-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عرض مخطط الحكومة بمجلس الأمة

أويحيى: الأزمة حادة و”الموس وصل للعظم”

الشروق أونلاين
  • 11387
  • 17
أويحيى: الأزمة حادة و”الموس وصل للعظم”
أرشيف

أكد الوزير الأول، أحمد أويحيى، الإثنين، أن الجزائر تعيش أزمة مالية حادة واصفا الوضع بأن “الموس وصل إلى العظم”.

وشرع الوزير الأول، أحمد أويحيى، في عرض مخطط عمل حكومته أمام أعضاء مجلس الأمة، طبقا للمادة 94 من الدستور، وذلك في جلسة علنية ترأسها رئيس المجلس، عبد القادر بن صالح.  

واستهل الوزير الأول، عرضه بالتأكيد على تمسك الحكومة بتنفيذ ميثاق السلم والمصالحة الوطنية “روحا ونصا” -كما قال-، مشددا على “أنه لا جدال حول نجاح هذا المسعى الذي بادر به رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وصادق علية الشعب في 2005”. 

وقال أويحيى إنه “لا جدال حول نجاح المصالحة الوطنية حتى وإن كانت في البداية، وهذا أمر طبيعي، مصدر تخوف وقلق في أوساط المجتمع لكن بعد ذلك تم إثبات جدية هذا الخيار بعودة السلم في البلاد”. 

وأوضح الوزير الأول أن النموذج الجزائري للمصالحة الوطنية “أصبح موضوعا يستقطب اهتمام العديد من الدول والمنظمات الدولية التي تريد ان تستلهم من هذه التجربة”. 

ووجه أويحيى باسم الحكومة “نداء إلى أبنائنا الضالين الذين ما زالوا في صفوف الجماعات الإرهابية للتخلي عن جريمة الإرهاب والعودة  إلى أوساط شعبهم وحضن عائلاتهم”، مضيفا أنه في “حال عدم الاستجابة لهذا النداء يطول الزمان أو يقصر ستقضي الدولة عليهم بالقوة أو يتم تقديمهم أمام العدالة و يكون العقاب شديدا بقوة القانون”. 

وتابع قائلا “أملي أن يتم الإصغاء لهذا النداء وأن يعود هؤلاء الإرهابيون إلى جادة الصواب ويلتحقوا بالآلاف من أبناء الجزائر الذين كانوا بالأمس في صفوف الإرهاب”. 

وأبرز الوزير الأول أن مسعى المصالحة الوطنية “يستخلص منه درسان الأول هو ضرورة توحيد الصف الوطني عندما يتعلق الأمر بتحديات حيوية للأمة والدولة والثاني كم هي غالية استقلالية القرار في البلاد عندما يتعلق الأمر بتحمل التحديات التي ترهن مستقبل البلاد”، مؤكدا أن الجزائر “اليوم مثل الأمس تبقى في حاجة إلى استقلالية القرار وإلى وحدة الصف لمواجهة التحديات المعاصرة”.

ولفت إلى أن الحكومة أتت بمخطط عملها “في ظرف دولي يشهد أزمات و صراعات”، مضيفا أن الأزمة في مالي  في ليبيا “تساهم في انتشار الإرهاب والجريمة العابرة للحدود التي بنفسها تغدي الإرهاب”.

وتابع قائلا “الحمد لله في هذا المحيط الجغرافي المقلق تستمر الجزائر في الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامتها الترابية بفضل جهود الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن الأخرى التي تدفع فاتورة التضحيات الجسام”، متوجها بالتحية والتنويه لأفراد هذه الهيئات الأمنية.

بالمناسبة، أكد أويحيى استعداد الحكومة لتقديم كل المساعدات الضرورية لهذه الهيئات لأداء مهمتها.

 

التمويل غير التقليدي حتمية

وفي الملف الإقتصادي، جدد الوزير الأول تأكيده أن “اللجوء إلى التمويل عن طريق اقتراض الخزينة من البنك المركزي ليس خيارا بل حتمية “لإعادة بعث الاقتصاد الوطني والحفاظ على تنمية البلاد”، مبرزا أن عدم استعمال هذا النمط من التمويل سيحول دون تقاضي الموظفين لأجورهم وتقاضي النواب أيضا لعلاواتهم.

وتابع “إذا لم نقم بهذا التمويل في شهر نوفمبر سنتسبب في الإيقاف الكلي للاقتصاد، حتى نواب الشعب لن يتقاضوا علاواتهم وليس أجور الموظفين فقط”، مستعملا العبارة الشعبية “لحق الموس للعظم” في إشارة إلى الوضعية المالية الحرجة التي تعيشها البلاد.

وأفاد الوزير أن المصادقة على قانون النقد والقرض والذي سيعرض، الثلاثاء، على لجنة المالية والميزانية للمجلس الشعبي الوطني من شأنه أن يسمح بعد مرور الـ 3 أسابيع المقبلة للبنك المركزي بالاقتراض من أجل إعادة وتيرة التنمية الاقتصادية إلى وضعية النشاط.

وأوضح أن “الحكومة ستعمل على مواصلة مختلف مشاريع التنمية الاقتصادية وإطلاق التي توقفت منها بسبب نقص التمويل وذلك عقب المصادقة على مخطط العمل الجاري عرضه على أعضاء مجلس الأمة في جلسة علنية”.

كما أبدى الوزير الأول عزم الحكومة على مواصلة ترسانة الإصلاحات الاقتصادية التي تتقدم بمرور الزمن، وكذا العلاج المالي للعديد من معوقات التنمية الاقتصادية من خلال إصلاح الهيئة المالية للبلاد وتحسين ضبط الاقتصاد والتجارة.

وحسب الوزير الأول فإن “القوى الاقتصادية والقوى الإجتماعية تتسابق في نفس الاتجاه من أجل زرع رسالة الأمان والطمأنينة في قلوب المواطنين”، مضيفا بالقول “اليوم مثل الأمس تبقى الجزائر في حاجة إلى استقلالية القرار ووحدة الصف لمواجهة التحديات الحالية، ومخلفات التدهور الرهيب في أسعار النفط الذي افقد البلاد أكثر من نصف مداخيلها المالية والجبائية”.

 

إعادة بعث صندوق دعم الصحافة قريبا

وبخصوص قطاع الإعلام، أكد الوزير الأول، أحمد أويحيى، أن الحكومة ملتزمة بإعادة بعث صندوق دعم الصحافة وتحسين وضع قطاع الإعلام عبر تسهيل الوصول إلى المعلومة بداية من السنة المقبلة.

وكشف عن إنشاء سلطة ضبط الصحافة المكتوبة قبل نهاية 2017، وتوسيع صلاحيات سلطة ضبط السمعي البصري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • 1دينار يساوي 1يورو

    وماذا نستفيد لو نافس الدينار اليورو...

  • جلول

    انا ملي وصلي الموس العضم من العام1999 الى يومنا هذا البترول 130 دولار ولا 02دولار كيفكيف انا عندي كيفكيف الجزائر معطتلي والو و اديت عامين في الخدمة الوطنيةو لم تضف لي2.5 في اجرتي التقاعد معنديش الدراهم اجرتي التقاعدملي وصل الموس العضم واش نخاف الموت واحدة

  • قدور

    تونس بلد صغير ليس له بترول ولا ذهب مع ان ليس له ازمة ودينار مستقر .
    المغرب نفس الشئ ; درهم مستقر ; استثمارات اجنبية وليس له بتررول.........
    الجزائر بلد الخيرات وللأسف مشكلتها نضام متعفن و السراق بزاف ; بما فيهم النواب ...
    من يحاسب من????? ولكن كاين ربي, والموت كاينة

  • ابن البلد

    بعيد الشر على بلادنا ربي يعيشنا فالخير يا الحسادين ويلا كتبت بعيد الشر نجوعوا ومانبيعوش الزطلة وما نركعوش لليهود ومانلحسوش صبابط فرانسا كيما نتوما وبيانسور ما نحتلوش خاوتنا الضعاف فالصحراء الغربية ربي يحررها انشاء الله رغم انوفكم يا شر العرب

  • بدون اسم

    كي الشعب كي الحكومة
    كما تكونو يولا عليكم التعليق الاول تكلم عن قروض الانساج وصدق في كل كلمة قالها
    شعب كسول وطماع و مستهلك في المقابل حكومة فاسدة و متخلفة وخائنة

    اللهم انجني

  • HAKIM

    يخوفون الرعية بالفقرو في حقيقة الأمرلا توجد اي ازمة٠ الازمه خلقتها الحكومة٠ لا يتكلمون الا على البترول رغم ان البترول لامس ما سطرته الحكومة في ميزانيتها٠ واين هي بقية المعادن التي لم ولن يتكلمو عليها٠ لن تكون الجزاءر غنية تحت ايدي الخونة

  • بدون اسم

    واش من عظم بقى حتى يوصل ليه الموس

  • محمد أمير الجزائر

    يا أخي الغرب والشرق من الدول المتقدمة يتعامل بالربا ووضعهم الاقتصادي أحسن منا بكثير والسودان طبق الإسلام وفشل في الإقتصاد إلى درجة كاد أن يصل الشعب السوداني إلى المجاعة .. المشكلة في الجزائر هي عدم وجود نظام بنكي ومصرفي فعال والتدخل الكبير للدولة في الاقتصاد بدعم الأسعار ومجانية التعليم والصحة وغيرها جعلت الشعب الجزائري كسول وينتظر الحلول دائما من الدولة حالنا كحال فنزويلا التي تعرف أزمة إقتصادية أسوأ منا

  • بدون اسم

    هذا ثمرة 18 سنة لتسيركم !
    هذا قولوه لروحكم.
    ولوموا روحكم، بعد البحبوح .

  • الامير

    صدق الله العظيم
    و صف دقيق لما يحدت ولكن متنساش رانا في الهوى ساوى

  • الامير

    "إذا لم نقم بهذا التمويل في شهر نوفمبر سنتسبب في الإيقاف الكلي للاقتصاد، حتى نواب الشعب لن يتقاضوا علاواتهم وليس أجور الموظفين فقط"، هنا اويحيى مسك النوام من اليد التي تالمهم كي يظهر لهم خطورة الوضع

  • كيويكو

    الآزمات المالية سببها الرئيسي التعامل بالربا ، حيث أن الإقتصاد الجزائري يسبح في الربا ، حتى لو وصل احتياطي الصرف الى 1000 مليار دولار فسينهار لأن مسؤولينا يتركون الخطط الإقتصادية التي جاء بها القرآن و السنة النبوية و يصرون إصرارا رهيبا على تطبيق الخطط الإقتصادية الفرنسية بكامل حذافيرها .

  • هنا الرباط

    ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾

  • setif

    البترول فوق ال 50 دولار اي البلاد راهي في الفايدة وهم هولوها على الشعب. 15 اوت كانت الامور تحت السيطرة 16 اوت راهي تقرطت عليكم ياجزائريين مكانش الصوارد للماكله ’ السلاك’ السكنه............ راهو عام الشر.

  • مجبر على التعليق

    الصراحة راحة من رجل لا ينافق و لا يركب الأمواج كغيره، و لا يزايد

  • نورالدين

    التمويل من الخزينة العمومية حتمية وإلا فإن نواب الشعب لن يتقاضوا أجور شهر نوفمبر
    لفتت انتباهي هذه العبارة .....اعطوهم 10 ملاين بزاف عليهم

  • صالح الشاوي

    واين هي محاسبة المتسببين في هذا الوضع يا معالي الوزير الاول؟