا، حيث يعاني الكثيرون منهم من الإجهاد النفسي والجسدي بسبب إحساسهم بضرورة إنهاء البرنامج في مدة زمنية يحددها الوليّ، وهذا الأمر يثبّط عزيمة الطالب بسبب شعوره الدائم بالتعب والإرهاق الشديدين.

 

وفي هذا الشأن ينصح المختصون في التربية الأولياء بضرورة تخفيف الضغط على الطلبة، والاهتمام بهم عن طريق مساعدتهم والمساهمة معهم في تنظيم فترات المراجعة، مع توفير جو مريح مليء بالهدوء والسكينة، فالراحة الذهنية تأتي في المرتبة الأولى وتعد مكملة للراحة الجسدية، محذرين الأولياء من الضغط على الطلبة باستعجالهم في حل التمارين ومواضيع البكالوريا السابقة قبل إكمال البرنامج السنوي، بل يجب مراقبتهم بطريقة ذكية وتوجيههم دون الضغط عليهم في الليومين الأخيرين خاصة ً، والترفيه عنهم قليلا باصطحابهم آخر الأسبوع في رحلة استجمامية خارج البيت لكسر الروتين وتجديد الطاقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • محاربة لصحراء

    يا اخي انت سامحني ربما تجاوزت ردت فعلي عليك لذلك انا اعتذر منك ولا تعتذر مني فانا اردت ان اابين لك بان هاذ الحادث ليس بمسلسل او شيء ما واشكرك لانك اعتذرت فانا لم اتقلق او ازعف فانا من عادتي لا اتقلق بسرعة يا اخي وشكرا لك مرة اخرى وانا اقبل مزاحك واعتذارك واكثر شيء هو انك اعتذرت فانا لا اقبل اعتذارك لانك لم تقل شيء مجرح او مزعج

  • بدون اسم

    أنا أسف جداً اذا كان تعليقي قد تجاوز الحدود ايتها الأخت أنا من عادتي أني امزح بعض الشيء وانا اعرف مثل حالتك ليست فقط في الأفلام وإنما أيضاً تحدث في الواقع على كل أتمنى لك حظا موفقا في دراستك ومستقبلا في مستوى مجهوداتك و أسف الف مرة اخرى على تعليقي المتسرع والسلام عليكم اختي

  • محاربة الصحراء

    يااخ صحيح انا كنت اشاهد فقط فقدان الذاكرة في الافلام والمسلسلات وكنت اقول كيف نستطيع ان ننسى اسمنا ولقبنا تخيل معي ان لم اعرف حتى اسمي لم اعرف امي عندما اتت للمستشفى هي وابي قالت لي بنيتي هل عرفتني قلت لها انا لاعرفك نسيت اسمي لقبي عمري الكلام ونسيته الشهور الاسابيع الايام اخوتك تنسى كل شيء وكانك من عالم اخر او انك جئت من بلد اخر حقا حادث مؤلم واذا لم تصدقني ابحث عنها في غوغل وستجدها المهم انا جبت الباك ولحد الان لم اعد ولا عام وتحصلت على باك 2013وفي عامي الاول بتقدير قريب من جيد

  • علي

    والله هذا صحيح يارقم -1- لأننا نرى الأن أن من تخرج من الجامعة وتعب وناضل وبقي بعيدا عن أهله . بلا عمل ومن تحل على مستوى الثالثة ثانوي هو الأن موظف هل هذا عدل أم ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • نرجس

    الله يوفقهم جميعن

  • بدون اسم

    هذا فيلم مدبلج خاص غير السيناريو و شركة انتاج وغادي تطلعي فيها فيلم و لا مسلسل يطرطق وبعدها رسمي راكي ضمنتي فيها أوسكار ولا موفي أوراد ، على كل تقبلي تعقيبي وان شاء الله تكونين من الناجحين باش مايروحش تعبك خسارة

  • محاربة الصحراء

    انا في شهرفيفري قلت لا اتحصل على الباك لانني كنت حافظة كل شيء وكنت قد انهيت البرنامج كنت دائما انهض باكرا للذهاب للدراسة واقطع مسافة بعيدة للوصول عند اساتذة للدروس الخصوصية في يوم حدث لي امر مؤلم فقدت الذاكرة ونسيت كل شيء ونسيت ما كنت احفظه ونسيت الرياضيات الفيزياء فبعدها اعدت ادرس من جديد حتى اصل مرة اخرى فتعبت وكنت خائفة ان لم اعد احفظ من جديد وان تعبي يذهب سودا بسبب الحادث لكن درت النية وصممت ان ذلك الحدث ان لا يكون عائق واعيد السنة فتحصلت عليه وفرحت وبكيت والان انا اكتب وابكي ربي معاكم

  • cheikh

    و الله البكالوريا لا يستحق هذه القيمة الكبيرة في بلد من يفشل في البكالوريا تصبح لديه فرصة في العمل اكثر من الناجح بعد ان يذهبوا الى تلك معاهد الفاشلين ثم يتوظفون قبل الناجحين اولئك بعد ان يتعذبوا في الجامعة للاسف بلاد ميكي